هل يحتاج طفلي إلى لقاح الإنفلونزا مع دخول المدارس؟.. هيئة الدواء ترد
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
مع قرب بداية العام الدراسى الجديد مع بداية فصل الشتاء تتساءل العديد من الأمهات عن لقاح الإنفلونزا الموسمية خوفا من اصابة أبنائهن بالفيروس.
وردا على ذلك أكدت هيئة الدواء المصرية، على ضرورة أن يحصل الطفل على لقاح الإنفلونزا بدءًا من عمر 6 أشهر.
وأشارت، ضمن حملة التوعية والتى تقوم بها تحت عنوان سؤال ودواء، أنه قد يحتاج بعض الأطفال من عمر 6 أشهر، وحتى 8 سنوات إلى جرعتين في حالة أخذ اللقاح لأول مرة، وأيضًا الأشخاص الذين سبق لهم الحصول على جرعة واحدة فقط، على أن يفصل بين الجرعتين بأربعة أسابيع على الأقل، وذلك للحصول على حماية أفضل.
ولفت هيئة الدواء إلى أنه إذا كان الطفل عمره أكثر من ٩ سنوات، أو تلقى سابقًا جرعتين من لقاح الإنفلونزا في السنوات السابقة، فإنه يحتاج إلى جرعة واحدة فقط من لقاح الإنفلونزا هذا الموسم.
ونصحت الهيئة بضرورة الرجوع إلى مقدم الرعاية المختص قبل أخذ لقاح الإنفلونزا للتأكد من أن الطفل غير مصاب بأي حالة مرضية، مثل الربو أو الحساسية، نتيجة لحصوله على اللقاح أو وجود أي موانع لاستخدامه.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأطفال الإنفلونزا الإنفلونزا الموسمية العام الدراسي الجديد المدارس لقاح الإنفلونزا لقاح الإنفلونزا
إقرأ أيضاً:
علكة مبتكرة توقف انتشار الإنفلونزا
أميرة خالد
طور باحثون علكة مبتكرة مستخلصة من الفاصولياء يمكنها المساعدة في تقليل انتشار فيروسات الـ”هربس” والإنفلونزا.
ووفقًا لتجارب معملية نشرت على موقع “ميديكال إكسبريس”، أظهرت العلكة فعالية مذهلة تتجاوز 95% في خفض الأحمال الفيروسية لفيروسات “HSV-1” و”HSV-2″، بالإضافة إلى سلالات الإنفلونزا “H1N1″ و”H3N2”.
العلكة، التي تم تطويرها من قبل علماء من جامعة بنسلفانيا الأمريكية، وتعتمد على بروتين طبيعي يُدعى “فريل”، يوجد في نبات “لابلاب بوربوريوس”، والذي يعمل على تحييد الفيروسات داخل الفم، وهو نقطة دخولها الأساسية إلى الجسم، و يتم إطلاق هذا البروتين تدريجيًا عند مضغ العلكة، مما يجعلها وسيلة فعالة لمكافحة العدوى.
وتحتوي كل قطعة علكة على 40 ملليغرام من مسحوق الفاصولياء، وتلتزم بمعايير السلامة الخاصة بإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ما يجعلها مؤهلة للاستخدام البشري.
ووفقًا للبروفيسور هنري دانييل من جامعة بنسلفانيا، تفتح هذه النتائج الأفق للاختبارات البشرية، خاصة في ظل غياب لقاح للـ”هربس” وانخفاض الإقبال على لقاح الإنفلونزا.
الفريق العلمي يدرس أيضًا إمكانية استخدام العلكة في مكافحة “إنفلونزا الطيور” المنتشرة في أمريكا الشمالية.