على متنها 4500 سائح..سفن كوستا كروازيار تعود للرسوّ بميناء حلق الوادي
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
تعود السفن السياحية التابعة لـ ''كوستا كروازيار''، أحد أكبر المجهزين في العالم، إلى الرسوّ بميناء حلق الوادي بعد انقطاع دام ثماني سنوات.
وسترسو غدا الثلاثاء 26 سبتمبر 2023، سفينة ''كوستا فافولوزا'' التابعة لهذا المجهّز في ميناء حلق الوادي وعلى متنها 4500 سائح، وهي الرحلة الأولى من جملة تسع رحلات مبرمجة هذا العام وخلال سنة 2024، في انتظار أن يشهد هذا العدد ارتفاعا في قادم السنوات، وفق ما صرّح به لموزاييك مدير ميناء حلق الوادي محمد عمران في مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح الناس".
وقال عمران إنّ ''كوستا كروازيار'' التي يعود تأسيسها إلى أربعينات القرن الماضي، تُعدّ من أقدم حرفاء ميناء حلق الوادي وهي تسيّر رحلاتها نحو تونس منذ الثمانينات.
وقد تمّت برمجة نشاط ترفيهي في المحطة السياحية بحلق الوادي بهذه المناسبة، كما سيتمّ تنظيم حفل استقبال على شرف ضيوف الباخرة بحضور عدد من المسؤولين.
وتوقّف نشاط ''كوستا كروازيار'' ومختلف الرحلات البحرية الترفيهية في تونس بعد الهجوم الارهابي الذي استهدف المتحف الوطني بباردو في 2015، قبل أن تعود هذه الرحلات إلى تونس بصفة مسترسلة منذ العام الماضي.
وأشار عمران إلى أهمية عودة ''كوستا كروازيار'' للنشاط بتونس، حيث سيّرت الشركة أكثر من 100 رحلة إلى حدود نهاية 2010، وتوافد على متنها 250 ألف سائح وهو ما يمثّل 25 بالمائة من اجمالي السياح الوافدين على حلق الوادي عبر الرحلات السياحية البحرية، حسب عمران.
وتعدّ ''كوستا فافولوزا'' من أكبر السفن السياحية في العالم ويبلغ طولها 290 مترا وتحتوي على 1500 غرفة، وتفوق طاقة استيعابها 4000 سائح بالإضافة إلى طاقم الباخرة.
استمع إلى المزيد من التفاصيل في مداخلة مدير ميناء حلق الوادي محمد عمران في في برنامج "صباح الناس":
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
سائح ينجو من موت محقق بهدية غريبة لـ قبيلة منعزلة
وكالات
قام سائح أمريكي باختراق المنطقة المحظورة لقبيلة “سنتينليز” المنعزلة في جزر أندامان ونيكوبار، في محاولة للتواصل مع مجتمع لم يختلط بالحضارة منذ 3 عقود.
واستخدم مايكل فيكتوروفيتش في رحلته زورق صغير تحت جنح الظلام، إلى جانب علبة صودا وجوزة هند كمحاولة ساذجة لكسب ود القبيلة المعروفة بعدائها الشديد للغرباء.
وتفاجأ الشاب بتجاهل أفراد القبيلة تماما، على عكس ما حدث مع المبشر الأمريكي جون ألين تشاو، الذي قتلته القبيلة بوحشية قبل 5 سنوات، ولا يزال جثمانه مرميا على الجزيرة.
وبيّنت التحقيقات أن تصرفات بولياكوف لم تكن عفوية، بل خطط بعناية لرحلته غير القانونية، حيث أجرى أبحاثا مكثفة عن أحوال البحر وحركة المد والجزر، كما استخدم منظارا لرصد أفراد القبيلة من بعيد قبل أن يقدم على خطوته الطائشة.
يُذكر أن قبيلة سينتينليز، التي تقطن الجزيرة النائية على بعد 25 ميلا غرب المنتجعات السياحية الشهيرة، ترفض أي اتصال مع العالم الخارجي وتواجه الدخلاء بوحشية شديدة.