بالفيديو والصور: فيديو مقتل نور بي ام في منطقة المنصور ببغداد – تارة فارس
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
فيديو مقتل نور بي ام في منطقة المنصور ببغداد – تارة فارس، حيث قالت وسائل إعلام عراقية رسمية اليوم الاثنين 25 سبتمبر 2023 ، إن شخص مجهول الهوية يستقل دراجة نارية أقدم على إطلاق النار بشكل مباشر على نور BM وهو بلوغر عراقي شهير ومتحول جنسيا في منطقة المنصور وسط العاصمة العراقية بغداد.
ويبحث عدد كبير من المتابعين والمهتمين عن فيديو مقتل نور بي ام في منطقة المنصور ببغداد أو تارة فارس، حيث انتشر نبأ الاغتيال كالنار في الهشيم على مختلف منصات ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، فيما شكك البعض بان يكون نور BM هو المستهدف من عملية إطلاق النار في بغداد.
فيديو مقتل نور بي ام في منطقة المنصور ببغداد انتشر بشكل واسع خاصة وأن عدد كبير من كاميرات المراقبة المركبة على الشوارع والمحال التجارية رصدت قيام شخص يستقل دراجة نارية بإطلاق النار من مسدس على نور BM أو كما هو معروف تارة فارس والذي يقال إنه متحول جنسيا.
ووفق روايات عدد من شهود العيان فإن فيديو مقتل نور بي ام لاقى رواجا كبيرا خاصة وأن عدد منهم شاهد عملية اغتيال نور BM أو تارة فارس كما هو معروف متحول جنسيا، حيث استقرت الرصاصات في الرقبة والبطن في منطقة حي الداودي في حي المنصور ببغداد.
وأضافت أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث، وفتحت تحقيقا للبحث عن الجاني الذي لاذ بالفرار إلى جهة مجهولة"، مشيرا إلى "نقل جثة الضحية الى الطب العدلي".
اعتقال قاتل نور بي اموقالت عدد من الحسابات النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق إن قوى الأمن العراقية تمكنت من اعتقال قاتل نور بي ام ، حيث يجرى حاليا التحقيق معه داخل أحد المقار الأمنية في العاصمة العراقية بغداد ، للوقوف على أسباب ودوافع قتل نور BM في حي المنصور.
مواقع التواصل الاجتماعي شهدت حالة من الجدل الكبير على إثر مقتل نور بي ام أو ما يعرف تارة فارس، حيث انقسم الآراء بين مؤيد ومعارض، فمنهم من أيد عملية التخلص من المتحولين جنسيا ومنهم من عارض عملية الاغتيال.
عراقيون كثر يبحثون عن صور نور بي ام والتي انشرت بشكل لافت بعد عملية اغتيال نور BM أو ما يعرف تارة فارس إذ يعد البلوغر من الشخصيات المشهورة في العراق ودول الخليج بشكل عام.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية
حصلت صحيفة "نيويورك تايمز" على فيديو، يظهر أضواء وعلامات الهلال الأحمر على سيارات الإسعاف التي استهدفتها إسرائيل في رفح ما أسفر عن مقتل عدد من المسعفين.
وقال إعلام فلسطيني من بينه وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن هذا المقطع من هاتف محمول يعود لمسعف عثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 14 فردا من الإسعاف والدفاع المدني.
ويُوثق المقطع، الذي التقطه رجل إسعاف أثناء وصولهم إلى نقطة ميدانية في المنطقة لإجراء مهمة إنسانية، وجود مركبات إسعاف مزودة بكامل الإشارات الضوئية الخاصة بها، فيما كان مسعفوها يرتدون الزي الرسمي المضيء والمعتمد أثناء المهام الطارئة.
كما أنه أظهر بشكل واضح الإضاءات الحمراء المتقطعة لمركبات الإسعاف وإشارة الهلال الأحمر الفلسطيني التي طبعت في أكثر من مكان على هذه المركبات بما لا يدع مجالا للشك في الاشتباه بها.
وسمع في المقطع دوي رصاص إسرائيلي أطلق صوب رجال الإسعاف في المنطقة، حيث حاول في حينه المسعف مصور الفيديو الاحتماء.
وبعد ثوان وفي نهاية المقطع المصور تردد صوت رجل الإسعاف وهو ينطق بالشهادة.
ويفند هذا المقطع رواية الجيش الإسرائيلي التي نشرها في 31 مارس الماضي عن هذه الواقعة وزعم فيها أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات الجيش دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".
وزعم الجيش أنه قضى في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر على "أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 مخربين آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي".
وفي 30 مارس الجاري، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، هم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع الحصيلة إلى 15 قتيلا.
واتهم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل بإعدام الطواقم، الذين عثر على جثثهم مدفونة على بعد 200 متر من موقع مركباتهم المدمرة، وكانوا يرتدون الزي الرسمي البرتقالي المتعارف عليه في العمل الإغاثي، وفق ما أكده متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في مؤتمر صحفي الأربعاء.
وأضاف أن عددا من طواقم الدفاع المدني عثر عليهم مدفونين وهم مكبلو الأيدي والأرجل بينما تظهر على رؤوسهم وصدورهم علامات الرصاص، ما يعني إعدامهم عن قرب بعد التعرف عليهم وعلى طبيعة عملهم ووجودهم في المنطقة.
وأوضح أن أحد عناصر الدفاع المدني عثرت عليه الطواقم مقطوع الرأس، فيما كانت جثامين الأفراد المتبقية عبارة عن "أشلاء".