يسود نوع من الترقب وسط المغاربة حول إمكانية دخول فيروس “نيباه” الذي ظهر في الهند، واضطرت معه سلطات هذا البلد إلى اتخاذ إجراءات استعجالية لاحتواء انتشاره.

وتكمن خطورة الفيروس في شراسته بحكم أنه يمكن أن يقتل المصاب بنسبة تتراوح بين 40 حتى 75 بالمائة، وأدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة الفيروسات التي تحتاج إلى المزيد من البحث العلمي بسبب إمكانية انتشاره بسرعة والتسبب في وباء عالمي على غرار فيروس كورونا.

وفي هذا السياق، نفى الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، أن تكون لفيروس “نيباه” مخاطر في الوقت الحالي في العالم، لأن وسائل محاصرته جد متوفرة، من خلال التحاليل والكشوفات، مشيرا إلى أن خطورته تكمن في أن “يتحول إلى وباء كبير أو جائحة قبل أن تتوفر لقاحات أو أدوية لمحاربته”.

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

تحذير عاجل من فيروس "كاسر العظام" القاتل

أظهرت بيانات رسمية أن عدداً قياسياً من الإصابات بـ "حمى كسر العظام"، انتشرت في بريطانيا منذ العام الماضي.

وهذا المرض المعروف تاريخياً، بـ "حمى كسر العظام" منذ القرن الثامن عشر لأن الألم الذي يسببه شديد لدرجة أن الناس شعروا وكأن عظامهم تتكسر، وهو معرف اليوم بـ "حمى الضنك"، وفق "دايلي ميل".

وارتفعت الإصابات بهذا المرض الاستوائي، الذي قد يُسبِّب آلاماً مُبرحة في المفاصل والعضلات، الوافدة إلى المملكة المتحدة إلى 904 حالات في عام 2024، وهو أعلى مستوى مُسجَّل على الإطلاق، حوثَّ المسؤولون المسافرين الآن على اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الإصابة بالفيروس، الذي ينتشر عن طريق لدغات البعوض، أثناء وجودهم في الخارج.

وتنتقل حمى الضنك عادةً عن طريق لدغات البعوض، ولكن التعرض لدم ملوث قد يؤدي أيضاً إلى الإصابة بالفيروس.

 

والغالبية العظمى من الحالات، أي حوالي حالة واحدة من كل ثلاث حالات، كانت مرتبطة بالسفر من جنوب آسيا، وخاصةً الهند، ومع ذلك، سُجّلت زيادة كبيرة في عدد المسافرين من أمريكا الجنوبية المصابين بالفيروس، وهو ما عزته السلطات البريطانية إلى تفشي المرض على نطاق واسع في البرازيل، وأشار المسؤولون أيضاً إلى أن أحد المرضى الذين أصيبوا بالفيروس كان قد سافر أخيراً من إسبانيا.

ورغم أن هذا الفيروس متوطن عادةً في أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي وجنوب شرق آسيا، فقد حذّر الخبراء من أن تغير المناخ يجعل منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​أكثر ملاءمةً لأنواع البعوض الحاملة للمرض.

وقال الدكتور فيليب فيل، خبير الصحة العامة إن اتخاذ خطوات بسيطة، مثل استخدام طارد الحشرات، وتغطية الجلد المكشوف، والنوم تحت ناموسيات مُعالَجة بمبيدات حشرية، يُمكن أن يُقلِّل بشكل فعال من خطر الإصابة بالعدوى التي ينقلها البعوض.

وينصح قبل السفر، بمراجعة موقع TravelHealthPro الإلكتروني للاطلاع على أحدث النصائح الصحية المتعلقة بوجهتك، بما في ذلك أي تطعيمات مُوصى بها.

ويقول الخبراء إنه حتى لو سبق لك زيارة بلد ما، تذكر أنك لا تتمتع بنفس مستوى الحماية من العدوى الذي يتمتع به المقيمون الدائمون، وأنك لا تزال معرضاً للخطر.

وغالباً ما يعاني مرضى حمى الضنك من بداية مفاجئة للحمى، يتبعها صداع شديد، وألم في العينين والمفاصل والعضلات، بالإضافة إلى الغثيان والقيء.

 

مقالات مشابهة

  • “النمر” يوضح 5 خطوات لتعديل أوقات النوم بعد رمضان
  • المغرب يحصل على “درون أكنجي” التركية
  • التوزيع غير العادل للمياه في المغرب يزيد من مخاطر الفقر والهجرة
  • المغرب يتسلم أول دفعة من المسيرات القتالية التركية “أكينجي”
  • دراسة تاريخية ترصد صلاة العيد بالقلعة ومظاهره عبر التاريخ .. خبير أثري يوضح
  • انتشار وباء الكوليرا في أنغولا
  • تحذير عاجل من فيروس "كاسر العظام" القاتل
  • كل ما تريد معرفته عن فيروس الروتا عند الأطفال
  • خبير تربوي يثير الجدل: “كل المنافسات غير شريفة باستثناء اثنتين .. فيديو
  • خبير تربوي يوضح الطريقة المثلى للتعامل مع زميل العمل الذي يقلل من أفكارك .. فيديو