كريستوفر نولان كان سيختار هذا الممثل بدلًا من كريستيان بيل لدور باتمان
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
تحدث كاتب السيناريو ديفيد إس جوير عن تعاونه مع المخرج الكبير كريستوفر نولان في ثلاثية الرجل الوطواط الشهيرة التي اخرجها نولان من بطولة كريستيان بيل.
وفي حديثة لديد لاين، قال كاتب السيناريو أن دور باتمان، كان الأقرب له في ذلك الوقت النجم جيك جلينهال، قبل ن يستقر نولا على اختيار كريستيان بيل.
جيك جلينهالجديد أخبار "نولان"
وخلال الشهور القليلة الماضية، احتفل المخرج كريستوفر نولان بطرح أحدث أعماله السينمائية، فيلم أوبنهايمر.
والفيلم الجديد Oppenheimer، هو فيلم سيرة ذاتية أمريكي قادم من كتابة وإخراج كريستوفر نولان يُفترض أن يصدر يوم 21 يوليو 2023.
وهو مقتبس من كتاب السيرة الذاتية الحاصل على جائزة «بوليتزر» المرموقة American Prometheus: The Triumph and Tragedy of J. Robert Oppenheimer.
فريق عمل مميز
والفيلم الذي تنتجه شركة الإنتاج السينمائي الأمريكية "يونيفرسال بكتشرز" سيضم طاقم تمثيل من أكبر نجوم هوليوود، من ضمنهم كليليان مورفي في الدور الرئيسي بالفيلم، حيث يجسد شخصية روبرت أومنهايمر.
ويشارك في البطولة أيضًا، نجم أفلام عالم مارفل، النجم الكبير روبرت داوني جونيور، الذي يجسد شخصية باسم لويس شتراوس.
في البطولة تشارك أيضًا فلورنس بيو، التي تجسد شخصية باسم جين تاتلوك، والممثل الشاب نجم مسلسل "ذا بويز" جاك كويد، والنجم الكبير مات ديمون الذي يجسد في الفيلم شخصية باسم ليسلي جروفز، والنجمة الكبيرة إيملي بلنت التي تجسد في الفيلم شخصية باسم كاثرين أوبنهايمر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هوليوود کریستوفر نولان شخصیة باسم
إقرأ أيضاً:
كاتب إسرائيلي يكشف ورقة الاحتلال في سوريا.. لا يملكها بوتين ولا أردوغان
شدد الكاتب الإسرائيلي ميخائيل هراري، على أن دولة الاحتلال تمتلك ورقة استراتيجية قادرة على إعادة النظام إلى سوريا، مشيرا إلى أن "لا أردوغان ولا بوتين" لديهما هذا التأثير المحتمل، مقارنة بإمكانية "إسرائيل" في لعب دور محوري من خلال “دبلوماسية الطاقة".
وأشار هراري في مقال نشره بصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن الحكومة السورية الجديدة تبذل جهودا مكثفة لتوسيع سيطرتها، لكن تواجهها تحديات كبيرة أبرزها هشاشة البنية التحتية في قطاع الطاقة، "وقدرتها على ضمان توفير إمدادات الكهرباء بشكل منتظم لأكثر من بضع ساعات في اليوم".
وأكد هراري أن الخيارات المتاحة أمام دمشق محدودة، موضحا أن "رغم وجود اتفاق مع الأكراد الذين يسيطرون على حقول النفط في شمال شرق البلاد لتزويد الحكومة بالنفط، فإن التفاصيل غير واضحة حاليا، وعلى أي حال، فإن هذا لا يغير بشكل كبير الصورة القاتمة للوضع".
وشدد على أن الشركات العالمية "من المرجح أن تتردد في توقيع العقود مع النظام الجديد بسبب علامات الاستفهام الموجودة حوله، خاصة في ظل العقوبات الأميركية".
وأضاف أن روسيا، رغم توتر علاقاتها مع النظام السوري، تبدي اهتماما بفتح "صفحة جديدة"، لافتا إلى أن "الشرع يجب أن يأخذ في الاعتبار علاقاته المستقبلية مع واشنطن في حال قرر الالتفاف على العقوبات".
وأشار هراري إلى أن الأردن يمتلك مصلحة واضحة في استقرار سوريا، موضحا أن “بحسب تقارير مختلفة، حصل الأردن على إذن من الولايات المتحدة لتزويد جاره الشمالي بـ250 ميغاواط من الكهرباء خلال ساعات الذروة"، وهي خطوة قال إنها "تشير إلى استعداد الأردن للمساعدة".
وفي ما يخص تركيا، أوضح الكاتب الإسرائيلي أن العلاقة بينها وبين سوريا الجديدة "وثيقة للغاية"، معتبرا أن "سقوط الأسد يفتح أمام تركيا بدائل مثيرة للاهتمام لممرات الطاقة الجديدة"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن "هذه الخطوات لا يمكن أن تقدم حلا لمشاكل سوريا".
كما أشار إلى تقارير تتحدث عن “مبادرة قطرية"، مضيفا "يبدو أن قطر حصلت على الضوء الأخضر من البيت الأبيض، لمد الغاز إلى سوريا عبر الأردن"، لكنه أوضح أن "تدفق الغاز شمالا غير ممكن" تقنيا عبر أنبوب الغاز العربي.
وفي السياق ذاته، شدد هراري على أهمية الاتصال الموجود بين إسرائيل والأردن، قائلا "قد يسمح بمد الغاز الإسرائيلي إلى أنبوب الغاز العربي، ومن ثم شمالا إلى سوريا. من الناحية الرسمية، سيكون هذا ‘غازا أردنيا/مصريا’. عمليا سيكون ‘غازا إسرائيليا’".
وأكد أن "تنفيذ هذا التحرك الدائري سيُظهر الإمكانات السياسية والاستراتيجية الكامنة في ‘دبلوماسية الطاقة’"، مضيفا أن هذا النموذج تجسد سابقا في التعاون الإقليمي بشرق البحر الأبيض المتوسط، "وهناك إمكانات لتوسيعها وتعميقها، في حال وجود سياسة إسرائيلية عقلانية واتفاقية".
وختم هراري مقاله بالتشديد على أن "مثل هذا الدعم الإسرائيلي قد يساهم في بناء علاقة بناءة مع النظام الجديد في سوريا"، مشيرا إلى أن "علامات الاستفهام والتشكك في إسرائيل لا تلغي لقاءات المصالح في الأماكن التي توجد فيها".