73.1 مليون دولار صادرات الصناعات الهندسية في أول 7 أشهر من 2023
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
أعلنت مي حلمي المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الهندسية ورئيس البعثة التجارية المصرية إلى العراق ، أنه جرى تنظيم لقاءات ثنائية بين 20 شركة مصرية في البعثة مع نظيرتها في العراق علي أن تشهد أيام البعثة من 23 إلي 29 سبتمبر الجاري عدة فعاليات تستهدف توقيع عقود تصديرية.
4 % ارتفاعا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع
وقالت "حلمي" في بيان للمجلس اليوم الاثنين، أن اليوم الأول للبعثة شهد حضور كل من وزير التجارة والصناعة لدولة العراق كمال مسلم، ومحمد وجيه حجازي قنصل جمهورية مصر العربية في اربيل، والوزير المفوض التجاري السيد / عمرو هزاع مدير إدارة شئون الدول العربية في التمثيل التجاري المصري
وقالت مي حلمي المدير التنفيذي للمجلس، إن البعثة تضم قطاعات، الأجهزة المنزلية والكهربائية، والصناعات الكهربائية والأواني والأدوات المنزلية وتشغيل المعادن ومكونات السيارات، مشيرة إلي الجهود الكبيرة التي بذلتها السيدة أميرة نبيل مدير مكتب التمثيل التجاري في أربيل العراق لإنجاح البعثة وخروجها على الوجهة الأمثل
وكشفت "حلمي" أن الصادرات الهندسية للعراق سجلت 117.2 مليون دولار في عام 2022 كما سجلت خلال الفترة من يناير إلي يوليو بلغت 73.1 مليون دولار، مشيرة إلي سعي المجلس لتحقيق زيادات ملموسة في إجمالي الصادرات من خلال البعثة والعقود المرتقبة بين الشركات المصرية ونظيرتها بالعراق.
وأشارت مي حلمي إلى أن البعثات التجارية الخارجية أحد أهم الأدوات الترويجية التي يعتمدها المجلس التصديري بهدف التواجد في الأسواق الخارجية والتسويق للمنتجات الهندسية المختلفة، كما أن هناك خطة يتم اعتمادها بشكل سنوي للبعثات الخارجية تركز على الميزة النسبية للأسواق المستهدفة.
وأشارت مي حلمي إلى استمرار المجلس في فعاليات الدخول إلى الأسواق المختلفة في آسيا وأفريقيا، خاصة وأن هناك استجابة واضحة في الطلب على المنتجات الهندسية المصرية المصدرة، حيث أن هناك توافق بين شركات مصرية ونظيراتها في عدة دول من خلال اللقاءات المباشرة وكذلك اللقاءات الافتراضية التي ينظمها المجلس مع المستوردين الأجانب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التصديري للصناعات الهندسية الصناعات الكهربائية دولة العراق
إقرأ أيضاً:
التعريفات الجمركية.. متتالية ترامب الهندسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي
كتب: حسنين تحسين
من يرى البعيد يربح المستقبل" تفهم الدول ما تفرضه الادارة الأمريكية الجديدة من تعريفات جمركية كبيرة على انها استهداف مباشر لها و لكن في الحقيقة هذا الافتراض ساذج و محدود، الذي يحصل هو صياغة لمتطلبات نظام عالمي جديد! تطمح فيه امريكا بالدرجة الاساس إلى ميزان تجاري رابح بنسبة كبيرة.
فالصين و امريكا و العالم كله يعرف ان ما يحصل من ارهاصات عالمية و هذا الاحتدام كله تصفية و استعداد امريكي بعقل و ادوات جديدة لمواجهة الصين.
الغرض المعلن من الادارة الأمريكية هو دعم الانتاج المحلي و ذلك من خلال زيادة الصعوبات على المنتج المستورد برفع سعره من خلال رفع التعريفات عليه، على تقدير كبير ان هذه التعريفات تجعل المنتجات الأمريكية اكثر منافسة خصوصًا و ان ترامب يسعى بذات الوقت إلى ضبط إيقاع السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي من خلال خفض معدلات الفائدة على الدولار على امل ان يخفض ذلك من رايلي الدولار الامر الذي يجلب الأصول الغريبة و العربية و غيرها للاستثمار في امريكا و قد أعفاهم من الضرائب و لعمري تلك حركة إغراء يسيل لها لعاب رأس المال.
و على المدى الموازي يطمح ترامب من خلال القساوة بتلك التعريفات الجمركية إلى اجبار تلك الدول على الجلوس إلى طاولته و تخفيض الضرائب و التعريفات فيها على السلع المستوردة من امريكا، حتى تزداد صادرات امريكا لتلك الدول، و ذلك واضح من خلال الحادثة الشهيرة بتهديده للرئيس الفرنسي ماكرون بفرض 200% ضرائب على النبيذ الفرنسي إذا لم تنصاع فرنسا لارادة امريكا و تترك المناكلة برفع التعريفات.
مجرد التلويح بتلك التعريفات و بسبب عدم اليقين بالسوق إلى الان جعل اصحاب رؤوس الاموال و المستثمرين يتجنبون الاستثمار بالأصول الخطرة فصار الخروج من سوق الكربتو واسع و الانخفاضات مثيرة، إضافة إلى انحناءات سوق الأسهم نحو الاسفل و عودة الاستثمار بالملاذات الآمنة حيث وصلت اسعار أونصة الذهب إلى ارقام تاريخه نحو 3150 دولار للاونصة !!! ذلك كله بسبب عدم اليقين من مآلات الاقتصاد العالمي و الحرب التجارية المحتملة التي قطعًا يكون سوق الأسهم فيها هو المتضرر.
و اليوم في الثاني من أبريل العالم على موعد مع خطاب ترامب من حديقة الزهور بشأن خارطة التعريفات الجمركية على دول العالم و الارض تترقب جميعها هذا الحدث.