كوالالمبور / عدن الغد / سبأنت

نظمت السفارة اليمنية في ماليزيا بالتعاون مع الجالية اليمنية، والاتحاد العام للطلبة اليمنيين، اليوم، احتفالاً بمناسبة أعياد الثورة اليمنية الـ 61 لثورة 26 سبتمبر الخالدة والـ 60 لثورة 14 اكتوبر المجيدة.

وفي الحفل الذي حضره أعضاء البعثة الدبلوماسية اليمنية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والطلاب وجموع المواطنين اليمنيين المقيمين في ماليزيا، أكد سفير اليمن لدى ماليزيا الدكتور عادل باحميد، على أهمية هذا الحدث الوطني الكبير الذي يمثّل محطةً فارقة في تاريخ اليمن الحديث، الذي أوقد فيها اليمنيون شعلة التحرر والانعتاق من أغلال الفكر السلالي الكهنوتي وسطوته ومن جبروت الاستعمار واستبداده.

.منوّهاً أن ذات التحدي يواجهه أبناء اليمن اليوم مع المشروع الامامي بحلته الجديدة، الأمر الذي يتطلب أن يخوض الجميع معركة الوعي والتنوير لدحض مشاريع الخرافة والتجهيل التي تمارس ضد الشعب اليمني اليوم.

ودعا السفير باحميد، إلى وحدة الصف ونبذ كل أسباب التفرقة والنزاع، وتوحيد البوصلة والهدف نحو إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها والشروع في بناء اليمن الكبير الذي حلم به ثوار سبتمبر وأكتوبر.

كما ألقيت في الحفل كلماتٍ عن الجالية اليمنية والاتحاد العام للطلبة اليمنيين في ماليزيا، وتخللته عددٌ من الفقرات الغنائية والرقصات الشعبية والقصائد الشعرية. 

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: فی مالیزیا

إقرأ أيضاً:

12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية

في حين تتمتع معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتغطية شبه شاملة للكهرباء، أكد البنك الدولي أن اليمن متأخر بشكل ملحوظ في هذا الجانب، وأنه خلال 2022 حصل 76 في المائة من سكانه على الكهرباء، لكن لم يعتمد سوى 12 في المائة منهم على الكهرباء من الشبكة العمومية.

 

وذكر البنك في تقرير حديث أن العديد من اليمنيين متصلون بالشبكة، إلا أنهم يعانون من انقطاعات طويلة للكهرباء بسبب نقص الوقود اللازم لمحطات التوليد، مشيراً إلى أن مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً مقراً لها، واجهت أخيراً انقطاعاً كبيراً للكهرباء بسبب نقص إمدادات الوقود.

 

ووفقاً للتقرير، فإن السكان يحصلون على ساعة أو ساعتين فقط من كهرباء الشبكة يومياً، كما يعني ذلك امتلاكهم لنظام صغير يُوفّر ما يكفي بالكاد للإضاءة والمروحة وشاحن الهاتف، في إشارة إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية أو خزانات الطاقة المنزلية.

 

ووفق ما أورده البنك، فإن المتصلين بالشبكة أكثر من 90 في المائة منهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، حيث أدت الحرب التي أشعلها الحوثيون منذ عشرة أعوام إلى تدمير قطاع الطاقة وتفاقم نقص إمداداتها، مما جعل المناطق الريفية تعتمد على الكيروسين.

 

وهذا يؤدي - بحسب البنك - إلى تفاقم الأزمات في مجالات الرعاية الصحية والمياه والتعليم، كما أن انقطاع التيار الكهربائي يحد من قدرة الأطفال على الدراسة مساءً، ويساهم في زيادة المخاوف الأمنية والسلامة بين النساء، مما يعمّق الفوارق بين الجنسين.

 

مشروع الطوارئ

 

تناول تقرير البنك الدولي مشروع توفير الكهرباء في حالات الطوارئ في اليمن، وقال إنه ساهم في تركيب وحدات الطاقة الشمسية في المنازل شبه الحضرية والريفية والمرافق العامة الحيوية - مثل المستشفيات والمدارس - وقد أشرك المشروع القطاع الخاص، مع التركيز على مؤسسات التمويل الأصغر التي كان لها دور فعال في تطوير حلول تمويل الطاقة الشمسية.

 

ورأى البنك أن نقل مسؤوليات الشراء تدريجياً إلى مؤسسات التمويل الأصغر وخفض الدعم، عزّز سلسلة القيمة المحلية للطاقة الشمسية واستدامة السوق. كما سخّر آليات تمويل مبتكرة، بما في ذلك الدعم المصمم خصيصاً لظروف السوق، مما شجع على تحمل التكاليف مع تعزيز نمو القطاع الخاص. كما حسّنت برامج الدفع حسب الاستخدام من إمكانية حصول الأسر ذات الدخل المنخفض على الطاقة.

 

وبين عامَي 2018 و2022، سعى مشروع توفير الكهرباء الطارئ في اليمن إلى تحسين الوصول إلى الكهرباء في المناطق الريفية وشبه الحضرية باستخدام الطاقة الشمسية، والذي نفّذه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، واستفاد منه ما يقرب من 800 ألف شخص، منهم نحو 50 في المائة من النساء، وذلك من خلال توفير أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل والمرافق الحيوية.

 

وبناءً على نجاح مشروع تحسين كفاءة الطاقة في اليمن في نهاية عام 2022 ونتائجه الإيجابية التي تم من خلالها تحسين الوصول إلى الكهرباء، ودعم الأسواق المحلية، وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد في قطاع الطاقة؛ قال البنك إن أنظمة الطاقة الشمسية عالية الجودة وصلت إلى أكثر من 117 ألف أسرة، بما في ذلك 36.157 أسرة تعولها نساء. وساهم المشروع في كهربة المرافق الحيوية، مما أفاد أكثر من 3.2 مليون شخص، وحسّن تقديم الخدمات بشكل ملحوظ.

 

وبحسب البنك الدولي، فإنه من خلال استبدال أنظمة الطاقة الشمسية بمولدات الديزل، نجحت المبادرة في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، كما عززت جهود تعزيز القدرات المحلية ونمو القطاع الخاص في مؤسسات التمويل الأصغر، وتضاعفت مشاركة الموظفات لتمكين المؤسسات من تحسين وصولها إلى النساء.


مقالات مشابهة

  • قائد الثورة يكشف تفاصيل الفشل الأمريكي في اليمن – فيديو
  • ” قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة”.. الاعيسر: رسالة بمناسبة اليوم الخامس من العيد في السودان:
  • ماذا قال ضابط استخبارات أمريكي عن اليمنيين
  • الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها
  • ماليزيا: الجالية اليمنية تحتفي بعيد الفطر المبارك بفعالية مميزة في كوالالمبور
  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • "يمن المستقبل" ينظم رحلة ترفيهية لأبناء الجالية اليمنية في أسيوط
  • الجالية اليمنية تحتفي بعيد الفطر المبارك بفعالية مميزة في العاصمة الماليزية كوالالمبور
  • زيارة المرابطين في جبهة الفاخر بالضالع
  • الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!