النائب العام يأمر بحبس عميد بلدية درنة و7 مسؤولين عن إدارة مرافق السدود
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
الوطن |متابعات
أمر النائب العام الصديق الصور بحبس 7 مسؤولين على خلفية كارثة درنة، وتحريك دعاوى جنائية ضد 16 مسؤولاً عن إدارة المرافقوالسدود في درنة، على إثر الاستجواب الذي قامت به لجنة التحقيق في حادثة فيضان مدينة درنة سنة 2023.
وأساء المتهمون إدارة المهمات الإدارية والمالية المنوطة بهم وأسهموا في وقوع كارثة فقد ضحايا الفيضان، وأهملوا في اتخاذ وسائل الحيطةمن الكوارث وتسببوا في خسائر اقتصادية لحقت البلاد، كما أن المتهمون الذين أمر النائب العام بحبسهم هم عميد بلدية درنة، رئيس هيئةالموارد المائية السابق، رئيس قسم تنفيذ مشروعات السدود والصيانة، مدير إدارة السدود، رئيس قسم السدود بالمنطقة الشرقية، ورئيس مكتبالموارد المائية.
ومضى المحققون في طلب ما يلزم التحقيق في مواجهة بقية المسؤولين عن حادثة فيضان مدينة درنة؛ وغيرهم ممن أساء إدارة مشروع إعادة إعمارها أو حصَّل منافع غير مشروعة نتيجة هذه الإساءة.
الوسومالصديق الصور النائب العام درنة لجنة تحقيق ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الصديق الصور النائب العام درنة لجنة تحقيق ليبيا النائب العام
إقرأ أيضاً:
اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
تتصاعد وتيرة الادعاءات المتعلقة بالفساد داخل بلدية إسطنبول الكبرى والتي كان يترأسها أكرم إمام أوغلو، بعد الكشف عن معلومات جديدة تشير إلى اتهامات أكثر خطورة من سابقتها.
وتشمل هذه المزاعم صفقات غير قانونية في مشاريع النقل الحضري، وتخصيص مناقصات لشركات بعينها دون اتباع الإجراءات الرسمية، بالإضافة إلى تعيينات مثيرة للجدل في مواقع إدارية حساسة.
وتشير مصادر تركية مطلعة إلى أن بعض هذه الاتهامات ترتبط بشكل مباشر بقرارات اتخذها رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، مما يزيد من حساسية القضية بالنظر إلى سمعته التي ارتكزت على مكافحة الفساد.
وفيما ينفي ممثلو حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي له إمام أوغلو هذه الاتهامات، واصفين إياها بأنها حملة منظمة لتشويه السمعة، يؤكد مسؤولو البلدية أن كافة الإجراءات المتبعة قانونية وشفافة.
على الجانب الآخر، تطالب قوى المعارضة بفتح تحقيق مستقل، وسط تحذيرات من تأثير هذه القضية على فرص إمام أوغلو السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وفي هذا السياق، أدلى إمام أوغلو بتصريحات من داخل سجن سيلفري، حيث يقبع منذ 11 يوماً على خلفية التحقيقات، أكد فيها عزمه بدء مرحلة جديدة بعد المؤتمر الاستثنائي لحزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى إنشاء مكاتب رئاسية في كل من أنقرة وإسطنبول، مع جعل أنقرة المركز الرئيسي للعمل السياسي المقبل، دون التخلي عن الإنجازات التي تحققت في إسطنبول.
وشدد إمام أوغلو على التزامه الكامل بمكافحة الفساد واستعادة سيادة القانون، قائلاً إن النصر سيكون حليفهم بفضل إيمانهم بقضيتهم، ومؤكداً أن النجاح قادم لا محالة.
تواصلت احتجاجات المعارضة منذ توقيف رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، في 23 آذار/مارس الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد.
وشهدت مدن تركية عدة فعاليات جماهيرية واسعة نظمتها أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب الشعب الجمهوري، تضمنت اعتصامات ومسيرات وتجمعات حاشدة.
وكان أبرزها المهرجان الجماهيري الذي نُظّم في ساحة "مالتيبه" بمدينة إسطنبول نهاية الأسبوع الفائت، بمشاركة عدد من القيادات السياسية المعارضة، حيث نُقلت رسائل مباشرة من إمام أوغلو من داخل محبسه، حملت دعوات إلى الصمود والمواصلة.