طلابنا يحصدون "شعلة الابتكار" في ختام فعاليات "بذور من أجل المستقبل"
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
اختتمت مؤخرا فعاليات برنامج هواوي "بذور من أجل المستقبل 2023" ومسابقة Tech4Good التي تمت استضافت المرحلة الثانية من منافساتها في دبي وحصل طلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من قطر على جائزة "شعلة الابتكار".
ومشروع طلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الذي يحمل اسم "Tactobraille: a Touch Away" هو عبارة عن حل يهدف إلى تلبية احتياجات 20 مليون شخص يعانون من فقدان البصر في آسيا، و 15 مليون شخص من الصم المكفوفين في جميع أنحاء العالم والذين يعتمدون بشكل شبه كامل على وسيلة برايل في القراءة والتواصل.
ويتميز منتج "Tactobraille " المتطور، بمعالج ARM مدمج في جهاز في المعصم الذي يحتوي على كاميرا للتعرف الضوئي على الحروف الموجودة في الإصبع الأوسط. وتعمل هذه الكاميرا في الوقت الحقيقي لترجمة حرف النص المادي والرقمي إلى برايل وإنتاجه باستخدام المحركات اللمسية مباشرة على السبابة للمستخدم.
وحصلت الجهود الاستثنائية للفريق على المركز الثاني جائزة "شعلة الابتكار" ونتيجة لذلك، تم منحهم مكتبًا افتراضيًا وفرصة تدريب وورش عمل ودعمًا توجيهيًا ، لتمكينهم من مواصلة تطوير وتشغيل مشروعهم استعدادًا لمسابقة هواوي العالمية.
كما حصل الطالب علي عيسى من كلية المجتمع في قطر الذي حضر المرحلة الثانية من برنامج " بذور من أجل المستقبل" على جائزة أفضل أداء لتحقيق أعلى الدرجات في مختلف مراحل دورات البرنامج.
ويهدف الحدث الإقليمي لبرنامج هواوي "بذور من أجل المستقبل" الذي تنافس فيه 175 طالباً من النخبة يمثلون جامعات مرموقة من 15 دولة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، إلى إعداد وتمكين المواهب المحلية وتفعيل مزسد من قنوات تبادل المعرفة وزيادة الوعي بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات على طريق بناء مجتمع رقمي من المواهب الشابة المحلية المتخصصة في هذا القطاع.
وشهد حفل توزيع الجوائز حصول طلاب من أوزبكستان على المركز الأول، في حين حصل طلاب من دولة الإمارات على جوائز "اختيار الجمهور" تسلموها من الدكتور هاشم حسين، رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" للاستثمار والتكنولوجيا في مملكة البحرين.
وتعليقاً على ختام البرنامج، قال اليكس زانغ، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في دولة قطر: "التقينا في دبي ببعض من ألمع المواهب الشابة في المنطقة، ونهنّئ جميع الطلاب على تميزهم في مجال الابتكار وجهودهم الاستثنائية لتقديم منتجات وحلول استثنائية تخاطب العديد من القضايا الإنسانية المعاصرة. ونفخر بالتعاون والدعم الكبير الذي تلقاه البرنامج من شركائنا في قطر و سائر دول المنطقة. ولا شك بأن هذا النوع من الشراكات المنفتحة والمستمرة في مجال احتضان مواهب تقنية المعلومات والاتصالات ستأتي أكلها على صعيد إعداد جيل قيادي تقني سيلعب دوراً محورياً فاعلا على طريق تحفيز نمو الاقتصادات الرقمية المستدامة في دول المنطقة.
من جهته، قال الدكتور زكريا معمر، عميد كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: " نفخر بطلبتنا الذين رفعوا اسم قطر عالياً وحازوا على المركز الثاني- جائزة شعلة الابتكار من بين 175 طالباً مشاركاً من أرقى الجامعات في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. لقد برهن طلاّب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن أهميّة السعي نحو الابتكار والتميّز، وأثبتوا قوّة التغيير التي يحملها التعليم التطبيقيّ. ونحن إذ نهنّىء المواهب الشابة المتميّزة على هذا الإنجاز، فإننا نشكر هواوي على التزامها بتطوير تلك المواهب الواعدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإعطائهم الفرصة لإطلاق عنان إبداعهم وتحقيق الإنجازات التي تطلعون إليها من خلال منصات مبادرات الشركة وفي مقدمتها برنامج بذور من أجل المستقبل."
من جانبها أثنت الدكتورة خولة الزعبي عميد قطاع العلوم والتكنولوجيا في كلية المجتمع في قطر على الجهود التي بذلها طلاب قطر المشاركين في المرحلة الثانية من برنامج "بذور من أجل المستقبل" ومسابقة Tech4Good، والتي أثمرت عن الفوز بجائزة "شعلة الابتكار" رغم المنافسة الشديدة مع ستة فرق يمثلون النخبة في دولهم، الأمر الذي يدفع للفخر، ويسهم في إثراء معارف وصقل مهارات المشاركين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي يعتبر عامل تمكين رئيس لأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة. وأكدت على أهمية المشاركة في هذا البرنامج لتنمية المواهب الرقمية وإعداد كادرة قادة المستقبل التقني الشاب وتمكينهم من تطويع التكنولوجيا لصالح تطوير مجموعة واسعة من الصناعات الرقمية، والمساهمة في تحقيق رؤية بلادهم الوطنية، موجهة الشكر لشركة هواوي على جهودها في تشجيع ورعاية المواهب الشابة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.
