في أول أيام الخريف.. أعراض تؤكد إصابتك بأمراض الصدر
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
حذر الدكتور أيمن السيد سالم أستاذ الأمراض الصدرية ورئيس قسم الصدر بكلية الطب قصر العيني- جامعة القاهرة السابق، مرضى الحساسية الصدرية من تقلب الطقس خلال فصل الخريف الذي قد يصاحبه بعض التغيرات البيئية، ما يؤثر بالسلب على صحة الأشخاص بصفة عامة ومرضى الصدر بصفة خاصة.
وأكد الدكتور أيمن سالم، أن الشخص السليم قد يصاب أيضا خلال فصل الخريف بتهيج في الشعب الهوائية، بجانب بعض الأعراض مثل الكحة والإفرازات والبلغم.
وأوضح الدكتور أيمن سالم أن مريض الصدر والحساسية يتأثر أكثر بفصل الخريف وكذلك بفصل الربيع، حيث تشتد الأعراض وتتزايد لدى مريض الحساسية وقد يصاب بضيق التنفس، وقد يصاب أيضا بأزمات ربوية، وهو ما يتطلب أن يتوجه المريض للأخصائي لطلب المشورة الطبية.
وشدد أستاذ الأمراض الصدرية بقصر العيني، على أهمية أن يتوجه المريض للطبيب المختص فورا إذا ما أصيب بأية أعراض غير معتادة، كاستمرار رشح الأنف أكثر من يومين، وانسداد في الأنف، بالإضافة إلى وجود إفرازات خلف الأنف، وتكرار العطس بصفة دائمة والذي ينتج عن التهيج والتحسس، أو أي من أعراض التهاب الجهاز التنفسي العلوي.
وأكد الدكتور أيمن سالم، أن الكشف المبكر قد يسهم في الشفاء العاجل للمريض عن طريق العلاج البسيط، بينما في حالة التأخر فينتج عنها إصابة المريض بحساسية الأنف وبحساسية الصدر، وهو ما يترتب عليه مصاحبة الحساسية للمريض طوال حياته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدکتور أیمن
إقرأ أيضاً:
دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
برز مؤخراً مصدر قلق صحي جديد يتعلق بالدهون المتراكمة في الجسم، بعيداً عن مخاطر السمنة التقليدية أو انسداد الشرايين، وهو تراكم الدهون بين العضلات.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الدهون الخفية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، حتى بين الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
ما هي دهون العضلات؟كان يُعتقد أن العضلات تتكون أساساً من أنسجة هزيلة، لكن دراسة أجراها مستشفى بريغهام للنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد كشفت وجود تفاوت كبير في كمية الدهون المتراكمة بين الألياف العضلية.
هذه الدهون تشبه الخطوط البيضاء في اللحوم الحمراء، ولكن بينما تضيف الطراوة للحوم، فإنها تُشكل خطراً صحياً جسيماً على الإنسان.
أظهرت الدراسة أن كل زيادة بنسبة 1% في دهون العضلات ترتبط بزيادة 2% في خطر تلف الأوعية الدموية الدقيقة، و7% في خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من دهون العضلات، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 50%.
لماذا لا يُمكن التنبؤ بها من خلال الوزن؟أحد أبرز اكتشافات الدراسة هو أن كمية دهون العضلات لا يمكن تقديرها من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده. فقد وُجد أن بعض الأشخاص الذين لديهم نفس الوزن يتمتعون بمستويات مختلفة تماماً من الدهون داخل العضلات، مما يُشير إلى قصور في استخدام مؤشر كتلة الجسم كمعيار وحيد للصحة.
إلى جانب أمراض القلب، أكدت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين لديهم دهون عضلية مرتفعة أكثر عرضة للسقوط وصعوبة الحركة مع التقدم في العمر، كما أن هذه الدهون قد تؤثر سلباً على عملية الأيض وتزيد من تراكم الجلوكوز في الدم، مما قد يُفاقم مشاكل السكري وتصلب الشرايين.
كيف تقلل من دهون العضلات؟رغم عدم توفر طريقة مباشرة لقياس دهون العضلات خارج الدراسات البحثية، إلا أن اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، يُمكن أن يُساهم في تقليل هذه الدهون وتقليل مخاطرها الصحية.
هذه الاكتشافات تسلط الضوء على ضرورة التركيز على جودة تكوين الجسم، بدلاً من الاعتماد على الوزن فقط كمؤشر للصحة.