الثورة نت|

باركت هيئة رئاسة مجلس النواب، في اجتماعها المنعقد اليوم، برئاسة رئيس مجلس النواب، يحيى علي الراعي رئيس الهيئة، العروض العسكرية المهيبة التي شهدتها ساحة العروض بميدان السبعين ، بمناسبة العيد التاسع لثورة ال21 من سبتمبر والذكرى الحادية والستين لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدتين والمولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وعبّرت الهيئة عن فخرها وكل اليمنيين الأحرار بالإنجازات العسكرية التي تحققت تتويجا للانتصارات رغم ظروف العدوان والحصار اللذين ما تزال تداعياتهما حتى اليوم.

وأكدت هيئة رئاسة المجلس أن العرض العسكري الذي شهدته العاصمة صنعاء يؤكد اقتدار اليمن على حماية مياهه وجزره وأراضيه وسيادته الوطنية وأنه أصبح لديه قوة ردع بحرية وبرية وجوية قادرة على إفشال مخططات الأعداء.

وأكدت هيئة رئاسة مجلس النواب أن اليمن في معركة كبرى مع تحالف العدوان الأمريكي السعودي لانتزاع حقوق الشعب اليمني وسيادته واستقلاله

ودعت الهيئة المجتمع اليمني بكل أطيافه ومكوناته السياسية والمجتمعية والوطنية الحرة إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وتوحيد الجهود إلى جانب توجه قائد الثورة سماحة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والمجلس السياسي الأعلى لمواجهة التحديات على مختلف الأصعدة داخلياً وخارجياً، ومساندة كافة المسارات التي تتخذها القيادة للتغيير وإصلاح الأوضاع جذرياً وكذلك انتزاع حقوق الشعب اليمني المسلوبة وثرواته المصادرة واستعادة أرضه المحتلة.

وفي الاجتماع استعرضت هيئة رئاسة المجلس محضرها السابق وناقشت المواضيع المدرجة في جدول أعمال المجلس للفترة القادمة وأقرته.

ودعت أعضاء مجلس النواب لاستئناف جلسات المجلس السبت المقبل15ربيع الأول1445ه الموافق 30 سبتمبر2023م.

وأهابت هيئة رئاسة مجلس النواب بالجميع الخروج الحاشد والمشرف في الثاني عشر من ربيع الأول بما يليق بإيمان وتاريخ الشعب اليمني ونصرته لله ولكتابه ولرسوله استجابة لدعوة قائد الثورة، وذلك في إطار الرد العملي للإساءات المتكررة واستهداف المقدسات والرموز الدينية وتفعيل سلاح المقاطعة السياسية والاقتصادية للدول المسيئة.

وأشارت هيئة رئاسة مجلس النواب إلى أن الدول الغربية تحاول إيجاد المبررات للإساءة المتكررة للقرآن الكريم تحت عناوين واهية ما يتطلب توحيد الجهود واعتبار القرآن الكريم رمزا مقدساً للمسلمين في حياتهم اليومية لأن من أحرق القرآن الكريم في السويد كان مدفوعا من اللوبي الصهيوني لأهداف سياسية متطرفة .

وأكدت الهيئة أنه “لابد من وضع حدود سياسية وقانونية لهذه التصرفات والإساءات المتكررة”.

وطالبت الدول والبرلمانات العربية والإسلامية بتوحيد الجهود ضد الهيمنة الأمريكية والقطب العالمي الواحد الذي يسعى لاضطهاد الشعوب ونهب ثرواتها.

كما أدنت الهيئة بأشد العبارات جريمة قوى تحالف العدوان، التي استهدفت احدى عزل مديرية مقبنة بمحافظة تعز، والتي نتج عنها استشهاد وجرح 17 مواطنا غالبيتهم من الأطفال والنساء.

واستنكرت جريمة خطف وتعذيب أحد المواطنين في أحد المناطق المحتلة بمديرية صبر الموادم بمحافظة تعز.

كما نددت الهيئة بجريمة اختطاف موظفين لأطباء بلا حدود ، في محافظة مأرب الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان ومرتزقته.

واعتبرت، الجرائم التي ترتكب في المناطق الواقعة تحت سيطرة العدوان انتهاكًا صارخًا للقانون اليمني وثقافة وعادات وتقاليد الشعب اليمني، وكذا انتهاكا للقانون الدولي والقيم والمبادئ الإنسانية والدينية.

وجددت استنكارها للأعمال التي يرتكبها مرتزقة العدوان وتعكس مشهد الانفلات الأمني بمناطق سيطرة المرتزقة والناتجة عن تداعيات العدوان والحصار والصمت المعيب للأمم المتحدة في اليمن.