وشهدت المرحلة الثانية من برنامج "بذور من أجل المستقبل" ومسابقة Tech4Good في دبي مشاركة سبعة فرق من دولة قطر والإمارات والأردن وأوزبكستان ومنغوليا وكازاخستان وأذربيجانوحضروا على مدى 10 أيام سلسلة من ورش العمل والمحاضرات والندوات التثقيفية التدريبية حول موضوعات هامة مثل القيادة في عالم ريادة الأعمال، ونماذج الأعمال التجارية، والتعامل مع الجمهور، واستكشاف احتياجات العملاء، وبناء النماذج الأولية.
جدير بالذكر أن برنامج هواوي "بذور من أجل المستقبل" يندرج في إطار المسؤولية الاجتماعية للشركات، ويستهدف إعداد الكوادر التقنية الشابة للمستقبل والعمل على تنمية مواهبهم بشكل متواصل بالتعاون مع مختلف الشركاء المعنيين من القطاعين العام والخاص حول العالم.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر بذور من أجل المستقبل بذور من أجل المستقبل المرحلة الثانیة من المواهب الشابة فی مجال
إقرأ أيضاً:
أبوظبي تستضيف منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة
استضافت دائرة الصحة- أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، بالتعاون مع معهد الحياة الصحية أبوظبي النسخة الأولى من منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة.
وتأتي استضافة هذا الحدث الهام، بهدف إحداث نقلة نوعية في علوم الحياة الصحية المديدة والرعاية الصحية المتخصصة، كجزء من الجهود الرامية إلى إعادة صياغة مستقبل الرعاية الصحية ليحظى أفراده بحياة صحية مديدة.
وجمع المنتدى نخبة من الخبراء العالميين وصنّاع القرار والقادة في قطّاع الرعاية الصحيّة، من بينهم ممثلون عن دائرة الصحة، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وأعضاء من مجلس إدارة معهد الحياة الصحية في أبوظبي.
وجسّد منصة حيوية لاستكشاف أحدث الأبحاث العلمية والحلول الصحية المبتكرة وأطر عمل السياسات التي تهدف لتعزيز الحياة الصحية المديدة في دولة الإمارات ومختلف دول العالم، وتحقيق مساعي الدائرة لإحداث نقلة نوعية تلبي احتياجات الرعاية الصحية في المستقبل.
واستضاف جلسة بحثية بقيادة البروفيسور الدكتور شاروخ هاشمي مدير إدارة الأبحاث الطبية والتطوير في دائرة الصحة، شارك فيها نخبة من الخبراء في علم طب الحياة الصحية المديدة مثل الدكتور إريك فيردين، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد باك لأبحاث الشيخوخة، والبروفيسورة أندريا ماير، المديرة المشاركة لمركز الحياة الصحية المديدة في جامعة سنغافورة الوطنية، والبروفيسورة إيفلين بيسكوف، أستاذة الطب في جامعة شنغهاي للطب وعلوم الصحة، شاركوا خلالها في نقاشات شاملة حول أحدث الاكتشافات في مجالات طب الحياة المديدة المتقدم، والمعلّمات الحيوية الرقمية، والإجراءات الصحية الدقيقة، ما يمهد الطريق لتحقيق إنجازات علمية ترسم ملامح جديدة لسبل تحسين نتائج الرعاية الصحية وجودة حياة السكان في أبوظبي وخارجها.
وقالت الدكتورة نيكول سيروتين، الرئيس التنفيذي لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي، إن البحوث تلعب دوراً حيوياً في نجاح المجتمع ونموه، وتفتقر اليوم إجراءات تشخيص الأمراض وعلاجها التي تؤثر على الحياة الصحية المديدة للأدلة العلمية الكافية، لذلك يتمحور هدفهم حول إرساء دعائم هذا التخصص العلمي وفق أرقى المبادئ الأخلاقية، ويأتي تعاونهم الوثيق مع دائرة الصحة – أبوظبي ليلعب دوراً جوهرياً في صناعة مستقبل الصحة بشكل مشترك .
من جهتها، أكدت الدكتورة فايزة اليافعي المدير التنفيذي لقطاع جودة الرعاية الصحية في دائرة الصحة، أن الحياة الصحية المديدة هي مرتكز رئيسي ضمن رؤيتهم الإستراتيجية لمستقبل الرعاية الصحية في الإمارة، لذلك تواصل الدائرة إبرام علاقات تعاون بنّاءة مع نخبة من الشركاء ضمن المنظومة الصحية لتطوير نموذج للرعاية يقوم على الإجراءات الاستباقية والوقاية من الأمراض .
وأضافت أن استضافة المنتدى بالشراكة مع معهد الحياة الصحية في أبوظبي، تأتي لتجسد منصة حيوية لتبادل المعارف والخبرات والموارد التي تكفل التوصّل لاكتشافات سباقة تدعم الحياة الصحية المديدة في عالم اليوم، كما تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الدائرة لتبني منهجيات مبتكرة ووقائية تعزز العافية وتمكّن أفراد المجتمع من تبني أنماط حياة صحية.