انفصاليو الصومال يرفضون التفاوض على الوحدة
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
قالت منطقة أرض الصومال الانفصالية، إنها لا تخطط لمناقشة الوحدة مع الصومال، ما يصب في اتجاه مخالف على ما يبدو لما يسعى إليه الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني، الذي قال إنه سيكون "وسيطاً للوحدة" بين الحكومتين.
وأعلنت حكومة أرض الصومال الحكم الذاتي بعيداً عن سلطة الصومال في 1991، لكنها لم تحظ باعتراف دولي واسع النطاق باستقلالها.
وقالت حكومة أرض الصومال في بيان في وقت متأخر أمس الأحد "أي حوار يحدث بين أرض الصومال والصومال لن يناقش الوحدة، بل كيف يمكن للدولتين المتحدتين سابقاً المضي قدماً بشكل منفصل".
Breakaway Somaliland says will not discuss unification with Somalia https://t.co/bmSnFghBoJ pic.twitter.com/lXHvWudGML
— Reuters (@Reuters) September 25, 2023وذكرت أرض الصومال، التي ظلت مسالمة لحد كبير لما يزيد عن 3 عقود، بينما شهدت جارتها حربا أهلية، أنها "لا تعتزم الحوار من أجل بحث الوحدة مع الصومال". ويقول بعض زعماء القبائل في مناطق متنازع عليها على حدود أرض الصومال مع ولاية بونتلاند، ذات حكم شبه الذاتي في الصومال، إنهم يفضلون أن يكونوا جزءاً من بونتلاند لا أرض الصومال.
واندلع قتال عنيف بين قوات أرض الصومال وأفراد من ميليشا في بلدة لاسعانود وحولها في إحدى تلك المناطق في فبراير (شباط) الماضي.
وكان موسيفيني قد قال في بيان رئاسي بعد يوم من اجتماعه مع المبعوث الخاص لأرض الصومال، جامع موسى جامع "يتعين على الصومال وأرض الصومال التخلص من سياسات الهوية إن أرادا أن تنعم بلادهما بالرخاء". وقال نائب السكرتير الصحفي لموسيفيني إن "قصر الرئاسة ليس لديه تعليق على بيان أرض الصومال".
ولم يرد وزيرا الإعلام والداخلية في الصومال على طلبات للتعليق، رغم أن الصومال تعتبر دوماً أن أرض الصومال جزءاً منها وترغب في الوحدة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الصومال أرض الصومال أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة
يمن مونيتور/ وكالات
كشفت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء عن تطورات جديدة في الملف النووي الإيراني، حيث أفاد موقع “أكسيوس” بأن البيت الأبيض يدرس بشكل جاد اقتراحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة عبر وساطة عُمانية، وذلك بالتزامن مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط تحسباً لتصعيد محتمل.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس دونالد ترامب تلقى رداً رسمياً من طهران على رسالته الموجهة قبل ثلاثة أسابيع إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، والتي دعا فيها إلى حوار مباشر حول البرنامج النووي.
وأشار المصدر إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن المفاوضات المباشرة أكثر فاعلية، لكنها لا تستبعد الوساطة العُمانية التي سبق استخدامها في السابق.
من جهة أخرى، أعلن البنتاغون تعزيز القوات الأميركية في المنطقة بطائرات حربية إضافية، وسط استمرار الضربات الأميركية على جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن، المتهمة بالتحالف مع إيران.
تحذير فرنسي من تصعيد عسكري
في سياق متصل، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران باتت محدودة، مؤكداً أن عدم إبرام أي اتفاق سيؤدي حتماً إلى مواجهة عسكرية “شبه محتومة وقريبة”.
جاء ذلك خلال جلسة برلمانية أشار فيها إلى أن الاتحاد الأوروبي سيفرض قريباً عقوبات جديدة على طهران مرتبطة باحتجاز رعايا أجانب.
كما كشفت مصادر دبلوماسية عن عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً طارئاً مع وزراء وخبراء اليوم الأربعاء لبحث الملف النووي الإيراني، في خطوة نادرة تُظهر تزايد مخاوف الحلفاء الأوروبيين من ضربات محتملة لإسرائيل أو واشنطن على منشآت إيرانية في حال فشل المفاوضات.
خلفية الأزمة:
يأتي هذا التصعيد في ظل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، والذي فرض قيوداً على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات.
ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران حدود تخصيب اليورانيوم المنصوص عليها في الاتفاق، مُنتجةً كميات تصل إلى مستويات قريبة من تلك اللازمة لتصنيع الأسلحة، بينما تُنفي طهران أي أطماع عسكرية في برنامجها النووي.
وتواجه الدبلوماسية الدولية تحدياً زمنياً مع اقتراب انتهاء مفعول بنود الاتفاق السابق، مما يرفع سقف التوقعات بسيناريوهات متشابكة بين التفاوض والتصعيد.