(عدن الغد) العربي الجديد:

استعرضت جماعة الحوثي أسلحتها وقواتها الخميس الماضي، في العاصمة اليمنية صنعاء، احتفاء بالذكرى السنوية التاسعة لسيطرتهم على العاصمة. وعلى الرغم من ذلك، طغى الخطاب الإيجابي تجاه السعودية نتيجة المفاوضات الجارية، في المقابل، أعلن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي ما سماه "تغييراً جذرياً لإصلاح المؤسسات".

 

وكان احتفال الحوثيين لافتاً للسكان في صنعاء، إذ حلقت طائرات على علو منخفض وبسرعة اخترقت حاجز الصوت صباح الخميس الماضي، في الوقت نفسه، كانت الجماعة تجري استعراضاً عسكرياً كبيراً تضمن عشرات الشاحنات الثقيلة المحمّلة بصواريخ كروز وطائرات مسيّرة مسلحة بعيدة المدى، بحضور رئيس المجلس السياسي (مجلس حكم الجماعة) مهدي المشاط وعدد من المسؤولين في الحكومة غير المعترف بها.

 

استعراض الحوثيين العسكري

 

حول هذه التطورات، اعتبرت منى محمود، وهي من سكان صنعاء، أن "تحليق الحوثيين بالطائرات أعاد إلى الذاكرة طائرات التحالف عند بدء التدخّل العسكري في أيامه الأولى بصنعاء، والرُعب الذي كان يبثه في أوساط الناس"، مبدية في حديثٍ لـ"العربي الجديد" استغرابها قائلة: "لا أعرف ما الفائدة من هذا الاستعراض بالتزامن مع عودة وفد الحوثيين من السعودية".

 

وأضافت محمود: "يعيش السكان هموماً معيشية ثقيلة، جعلت المطالب بالرواتب حديث الناس في كل مكان، وكل الشائعات التي نتلقاها هذه الأيام تفيد بأننا سنتسلم رواتبنا قريباً، وأنهم اتفقوا على ذلك (في إشارة إلى المفاوضات بين السعودية والحوثيين)، وهم يريدوننا أن نحتفل بثورة ونحن بلا راتب من سبع سنوات".

 

وجاء احتفال الحوثيين بعد يومين من عودة الوفد الحوثي من السعودية، حيث أجرى مشاورات لخمسة أيام برفقة وفد عُماني، ورحبت الجماعة برسائل وتأكيدات السعودية الإيجابية، وأعلنت جاهزيتها لمعالجة أي مخاوف لدى الرياض بشأنها، بحسب خطاب متلفز للمشاط الأربعاء الماضي.

 

مع ذلك، كشفت الجماعة عن أزمة داخلية في إدارة السلطة، مع قول زعيمها عبد الملك الحوثي إنه سيعلن عن "المرحلة الأولى للتغيير الجذري" بمناسبة المولد النبوي، الأربعاء المقبل. وأشار في خطاب متلفز الخميس، في ذكرى سيطرة الجماعة على صنعاء، إلى "وجود بعضٍ من المدسوسين في مرافق المؤسسات، الذين بقيت لهم ارتباطاتهم بالأعداء، ووجود البعض من المسؤولين المقصّرين، والبعض من منعدمي الكفاءة؛ كل ذلك كان له تأثيره السلبي في أداء المؤسسات". واعترف الحوثي أن "حجم الاختلالات في الوضع الرسمي يتطلب تغييراً جذرياً، يؤسس لمرحلة جديدة لإصلاح وضع المؤسسات".

 

وعقب كلمة زعيم الجماعة، أعلن المجلس السياسي الحوثي مباركته لقرارات التغيير الجذري المرتقبة. كما بادرت الحكومة غير المعترف بها وكافة المؤسسات في مناطق سيطرة الحوثيين لإعلان تأييدها لعملية التغيير.

 

وجاء ذلك في الوقت الذي يُتهم فيه قادة في جماعة الحوثي بالفساد ونهب الإيرادات والإثراء خلال السنوات الماضية، بموازاة فرض سلطات الجماعة الجبايات القانونية وغيرها باستمرار، من دون تقديم أي نوع من الخدمات للمواطنين.

 

وكان خطاب الحوثيين موجهاً إلى الداخل خلال الأيام الماضية، وتصالحياً وهادئاً مع السعودية التي تقدّم نفسها وسيطاً بين الجماعة والحكومة اليمنية المعترف بها.

 

وقال القيادي الحوثي حسين العزي، عضو الوفد الذي زار السعودية، مخاطباً من أسماهم "الخصوم المحليين" في تغريدة على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "نحن مصممون على صناعة سلام دائم مع جوارنا (السعودية) ومن الجيد عدم إعاقة هذه الخطوة".

