الهند تواجه أزمات اقتصادية بسبب تأخر انسحاب المطر
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
يشكل موسم الأمطار مصدر الحياة بالنسبة للاقتصاد الهندي الذي يبلغ حجمه ثلاثة تريليونات دولار، ويوفر نحو 70 في المئة من المطر اللازم لري المزارع وتعبئة الخزانات والطبقات المائية.
بدأ موسم الأمطار في الانسحاب من شمال غرب الهند اليوم الاثنين، بعد أكثر من أسبوع عن الموعد الطبيعي، وفقا لبيان صادر عن دائرة الأرصاد الجوية الهندية.
ويعد هذا التأخير في انسحاب موسم الأمطار هذا العام هو التأخير الثالث عشر على التوالي. ويعتبر أي تأخير في انسحاب موسم الأمطار، موسم مطري أطول، وهو ما يؤثر بشكل كبير على إنتاجية الزراعة، خاصة في شمال غرب الهند حيث يلعب هطول المطر دورا حاسما في إنتاج المحاصيل.
وتقول دائرة الأرصاد الجوية الهندية، إن موسم الأمطار يبدأ عادة في يونيو ويغطي كامل البلاد بحلول 8 يوليو. ويبدأ في التراجع من شمال غرب الهند حول 17 سبتمبر، وينسحب تماما بحلول 15 أكتوبر.
لكن هذا العام، استمر هطول المطر، مما ساعد على تقليل عجز التساقطات بعد أن ضرب الجفاف شهر أغسطس في أكثر من قرن بعض المحاصيل الصيفية.
كانت أمطار موسم الأمطار أقل من المتوسط بنسبة 9 في المئة في يونيو قبل أن تتعافى إلى 13 في المئة فوق المتوسط في يوليو.
كما سجلت دائرة الأرصاد الجوية انخفاضًا بنسبة 36 في المئة عن المتوسط في شهر أغسطس، وحتى الآن في سبتمبر، كانت الأمطار هذا الموسم أعلى من المتوسط بنسبة 17 في المئة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهند المحاصيل الصيفية إنتاج المحاصيل هطول المطر دائرة الأرصاد الجوية موسم الأمطار موسم الأمطار فی المئة
إقرأ أيضاً:
«الأرصاد»: تغيرات سريعة في الأحوال الجوية خلال إبريل
أبوظبي: وسام شوقي
ذكر المركز الوطني للأرصاد الجوية، أن إبريل، من شهور المرحلة الانتقالية الأولى (الربيع)، التي تتميز باختلاف توزيعات الضغط الجوي في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي وسرعة تغيرها، ومن ثم يؤدي إلى تغيرات سريعة في الأحوال الجوية، وتواصل الشمس حركتها الظاهرية نحو الشمال متجهة إلى مدار السرطان، حيث يطول النهار تدريجياً في نصف الكرة الشمالي، وترتفع درجات الحرارة تدريجياً على أغلب مناطق الدولة. كما تزداد متوسطات درجات الحرارة خلال أبريل، مقارنة بمارس بمقدار 3 - 5 درجات.
ومن جانب آخر توقع المركز أن يكون الطقس من الخميس حتى الأحد، صحواً بوجه عام وغائماً جزئياً أحياناً، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة وسرعتها من 10 إلى 20 تصل إلى 30 كم/س، والبحر خفيف الموج في الخليج العربي وفي بحر عُمان.
وأشار المركز إلى أن تأثير المرتفع الجوي السيبيري يضعف خلال هذه المرحلة، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، مثل امتداد منخفض البحر الأحمر من جهة الغرب أو امتداد منخفض من جهة الشرق، وفي حالة تعمق هذه المنخفضات تزداد كميات السحب على بعض المناطق مع فرص لسقوط الأمطار. كما تقل نسبة الرطوبة في الهواء قليلاً خلال هذا الشهر مقارنة بشهر مارس خاصة مع النصف الثاني منه، وإن ظلت الفرص قائمة لتشكل الضباب والضباب الخفيف على مناطق متفرقة خاصة خلال النصف الأول منه، ويقل تكرار حدوثه في النصف الثاني.
وأوضح المركز أن متوسط درجة الحرارة يراوح بين 25 و29°م، ومتوسط درجة الحرارة الصغرى بين 20 و23 °م، وأعلى درجة حرارة 46.9 °م سُجلت على الرويس سنة 2012، وأقل درجة حرارة على جبل جيس سنة 2013 وبلغت 5.0 °م.