وحملت تحالف العدوان ومرتزقته والمجتمع الدولي مسؤولية تلك الجرائم وتبعاتها..

وفي الاجتماع أدانت هيئة رئاسة المجلس بشدة التواجد الأمريكي في حضرموت ونزول المارينز الأمريكي إلى المدارس في سيئون ، مؤكدة حرص وجاهزية صنعاء لتحرير كل شبر من الوطن وتطهيره من دنس الغزاة والاحتلال.

وأشارت الهيئة إلى أن التحركات العدوانية لأمريكا، بالتزامن مع وصول عدد من القطع البحرية الأمريكية البريطانية إلى البحر الأحمر، تؤكد مساعي أمريكا وبريطانيا الاستعمارية الرامية عرقلة مساعي السلام في المنطقة على حساب مصالح الشعب اليمني.

وحذَّرت هيئة رئاسة مجلس النواب من مغبة استمرار أمريكا وبريطانيا، ومن ورائهما أدواتها في المنطقة من دول تحالف العدوان ومرتزقتهم في تجاهل دعوات وحرص صنعاء على إحلال السلام العادل والمشرِّف لليمن والمنطقة بشكل عام.

ولفتت الهيئة إلى أهمية الأخذ بعين الاعتبار تحذيرات صنعاء، على محمل الجد، وعدم تجاهل المطالب المحقة والمشروعة للشعب اليمني، والتنصل من الإيفاء بها، لا سيما وقد أصبح اليمن يمتلك إرادة وقدرات رادعة، تمكنه من انتزاع حقوقه.

وأهابت الهيئة بالمواقف الشجاعة للأحرار في المناطق والمحافظات اليمنية المحتلة لمواجهة التحركات والتواجد الأجنبي، والتصدي لها بكل السبل والوسائل الممكنة.

واستهجنت الهيئة إقدام حكومة المرتزقة بيع قطاع الاتصالات في محافظة عدن لمستثمر إماراتي ما يعد تفريطاً بمقدرات الشعب اليمني.

كما ناقش الاجتماع عددا من القضايا المتعلقة بمهام الأمانة العامة وجهودها في متابعة أداء الدوائر والمكاتب التابعة لجهاز الأمانة العامة بالمجلس واتخذت بشأنها القرارات المناسبة.

حضر الاجتماع أمين عام مجلس النواب، عبد الله القاسمي، والأمين العام المساعد عبد الرحمن المنصور.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: صنعاء هيئة رئاسة مجلس النواب هیئة رئاسة مجلس النواب تحالف العدوان الشعب الیمنی

إقرأ أيضاً:

رفض إسرائيلي لاستئناف العدوان على غزة.. وتفنيد لتبريراته الواهية

ما زالت ردود الفعل الإسرائيلية الرافضة للعودة للعدوان على غزة تتصاعد، خشية أن يدفع من تبقى من المختطفين ثمنه، من خلال الحكم بالموت عليهم، حتى وصل الأمر بمن عاد في الأسابيع الأخيرة من الاختطاف في غزة لإعلاء الصوت رفضا لاستئناف العدوان، على اعتبار أن الضغط العسكري يعرّض من تبقى في غزة منهم للخطر، مما يستدعي المسارعة لوقف فوري لإطلاق النار، والعودة الفورية للمفاوضات.

مايا بنفينستي، الناشطة الاجتماعية في حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان، أكدت أن "عودة الجيش لاستئناف العدوان في غزة مناسبة للاعتراف بحقيقة مريرة مفادها أن العديد من المختطفين قُتِلوا في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي، وبلغ عددهم واحد وعشرون مختطفاً، والآن تبقى أربعة وعشرون آخرين في غزة يمكن إنقاذهم، ويجب على الحكومة أن تنقذهم، ويبدو أن السلطة السياسية لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وحدها القادرة على إنقاذهم، وهم الذين يعانون الجوع والمرض، في انتظار الخلاص". 




وأضافت في مقال نشره موقع زمن إسرائيل، وترجمته "عربي21" أنه "بدلاً من قبول حكومة الاحتلال عرض حماس، فقد قررت الدخول في جولة أخرى من العدوان، ولماذا، لأن وضع بنيامين نتنياهو في التحقيقات يتدهور، ويتزايد عدد مساعديه من حوله من المشتبه في تورطهم في فضيحة "قطر-غيت"، إذن ماذا نفعل لتأخير التحقيق فيها، والمحاكمة الجنائية بشأنها؟ نعود لجولة أخرى من القتال، لنضغط أكثر على الجمهور الإسرائيلي، الذي خسر بالفعل ثمانمائة وستة وأربعين جنديًا في الحرب، نصفهم بعد كارثة السابع من أكتوبر". 

