السيسي: مصر أنفقت تريليونات الجنيهات والدولارات لإنشاء بنية أساسية للدولة
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن مصر كان لديها فجوة هائلة في البنية الأساسية، وكان هناك مسارين إما أن يكون للدولة خطة استثمارية طموحة لتمويل بنية أساسية ينطلق منها الاقتصاد المصري لسد هذه الفجوة، أو تشجيع القطاع الخاص للعمل مع الدولة.
تحرير 2213 مخالفة عدم تركيب ملصق إلكتروني عاجل| تعليق هام لـ السيسي بشأن اقتصاديات الدول الناشئةوأشار السيسي، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، اليوم الإثنين، إلى أن الدولة عملت على مدار الثماني سنوات الماضية بكل ما أوتيت من قوة حتى يتم القضاء على هذه الفجوة، حيث كانت هذه الفجوة موجودة في كل القطاعات.
وأكد أن دور القطاع الخاص في مصر مقدر، منوها بأن مصر أنفقت أموال هائلة تصل إلى تريليونات من الجنيهات والدولارات لإنشاء بنية أساسية للدولة خلال الثماني السنوات الماضية، حتى أصبحت متورة وقادرة وكافية للانطلاق، والقطاع الخاص كان يعمل مع الدولة وشركات القطاع العام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي مصر الاقتصاد المصري
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال بنية واحدة؟.. الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه:ما حكم الجمع بين صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال بنية واحدة؟
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: انه يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم النافلة مع نية صوم الفرض؛ فيقضي في شوال ما فاته من رمضان، ويكتفي بكل يوم يقضيه عن صيام يوم من الست من شوال، ويحصل بذلك على الأجرين، لكن الأكمل والأفضل أن يصوم كلًّا منهما على حدة.
وأشارت إلى أن كثير من الفقهاء اجازوا اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.
وبناءً عليه: يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وبذلك تكتفي بصيام قضاء ما فاتها من رمضان عن صيام الأيام الستة، ويحصل لها ثوابها؛ لكون هذا الصيام قد وقع في شهر شوال، وذلك قياسًا على من دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس بنية صلاة الفرض أو سنة راتبة، فيحصل له ثواب ركعتي تحية المسجد؛ لكون هذه الصلاة التي أداها قبل أن يجلس؛ قال العلامة البجيرمي في "حاشيته على شرح المنهج": [وتحصل بركعتين فأكثر، -أي يحصل فضلها- ولو كان ذلك فرضًا أو نفلًا آخر، سواء أنويت معه أم لا؛ لخبر الشيخين: «إذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ»؛ ولأن المقصود وجود صلاة قبل الجلوس وقد وجدت بذلك] .
وفي مسألة الصوم قال السيوطي في "الأشباه والنظائر": [لو صام في يوم عرفة مثلًا قضاءً أو نذرًا أو كفارة، ونوى معه الصوم عن عرفة، فأفتى البارزي بالصحة والحصول عنهما. قال: كذا إن أطلق. فألحقه بمسألة التحية] .
ونبهت الإفتاء على أن المراد بحصول الثواب عن الأيام الستة إنما هو ثواب أصل السُّنَّة فيها دون الثواب الكامل؛ فقد قال الرملي في "نهاية المحتاج": [ولو صام في شوال قضاءً أو نذرًا أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراء حصل له ثواب تطوعها، كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى تبعًا للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه علي بن صالح الحضرمي وغيرهم، لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتَّب على المطلوب] اهـ. وهو إتباع رمضان بستة من شوال.