‏لوح عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي في لقائه مع أبناء الجالية الجنوبية في الولايات المتحدة، بإتخاذ قرارات مصيرية خلال الفترة القليلة القادمة داعياً الجميع إلى الثبات.
الزبيدي لم يبين ماهية هذه القرارات تاركاً علامات الإستفهام والتكهنات لتكون سيدة المشهد.
جملة عيدروس فتحت قوس الأسئلة، والبحث عن صلة تلك القرارات المصيرية، بطبيعة التسوية والمفاوضات التي جرت في الرياض ،وستجرى تكملتها في أحدى العواصم الثلاث مسقط وصنعاء والرياض.


هل سيعود الإنتقالي إلى إعلان الإدارة الذاتية مرة ثانية؟.
هل سيعلن فك الإرتباط من طرف واحد، لما لهذا القرار من تبعات وصدام مع الإقليم؟.
هل سيتعاطى بمرونة مع الحلول المطروحة للقضية الجنوبية، في خطة التسوية المتوافق عليها إقليمياً ودولياً ، والعمل وفق قاعدة خذ وناضل من أجل إنجاز ماتبقى من مشروعك السياسي؟.
الحقيقة إن الإنتقالي أمام منعطف حاد وقرارات حاسمة مصيرية في قريب المرحلة القادمة، يعاد فيها رسم موقع الجنوب في التسوية، وتضعه أمام إختبارات قاسية: أما التساوق مع التسوية وإما رفضها متحدياً كل الإقليم.
مرة أُخرى ماهي تلك القرارات التي لوح بها الزبيدي في لقاء نيويورك؟
حتى الآن لا جواب.
لننتظر قليلاً ونرى.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

صفقة مشبوهة بتوجيهات الزبيدي.. الرقابة تطالب "النقل البري" بكشف المستور عن حوشها المؤجَّر لقيادي انتقالي

في صفقة أثارت جدلًا واسعًا، كشفت وثائق رسمية أن توجيهات مباشرة من رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، كانت وراء تأجير الحوش التابع لمؤسسة النقل البري في العاصمة المؤقتة عدن لصالح قيادي بارز في المجلس الانتقالي ومقرب منه، وسط اتهامات بتمرير الصفقة بطرق غير قانونية وبأسعار زهيدة لا تتناسب مع قيمة الموقع الاستراتيجي.


وأظهرت وثيقة رسمية، حصل عليها "الموقع بوست"، صادرة بتاريخ 8 نوفمبر 2024، توجيهًا واضحًا من محافظ عدن إلى مؤسسة النقل البري، طالبها فيه بالموافقة على تأجير الحوش تنفيذًا لتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة، رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، دون تأخير.


فعقب انكشاف الصفقة المشبوهة لم يقف الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة مكتوف الأيدي، حيث رصد " الموقع بوست "، مذكرات رسمية وجهها لمؤسسة النقل البري، جدد خلالها مطالبه المؤسسة بتقديم توضيحات رسمية بشأن عقد التأجير، وتقديم المستندات المتعلقة بعقد التأجير.


وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ " الموقع بوست"، فإن إدارة المؤسسة لم تتجاوب حتى الآن مع طلبات الجهاز، ما دفعه في 18 مارس 2025 إلى إصدار إنذار رسمي جديد، عقب تلقيه شكاوى حول استغلال أراضٍ تابعة للمؤسسة، وحذّر من اتخاذ إجراءات قانونية في حال استمرار المؤسسة في المماطلة ورفض التعاون.


وفي تطور لافت، أرسلت مؤسسة النقل البري رسالة إلى محافظ عدن، أحمد حامد لملس، في 23 مارس المنصرم، أبلغته فيها بتلقيها مذكرات رسمية من الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، وطالبته بالتوجيه حول كيفية التعامل مع المطالبات الرقابية.


واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة قد تكون محاولة من المؤسسة للاستنجاد بالمحافظ للخروج من المأزق، خاصة أنه كان أحد المسؤولين الذين وجهوا بالمضي في صفقة التأجير المشبوهة.


وأثارت هذه الصفقة جدلًا واسعًا منذ الكشف عنها في فبراير الماضي، حيث أظهرت المعلومات أن العقد منح المستثمر امتيازًا لمدة 25 عامًا مقابل 1.5 مليون ريال يمني سنويًا، وهو مبلغ اعتبره كثيرون بعيدًا عن القيمة الحقيقية للموقع.


ومع استمرار المؤسسة في تجاهل مطالبات الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، تزداد الضغوط على الجهات القضائية والرقابية لاتخاذ إجراءات حاسمة خلال الأيام المقبلة، وسط تساؤلات حول شفافية إدارة ممتلكات الدولة واحتمالية إفلات المتورطين من المساءلة.


مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6 بالمئة عند التسوية
  • خبير أرصاد يتوقع أجواء مستقرة باليمن خلال الأيام القليلة المقبلة
  • أحمد سالم عن أزمة موعد مباراة الزمالك وموردن: قرارات الرابطة غير متوقعة
  • انخفاض أسعار البترول.. نائب يكشف مفاجأة بشأن رسوم ترامب الجمركية.. تفاصيل
  • خطة النواب لـ صدى البلد: قرارات ترامب الجمركية تؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي
  • تاجر سلاح يغسل 31 مليون جنيه عبر شراء العقارات والسيارات
  • صفقة مشبوهة بتوجيهات الزبيدي.. الرقابة تطالب "النقل البري" بكشف المستور عن حوشها المؤجَّر لقيادي انتقالي
  • إلى أين تتجه أسعار الذهب خلال الفترة القادمة؟.. خبير اقتصادي يجيب
  • الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب
  • الكشف عن نمو الاستثمارات في العراق خلال الفترة القادمة - عاجل