وأشارت أن "الأموال اللازمة لتمويل الحرب التي ستقتل لمختطفين، وتقتل المزيد من الجنود، وتمنح نتنياهو المزيد من الأيام في السلطة، قد نفدت بالفعل، لذلك قررت الدولة أخذ الأموال من رواتب الممرضات والأطباء والعاملين الاجتماعيين والمعلمين، على سبيل المثال أنا أُعلّم الأطفال، وبأموالي سيشترون القنابل ليلقوها على الأطفال في غزة، أنا لا أخدع نفسي، فمن الواضح بالنسبة لي أن قطاع غزة سيضطر للخضوع لعملية مشابهة لما خضعت له ألمانيا بعد العهد النازي، وكما خضعت اليابان للاحتلال بعد الحرب العالمية الثانية". 

وأوضحت أن "المستقبل الوحيد الممكن في غزة لن يكون بتدمير البنية التحتية والقتل الجماعي للمدنيين فيها، لأن ذلك لن يساهم في تقدم مستقبل الإسرائيليين، فقط قُتل مائتان وستة وعشرون ألف شخص في القصف الأمريكي لهيروشيما وناغازاكي، فهل يتجه الاحتلال مع الفلسطينيين لمزيد من الدمار والخراب، لأنه يرجح أن يكون الفلسطينيون في غزة دفنوا بالفعل ما يزيد على خمسة عشر ألف طفل، وهنا نسأل: كيف سيبدو مستقبلنا عندما نستمر في التدمير والإبادة؟".




وأضافت أن "الرغبة الإسرائيلية في الانتقام من الفلسطينيين في غزة لن تؤدي بنا لأي مكان، بل للمزيد من سفك الدماء، ومقتل المزيد من الأطفال، وأنا كإنسانة ومعلمة هذا ليس المستقبل الذي أحلم به، لا لي ولا لأهل غزة، لأن أطفال غزة يستحقون أن تُبنى لهم مدارس، ونحن نستحق أن نتوقف عن إرسال الجنود للجيش، لأنهم سيعودون مصابين في الجسد والعقل والروح، وفي بداية هذه الحرب، عندما قام بعض الإسرائيليين بالتوقيع على الصواريخ المرسلة لقتل الأطفال في غزة، وكتبوا عبارات مضحكة على الصواريخ، انقلبت معدتي غضباً".

وأكدت أنني "اليوم معدتي تتقلّب مرة أخرى بسبب الشعور بأن "العالم يكرهنا"، وموجات معاداة السامية المتصاعدة في العالم، وانعدام النقاش حول هجوم السابع من أكتوبر، ومصير المختطفين، وتصاعد الخطاب الدولي المعادي حول الحرب في غزة، وكل ذلك أرهقني، وتآكل تعاطفي، وتآكل، وتآكل، ولا أعلم ماذا تبقى من الإسرائيليين بعد الآن، إننا اليوم بحاجة للتصحيح، وبحاجة لمرآة ننظر فيها".

وأشارت أنه "لماذا أصبح الانتقام قيمة مهمة للإسرائيليين، وهم يختبئون خلف شعار "معاً سوف ننتصر"، وتغاضوا عن المختطفين، وتحويل غزة إلى أنقاض، وتحول أطفالهم وقودا للمدافع، مما يدعوني للتفكير في المستقبل، وأحلم بأن دائرة سفك الدماء والعداء مع غزة ستنتهي".

مقالات مشابهة

  • رئيس منظمة “بدر” العراقية يشيد بصمود الشعب اليمني أمام العدوان الأمريكي
  • برلماني:لم يصلنا شيئ عن تعديلات منع الترشح لأكثر من دورتين بقانون الرياضة
  • زيارة المرابطين في جبهة الفاخر بالضالع
  • رفض إسرائيلي لاستئناف العدوان على غزة.. وتفنيد لتبريراته الواهية
  • هيئة البث الإسرائيلية: قائد القيادة المركزية الأمريكية سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل
  • رواتب الشيخوخة على طاولة مجلس الحكومة المقبل
  • مجلس الحكومة سيصادق يوم الخميس المقبل على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • قائد كتائب الوهبي يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بحلول عيد الفطر المبارك
  • الدرة يتفقد المرابطين في جبهة الضالع