مواعيد تسكين الطلاب القدامى بمدن جامعة الإسكندرية.. اعرف المصروفات
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
أعلنت إدارة المدن الجامعية مواعيد تسكين الطلبة والطالبات القدامى بالمدن الجامعية للعام الجامعي 2024/2023، وذلك خلال الفترة من 27 سبتمبر الجاري حتى 2 أكتوبر المقبل، وفقا للتقديرات الخاصة بالعام الماضي.
مواعيد تسكين الطلاب في المدن الجامعية بالإسكندريةوتقدم «الوطن» خلال السطور التالية مواعيد تسكين الطلاب في المدن الجامعية بالإسكندرية كالتالي:
1.
2. السبت 30 سبتمبر.. طلاب قدامى جامعة/ قدامى مدينة حاصلين على تقدير جيد جداً.
3. الأحد 1 أكتوبر.. طلاب قدامى جامعة/ قدامى مدينة حاصلين على تقدير جيد.
4. الاثنين 2 أكتوبر.. طلاب قدامى جامعة/ منقطع أو مستجد مدينة حاصلين على تقدير امتياز.
مصروفات المدن الجامعية بالإسكندريةوتمثلت المصروفات المطلوبة شاملة المصروفات الإدارية وإقامة وتغذية شهر أكتوبر كما يلي:
- طالب له تأمين بالتغذية 1640 جنيها.
- طالب له تأمين بدون تغذية 1340 جنيها.
- طالب ليس له تأمين بالتغذية 1390 جنيها إضافة إلى 1000 جنيه تأمين.
- طالب ليس له تأمين بدون تغذية 1090 جنيهات إضافة إلى 1000 جنيه تأمين.
وذكرت الجامعة، أن الطلاب القدامى الملتحقين بالبرامج والأقسام الخاصة عليهم مراجعة مسؤولي المدينة التي كانوا مقيمين بها العام الماضي، وكذلك الأمر بالنسبة للطلاب القدامى من المناطق النائية بمحافظة الإسكندرية والذين كانوا مقيمين بالمدينة العام الماضي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المدن الجامعية بالإسكندرية مد فترة المدن الجامعية التقديم للمدن الجامعية الطلاب القدامى المدن الجامعیة
إقرأ أيضاً:
دراسة توضح علاقة البحر بـارتفاع عدد المباني المنهارة في الإسكندرية
(CNN) -- قالت دراسة نشرتها جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية، هذا الشهر، إن انهيارات المباني في مدينة الإسكندرية المصرية كانت نادرة لكنها تسارعت من انهيار واحد سنويا تقريبا إلى 40 انهيارا سنويا على مدار العقد الماضي، مع ارتفاع مستويات سطح البحر وتسرب المياه تحت أساسات المدينة.
وتأسست الإسكندرية على يد الحاكم المقدوني الإسكندر الأكبر منذ أكثر من 2000 عام، وهي واحدة من أقدم المدن في العالم وهي حاليًا من بين أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان في إفريقيا، حيث يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة، كما أنها واحدة من أكثر المدن عرضة لارتفاع منسوب سطح البحر، مما يهدد تراثها التاريخي.
وتقع بين آلاف المباني الحديثة متوسطة الارتفاع منشآت قديمة صممتها وأقامتها على مدى قرون السلطات الحاكمة المختلفة في الإسكندرية وتحملت الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الزلازل والتسونامي، ولكن الآن، فإن ارتفاع منسوب سطح البحر والعواصف المتزايدة، وكلاهما مدفوع بتغير المناخ الناجم عن الإنسان "يؤديان في غضون عقود إلى إبطال ما استغرق آلاف السنين من الإبداع البشري لإنشائه"، كما قالت سارة فؤاد، المؤلفة الرئيسية للدراسة ومهندسة المناظر الطبيعية في الجامعة التقنية في ميونيخ.