زوجة زيلينسكي تدلي بتصريح صادم بشأن زوجها
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
سرايا - شككت يلينا زيلينسكايا حرم الرئيس الأوكراني في مشاركته بالانتخابات المحتملة في أوكرانيا عام 2024.
جاء ذلك وفق ما ذكره موقع Business Insider، نقلا عنها، حيث أضافت: "سيعتمد الأمر على ما إذا كان مجتمعنا يحتاجه كرئيس. وإذا شعر المجتمع الأوكراني أنه لم يعد يريد رؤيته زعيما للبلاد، فمن المرجح أنه لن يترشح".
واعترفت زيلينسكايا للصحفيين الأمريكيين في مقابلة لها، بأنها لم تدعم بشكل كامل ترشيح زوجها خلال مشاركته الأولى في الانتخابات الرئاسية. وكما ذكر فلاديمير زيلينسكي سابقا، فإنه يحظر إجراء الانتخابات أثناء الأحكام العرفية المعلنة في البلاد، إلا أن مثل هذا الاحتمال قائم إذا ما دعمته التغييرات التشريعية ذات الصلة من قبل البرلمان، وإذا ما خصص الغرب الأموال، وتمكن المراقبون من الوصول "إلى الخنادق".
المصدر: نوفوستي
إقرأ أيضاً : ليبيا : دعوى جنائية ضد مسؤولين عن سيول ليبياإقرأ أيضاً : النائب العام الليبي يعلن تحريك دعوى جنائية ضد 16 مسؤولا عن كارثة فيضان درنةإقرأ أيضاً : انهيار الجنيه السوداني يزيد معاناة الفارين من الحرب
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الرئيس أوكرانيا أوكرانيا الرئيس
إقرأ أيضاً:
تحقيق إسرائيلي صادم بشأن اقتحام القسام موقع ناحل عوز في 7 أكتوبر
نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نتائج تحقيق أجراها جيش الاحتلال تتعلق بسبب الفشل في صد هجوم كتائب "القسام" يوم 7 أكتوبر 2023، على موقع ناحل عوز العسكري شرقي غزة، في أول أيام معركة "طوفان الأقصى".
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الخطة التي وضعتها حركة حماس اعتبرت ناحل عوز أحد أهم موقعين، ودرست الموقع وتعرفت على نقاط ضعفه، مضيفة "مسلحو حماس كانوا على دراية بموقع كل غرفة وكل نقطة داخل القاعدة، وعرفوا أماكن وجود الحراس".
ونبه التحقيق إلى أن المقاومين اختاروا الهجوم على القاعدة في الوقت الذي كان فيه عدد القوات منخفضا، وأضافت "حماس أبلغت عناصرها بأمر التنفيذ الساعة 6 من مساء اليوم السابق للهجوم على القاعدة".
واللافت أن أحد المقاومين بحسب التحقيق، قال لمجندة لحظة أسرها "لا أفهم كيف لم تلاحظوا تحضيراتنا قبل يوم واحد".
وأضاف "خللص التحقيق إلى أنه لو كان الجنود في مواقعهم الدفاعية لكانت صورة المعركة مختلفة تماما".
ومما سهل قتل وأسر عدد من الجنود، هو أن الجنود انسحبوا نحو الغرف المحصنة، علما أن الإحصائيات أشارت إلى مقتل 53 جنديا وأسر 10 آخرين.
وكشف التحقيق أنه خلال الهجوم كان هناك حارس واحد فقط في محيط قاعدة ناحل عوز، كما وصل المسلحون إلى بعض مناطق القاعدة قبل وصول الجنود الإسرائيليين.
التحقيق الذي جاءت نتائجه صادمة بالنسبة لأعضاء كيبوتس ناحل عوز، كشف أن بعض مناطق القاعدة (ناحل عوز) وصل مقاتلو القسام إلى جدارها قبل وصول الجنود الإسرائيليين.
وعلى شكل تسلسل زمني، جاء في التحقيق، أنه في الساعة 7:50 دقيقة صباحًا حاول الجيش تنفيذ هجوم مضاد مستخدمًا مدرعات ودبابات لكن عند الساعة 8:20 دقيقة فشل الهجوم وقُتل قائد فصيل القوة.
وتابع أنه في الساعة 8:53 دقيقة صباحًا سيطر مقاتلو القسام على الموقع والدبابة التي كانت تحميه.
وأضاف "الساعة 9 صباحًا بدأت موجة هجوم ثانية لمقاتلي القسام تضم 50 مقاتلًا ثم تلتها ثالثة بقوام 100 مقاتل لتمشيط الموقع ونقل الأسرى إلى القطاع".
وجاء في التحقيق أنه "في الساعة 12 ظهرًا أحرق مقاتلو القسام غرفة العمليات والمراقبة في الموقع وسيطروا على منطقة الموقع بشكل كامل".