 

ورأى المحلل السياسي سلمان المقرمي أن "الحوثي يعتقد أنه بدأ يحظى باعتراف سعودي يسعى إليه منذ زمن بعيد، لذا يتفرغ لاستكمال دولته الانفصالية شمالاً، وينتهز المفاوضات لإعادة تشكيل مؤسسات الدولة، والتخلص من أهم حلفائه أو ما بقي منهم، وهم المؤتمر الشعبي العام، ولتقليص بقية المنافسين الذين يعتقد أنهم قد يشكلون خطراً عليه بشكل ما".

 

وأضاف المقرمي في حديث لـ"العربي الجديد": "يحاول الحوثي أن يعمل ظاهرياً على تهدئة الغضب الشعبي المتفاقم ضد جماعته، وهو أهم سبب من جهة التوقيت، لأن غضب نادي المعلمين وأساتذة الجامعات والقطاع الخاص والقبائل بلغ مستويات ما قبل الانفجار الشامل، في وقتٍ تشهد تشكيلات الجماعة العسكرية مؤشرات أولية للتصدع".

 

وأشار المقرمي إلى أن "الأهم من ذلك هو محاولة الحوثي وضع حد للصراعات داخل جماعته، التي ظهرت آثارها في الاشتباكات العسكرية في صعدة، والنزاع مع المؤتمر، والتظاهرات في صنعاء والإضرابات والحروب القبلية واغتيال بعض القادة العسكريين أو إقالتهم، مع ذلك، فإن التغيير متوقع أن يطاول شكل المؤسسات فقط".

 

منذ بدء الهدنة في 2 إبريل/نيسان 2022، اعتمد الحوثيون على التهديد بالتصعيد العسكري من أجل تحريك ملف التفاوض معهم والقبول بمطالبهم، ومن ثم الحديث عن تسوية سياسية شاملة، لكن بعد تسع سنوات من الحرب والتغيرات الإقليمية، هناك شكوك حول القدرة على التصعيد.

 

رسائل الحوثيين للداخل والخارج

 

ورأى الباحث اليمني في شؤون النزاعات المسلحة علي الذهب أن "العرض العسكري للحوثيين يقدم رسائل للداخل، لإعادة الثقة بمقاتلي الجماعة وتحفيز الشباب للالتحاق بصفوفها، بعد عزوفهم نتيجة للضربات التي تلقتها الجماعة والخسائر".

 

وأضاف في حديث لـ"العربي الجديد": "أما الرسائل الموجهة إلى الخارج فتأثيرها محدود، لأنهم يعرفون قدرات هذه الأسلحة وحجمها وسبل مواجهتها، لكن ربما تؤثر بشكل كبير على جبهات القتال داخل البلاد، إذا لم تكن القوات الحكومية قد استعدت لمثل هذه المواجهة بأسلحة حديثة تستطيع التعامل مع الطائرات التي استعرض بها الحوثيين".

 

وأبدى الذهب اعتقاده أن "الحوثيين ليسوا مستعدين للتصعيد العسكري خارجياً، لكن بالإمكان التصعيد في الداخل بضوء أخضر في حالة تعنت الحكومة اليمنية في تلبية مطالبهم وعدم تدخل التحالف". ولفت إلى أن "السعودية لديها الاستعداد الكامل للتضحية للحيلولة دون تكرار المواجهة معها بأي شكل، خصوصاً المواجهة الاستراتيجية في استخدام الصواريخ".

 

وأوضح الذهب أن "الحوثيين لا يستطيعون أيضاً التصعيد خارجياً لأن الصواريخ والطائرات المُسيّرة، التي كانت تصل إلى العمق السعودي ومواقع منشآت النفط، مرتبطة بالخلاف السعودي الإيراني، باعتبار طهران مصدرها الأساسي، لذا لا يمكن أن تتكرر هذه العمليات في ظل العلاقات السعودية الإيرانية التي تسير بشكل جيد".

 

من جهته، رأى الكاتب السياسي معن دماج أن "جماعة الحوثي اليوم قد اطمأنت إلى أن هزيمتها لم تعد على جدول أي طرف أو قوة، لا في التحالف ولا حتى من الأطراف المحلية الغارقة في حساباتها الصغيرة، خصوصاً المجلس الانتقالي والإصلاح وقوات طارق صالح، لكنها بعيدة تماما عن هيمنتها شبه المطلقة التي كانت قد حققتها قبيل الحرب أو مع انطلاقها".

 

وأضاف دماج في حديث لـ"العربي الجديد": "على الأرجح أن الجماعة تستغل المفاوضات مع السعودية لانتزاع مكاسب مالية وسياسية، مع الاستعداد للانقضاض على بقية المناطق خصوصا مأرب".

 

ولفت إلى أن "الحركة الحوثية تشكو من تزايد السخط الشعبي بسبب المجاعة التي أصبح يعاني منها معظم اليمنيين في مناطق سيطرتها، وما زالت تكشف الطابع العنصري والطائفي والفساد الهائل الذي تمارسه قيادتها".

 

وقال دماج إن "المستقبل مفتوح لكل الاحتمالات، ومهما كانت مآلات المفاوضات السعودية الحوثية، فإن تركيبة وطبيعة الحركة الحوثية تجعلها غير قابلة لأي تعايش أو القبول بأقل من الهيمنة المطلقة على السلطة والمجتمع، وهو الأمر المستحيل بالنظر لقاعدتها الاجتماعية المحدودة وللثارات العميقة التي تجمعها بأغلب القوى الاجتماعية والسياسية".

 

وتابع دماج: "الحرب محاولة للتوسع وإخضاع بقية اليمنيين ولقهر من يخضع لها حالياً، وهي المستقبل الوحيد للجماعة، بينما المقاومة المسلحة أساساً وكل أشكال المقاومة هي كل ما يربط اليمنيين بالحرية والمستقبل".

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: العربی الجدید فی حدیث إلى أن

إقرأ أيضاً:

اسوشيتد برس: حدثان يوضحان التحديات التي تواجه الولايات المتحدة والعالم مع الحوثيين

يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:

نجح رجال الإنقاذ في سحب ناقلة نفط تحمل العلم اليوناني مشتعلة منذ أسابيع بعد هجمات شنها المتمردون الحوثيون في اليمن إلى منطقة آمنة دون أي تسرب نفطي، بحسب ما أعلنت مهمة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي يوم الاثنين.

وتم انقاذ الناقلة من قبالة اليمن في الوقت الذي زعم فيه الحوثيون أنهم أسقطوا طائرة بدون طيار أخرى من طراز MQ-9 Reaper أمريكية الصنع، مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يظهر ما يبدو أنه ضربة صاروخية أرض-جو وحطام مشتعل متناثر على الأرض.

وقالت وكالة اسوشيتد برس إن الحدثين يوضحان التحديات التي لا تزال تلوح في الأفق بالنسبة للعالم وهو يحاول التخفيف من حدة الحملة التي شنها الحوثيون منذ شهور بسبب الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. وفي حين سمح الحوثيون بنقل السفينة سونيون، فإنهم يواصلون تهديد السفن التي تمر عبر البحر الأحمر، وهو الممر المائي الذي شهد ذات يوم مرور تريليون دولار من البضائع عبره سنويا.

وأصدرت المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي، المعروفة باسم عملية أسبيدس، بيانًا عبر منصة التواصل الاجتماعي X أعلنت فيه أن السفينة تم نقلها.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي إن السفينة “سونيون” “تم سحبها بنجاح إلى منطقة آمنة دون أي تسرب نفطي”. “بينما يستكمل أصحاب المصلحة من القطاع الخاص عملية الإنقاذ، ستواصل أسبيدس مراقبة الوضع”.

لم يدل الحوثيون بأي تعليق فوري ولم يتضح مكان وجود السفينة، رغم أنه من المرجح أنها نُقلت شمالا بعيدا عن اليمن. ولا يزال عمال الإنقاذ بحاجة إلى تفريغ نحو مليون برميل من النفط الخام على متن السفينة سونيون، والتي يخشى المسؤولون أن تتسرب إلى البحر الأحمر، مما يؤدي إلى قتل الحياة البحرية وإلحاق الضرر بالشعاب المرجانية في الممر المائي.

في هذه الأثناء، قال الجيش الأميركي إنه على علم بإسقاط الحوثيين طائرة مسيرة فوق محافظة ذمار جنوب غرب البلاد، دون الخوض في التفاصيل.

الضربة الإسرائيلية تعزز موقف الحوثيين على طاولة محور إيران لماذا الحوثيون سعداء للغاية بالهجمات الإسرائيلية؟! خبراء.. الضربة الإسرائيلية تزيد بؤس اليمنيين وتأثير صفري على الحوثيين الولايات المتحدة تدرس وضع الحوثيين في مرتبة “القاعدة” كمنظمة إرهابية

وقالت اسوشيتد برس إن الحوثيين بالغوا في تضخيم ادعاءاتهم في الماضي في إطار حملتهم المستمرة التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر بسبب  الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ومع ذلك، فإن الفيديو على الإنترنت عزز هذا الادعاء.

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى مسلحين حوثيين يتجمعون حول الحطام المشتعل، حيث ظهرت مروحة تشبه تلك التي تستخدمها الطائرة بدون طيار المسلحة وسط النيران. وحاول أحدهم التقاط قطعة من المعدن قبل أن يسقطها بسبب الحرارة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، إن الطائرة بدون طيار هي من طراز MQ-9، دون أن يوضح كيف توصل إلى هذا الاستنتاج. وقال إنها كانت الطائرة الثالثة التي أسقطتها الجماعة خلال أسبوع، رغم أن الادعاءين الآخرين لم يتضمنا مقطع فيديو مماثلا أو أدلة أخرى. وبالمثل، لم يعترف الجيش الأمريكي بفقدان أي طائرة.

وقال متحدث الحوثيين إنهم استخدموا صاروخا محلي الصنع. ومع ذلك، فإن إيران سلحت المتمردين بصاروخ أرض-جو معروف باسم 358 لسنوات. وتنفي إيران تسليح المتمردين، على الرغم من العثور على أسلحة مصنعة في طهران في ساحة المعركة وفي شحنات بحرية متجهة إلى اليمن على الرغم من حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وتستطيع طائرات ريبر، التي تكلف الواحدة منها نحو 30 مليون دولار، التحليق على ارتفاعات تصل إلى 50 ألف قدم (15240 مترا) وتتمتع بقدرة على التحمل تصل إلى 24 ساعة قبل أن تحتاج إلى الهبوط. وقد حلقت هذه الطائرات فوق اليمن لسنوات من قبل الجيش الأميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

استهدف الحوثيون أكثر من 80 سفينة تجارية بالصواريخ والطائرات بدون طيار منذ بدء الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول. واستولوا على سفينة وأغرقوا اثنتين في الحملة التي أسفرت أيضًا عن مقتل أربعة بحارة. كما اعترضت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة صواريخ وطائرات بدون طيار أخرى في البحر الأحمر أو فشلت في الوصول إلى أهدافها، والتي شملت أيضًا سفنًا عسكرية غربية.

وزير الخارجية الإيراني يؤكد تعزيز وجود الحوثيين في “محور المقاومة” تلفزيون: الخارجية الأمريكية رفضت لقاء عضو بمجلس الرئاسة اليمني

ويؤكد المتمردون أنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة لإجبار إسرائيل على إنهاء حربها الوحشية في قطاع غزة. ولكن العديد من السفن التي تعرضت للهجوم لا علاقة لها بالصراع، بما في ذلك بعض السفن المتجهة إلى إيران-كما تقول اسوشيتد برس.

كما نشر الحوثيون، الاثنين، لقطات لما زعموا أنه صاروخ فرط صوتي استخدموه في مهاجمة إسرائيل يوم الأحد. وسقطت أجزاء من الصاروخ في منطقة مفتوحة وسط إسرائيل وأدت إلى انطلاق صفارات الإنذار في مطارها الدولي، لكنها لم تسفر عن إصابة أحد. وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد على الهجوم الذي شنه الحوثيون بصاروخ أطلقوا عليه فلسطين 2.

 

يمن مونيتور17 سبتمبر، 2024 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام وزير الخارجية الإيراني يؤكد تعزيز وجود الحوثيين في "محور المقاومة" رئيس إيران: لا نعادي الولايات المتحدة مقالات ذات صلة رئيس إيران: لا نعادي الولايات المتحدة 17 سبتمبر، 2024 وزير الخارجية الإيراني يؤكد تعزيز وجود الحوثيين في “محور المقاومة” 17 سبتمبر، 2024 الإصلاح.. أطوار النضال الجمهوري 17 سبتمبر، 2024 تلفزيون: الخارجية الأمريكية رفضت لقاء عضو بمجلس الرئاسة اليمني 17 سبتمبر، 2024 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية تلفزيون: الخارجية الأمريكية رفضت لقاء عضو بمجلس الرئاسة اليمني 17 سبتمبر، 2024 الأخبار الرئيسية رئيس إيران: لا نعادي الولايات المتحدة 17 سبتمبر، 2024 اسوشيتد برس: حدثان يوضحان التحديات التي تواجه الولايات المتحدة والعالم مع الحوثيين 17 سبتمبر، 2024 وزير الخارجية الإيراني يؤكد تعزيز وجود الحوثيين في “محور المقاومة” 17 سبتمبر، 2024 الإصلاح.. أطوار النضال الجمهوري 17 سبتمبر، 2024 تلفزيون: الخارجية الأمريكية رفضت لقاء عضو بمجلس الرئاسة اليمني 17 سبتمبر، 2024 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك وزير الخارجية الإيراني يؤكد تعزيز وجود الحوثيين في “محور المقاومة” 17 سبتمبر، 2024 تلفزيون: الخارجية الأمريكية رفضت لقاء عضو بمجلس الرئاسة اليمني 17 سبتمبر، 2024 مساع إماراتية لرأب الصدع بين حلفاءها في اليمن 16 سبتمبر، 2024 مصر: بلادنا أكثر الدول تضرراً من تصعيد البحر الأحمر 16 سبتمبر، 2024 إيطاليا تحث الصين على التعاون في أمن البحر الأحمر وسط تهديد الحوثيين 16 سبتمبر، 2024 الطقس صنعاء غيوم متفرقة 20 ℃ 26º - 19º 24% 4.74 كيلومتر/ساعة 26℃ الثلاثاء 26℃ الأربعاء 26℃ الخميس 25℃ الجمعة 26℃ السبت تصفح إيضاً رئيس إيران: لا نعادي الولايات المتحدة 17 سبتمبر، 2024 اسوشيتد برس: حدثان يوضحان التحديات التي تواجه الولايات المتحدة والعالم مع الحوثيين 17 سبتمبر، 2024 الأقسام أخبار محلية 27٬878 غير مصنف 24٬181 الأخبار الرئيسية 14٬550 اخترنا لكم 6٬991 عربي ودولي 6٬808 غزة 6 رياضة 2٬311 كأس العالم 2022 72 اقتصاد 2٬224 كتابات خاصة 2٬062 منوعات 1٬982 مجتمع 1٬829 تراجم وتحليلات 1٬748 ترجمة خاصة 36 تحليل 10 تقارير 1٬588 آراء ومواقف 1٬510 صحافة 1٬476 ميديا 1٬383 حقوق وحريات 1٬302 فكر وثقافة 891 تفاعل 811 فنون 475 الأرصاد 298 بورتريه 63 صورة وخبر 36 كاريكاتير 32 حصري 21 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2024، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 4 يوليو، 2024 دراسة حديثة تحلل خمس وثائق أصدرها الحوثيون تعيد إحياء الإمامة وتغيّر الهوية اليمنية 26 فبراير، 2024 معهد أمريكي يقدم “حلا مناسباً” لإنهاء هجمات البحر الأحمر مع فشل الولايات المتحدة في وقف الحوثيين أخر التعليقات SALEH

تم مشاهدة طائر اللقلق مغرب يوم الاحد 8 سبتمبر 2024 في محافظة...

محمد عبدالله هزاع

يا هلا و سهلا ب رئيسنا الشرعي ان شاء الله تعود هذه الزيارة ب...

.

نرحو ايصال هذا الخبر...... أمين عام اللجنة الوطنية للطاقة ال...

issam

عندما كانت الدول العربية تصارع الإستعمار كان هذا الأخير يمرر...

عبدالجبارعلي عمر بالطيف

أريد تفسير للمقطع من اغنيه شل صوتك وأحكم المغنى ماذا يقصد ون...

مقالات مشابهة

  • مسؤول أمريكي: تصريحات الحوثيين بشأن اعتراف الحكومة "كاذبة"
  • محكمة في حضرموت تقضي بإعدام زعيم جماعة الحوثي
  • التوجيه المعنوي العسكري عبر الأزمان
  • اسوشيتد برس: حدثان يوضحان التحديات التي تواجه الولايات المتحدة والعالم مع الحوثيين
  • حماس تحرج مليشيات الحوثي وتصدر بيانا مخالفا لرسالة نشرتها الجماعة باسم السنوار إلى عبدالملك الحوثي!!
  • مليشيات الحوثي تجبر أطباء وموظفين بينهم كبار في السن على الزحف بصورة مهينة
  • ليس من اليمن..الخبير العسكري فايز الدويري يُشعل غضب الحوثيين ..حدد موقع ومسار إطلاق الصاروخ فرط صوتي الذي استهدف اسرائيل
  • السعودية: الضربات الأمريكية والبريطانية على الحوثيين يجب أن تكون أكثر فعالية
  • رئيس المخابرات السعودية الأسبق يحشد ضد الحوثيين بعد إفشال إيران الصفقة مع المملكة
  • جماعة الحوثي تعلن عن إسقاط طائرة مسيرة أميركية فوق ذمار