انتهاء المهلة الممنوحة للمركبات العاملة في نشاط نقل السيارات وسحب المركبات
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
أعلنت الهيئة العامة للنقل، عن انتهاء المهلة الممنوحة للمركبات العاملة في نشاط نقل السيارات، وسحب المركبات، التي لديها بطاقة تشغيل سارية قبل اعتماد الهوية المعتمدة.
وتهدف الهيئة من الهوية الجديدة، إلى تطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين، وتعزيز متطلبات السلامة خلال عمليات النقل، وزيادة تنظيم وحوكمة النشاط ومكافحة التستر فيه، بما يضمن الارتقاء بجودة وكفاءة هذه الخدمات.
اقرأ أيضاًالمملكةالدفاع المدني يدعو إلى الحذر والابتعاد عن أماكن تجمُّع السيـول
وسبق أن أعلنت الهيئة عن تفاصيل هذه الهوية في شهر نوفمبر من العام الماضي 2022م، التي تتضمن اللون الموحد، والعلامات والبيانات المطلوب وضعها على المركبات التي تعمل في نشاط نقل السيارات وسحب المركبات في المملكة، مع استثناء لمدة عام للحاصلين على بطاقات تشغيل سارية الصلاحية وقبل تاريخ التطبيق الفعلي للهوية الجديدة.
ودعت الهيئة المنشآت والأفراد العاملين في النشاط إلى زيارة موقعها الإلكتروني “tga.gov.sa“، وذلك للاطلاع على اللائحة المنظمة للنشاط، فيما يمكن الرد على الاستفسارات أو تقديم الملاحظات التواصل المباشر من خلال الرقم الموحد 19929.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.