قرار قضائي بشأن متهم بحوزته طلقات نارية في المعادي
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
قررت محكمة جنايات، القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس، تجديد حبس متهم 45 يوما على ذمة القضية، لحيازته سلاح ناري وطلقات نارية في منطقة زهراء المعادي.
ودفع، محامي المتهم أمام محكمة الجنايات،ببطلان القبض والتفتيش لانتفاء حالة التلبس وانعدام الغاية من حمل السلاح الناري حيث ثبت بتقرير المعمل أنه محدث صوت ولا يعد سلاح ناري.
أكد مجري التحريات في أمر الإحالة، أنه أثناء تواجد قوة امنية بالكمين الأمنى بمنطقة زهراء المعادى دائرة القسم لمتابعة الحالة الأمنية شاهدنا أحد الأشخاص قادما سيرا على الأقدام ويحمل حقيبة كتف معلقة بالكتف والذي ما أن تفاجئ بالكمين الأمنى حتى شاهدناه قام بالتوقف فجأة والدوران للخلف محاولا الهرب فور مشاهدته للكمين الأمنى ومما قام بفعله هذا الشخص وما شاهدناه بنظرنا وضع نفسه موضع الشك والريبة لنا على اثر هذا التصرف المفاجئ منه.
مما أكد لنا بأن هذا الشخص بحوزته ممنوعات ويريد الهرب فتمكنا بمساعدة القوة المرافقة بأستيقافة وأفصحنا له عن شخصنا وطبيعة عملنا وما أن قمنا بأستيقافة حتى شاهدنا دبشك لسلاح نارى يشبة ديشك الطبنجه يظهر من بين طيات ملابس هذا الشخص من جانبه فقمنا بضبطة وضبط سلاح نارى عباره عن طبنجه بخزينة خاصة بها بدون ذخيره التي يضعها بجانبه فقمنا بالتحفظ عليها وبسؤاله عن تحقيق شخصيته افاد بأنه لا يحمل تحقيق شخصية.
وأوضح، مجري التحريات،انه قام بتفتيش الحقيبة عثرنا بداخلها على علبة لبنى اللون وبفتحها عثرنا بداخلها على عدد ثلاثة أكياس شفافة بداخلها كميات من حبيبات كرستالية بيضاء اللون تشبه جوهر الأيس المخدر وكذا عدد ثلاثة قطع مختلفة الأحجام العاده بنية تشبه الحشيش المخدر وطلقة ناريه حية فقمنا بالتحفظ عليها وباستكمال تفتيش الحقيبة عثرنا بداخلها على كيس بلاستيك شفاف بداخله عدد تسعة أدوات من الزجاج المستخدمة في تعائلى الأيس المخدر وكذا ميزان حساس ديجيتال وكيس بلاستيك شفاف بداخله كمية من الأكياس الشفافة صغيرة الحجم وكذا اثنين هاتف محمول الأول ماركة اوبو والثانى ماركة نوكيا فقمنا بالتحفظ عليها .
وبتفتيشة عثرنا بحوزته على مبلغ مالي قدره ستمائة وخمسون جنيها وهاتف محمول ماركة اي فون فقمنا بالتحفظ على المضبوطات والمتهم .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التجمع الخامس الحشيش المخدر جنايات القاهرة سيرا على الأقدام سلاح ناري طلقات نارية
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru