مواطنون يشتكون من قطع أشجار معمرة في الفحيص - صور
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
مواطنون يطالبون باتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة على المساحات الخضراء
شكا مواطن من قطع شجرة بلوط معمرة يزيد عمرها عن قرن، في الفحيص، ويعتقد البعض أن عمرها قد يصل إلى 500 عام، من أجل إفساح المجال لتطوير فلل سكنية جديدة.
اقرأ أيضاً : تقرير: بدء موسم قطف الرمان في كفرسوم
واختار سكان هذه المنطقة العيش فيها بسبب الجمال الطبيعي الفريد للمنطقة، ولما تمثله هذه الأشجار من مصدر للسكينة والراحة للعيون، وللدعم النفسي الذي تقدمه للسكان والأجيال القادمة.
ويأمل المواطنون أن يتم التوعية بأهمية الحفاظ على المساحات الخضراء في منطقتهم، وأن تُتخذ التدابير اللازمة للمحافظة على الأشجار المتبقية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: المنطقة الخضراء الأراضي والمساحة الزراعة الغابات
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: الإسلام يدعو إلى الرحمة في التعامل مع الكون والطبيعة
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الرحمة في الإسلام ليست مقتصرة على التعامل بين البشر فقط، بل تمتد لتشمل الكون بأسره، بما فيه الطبيعة، الحيوانات، الأشجار، والمياه.
وأضاف خلال حلقة برنامج «رحماء بينهم»، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الإسلام علمنا أن نحافظ على البيئة التي نعيش فيها، لأنها أمانة منحها الله لنا.
وأوضح الدكتور أبو عمر أن القرآن الكريم يوجهنا للحفاظ على الكون، مستشهداً بقوله تعالى: «ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها»، مشيراً إلى أن الإفساد في الأرض لا يقتصر على المعاصي، بل يشمل التعدي على الموارد الطبيعية، وإهدار المياه، وقطع الأشجار بلا سبب.
وأشار إلى أن النبي ﷺ كان نموذجاً في الرحمة، حيث نهى عن قطع الأشجار حتى في أوقات الحروب، وأمر بالإحسان إلى الحيوانات، موضحاً أن سقيا الماء لكلب كانت سبباً في دخول رجل الجنة، بينما حبْس قطة دون إطعامها كان سبباً في دخول امرأة النار.
وشدد على ضرورة أن يكون الحفاظ على البيئة سلوكاً يومياً، موضحاً أن الاعتناء بالطبيعة من العبادات، واستشهد بحديث النبي ﷺ: إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل، مؤكداً أن هذا يرسّخ قيمة العطاء والبناء حتى آخر لحظة في الحياة.
ودعا إلى تبني ثقافة الرفق بالطبيعة والتعامل معها برحمة، لأن أي اعتداء على البيئة هو إفساد في الأرض، مما يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي، وهو ما نشهده اليوم في التغيرات المناخية والحرائق والتصحر.