السومرية نيوز – فن وثقافة

قررت أكاديمية السينما الروسية عدم ترشيح أفلام روسية لنيل جائزة أوسكار، وأُعلن عن انسحاب المخرجين السينمائيين أندريه زفيغينتسيف وأليكسي أوتشيتيل وغيرهما من اللجنة الروسية للأوسكار. أما المنتج السينمائي الروسي فيودور بوبوف المسؤول عن تسيير أمور اللجنة فخلص إلى أن عمل لجنة "الأوسكار" الروسية قد توقف.



وأعلن بوبوف في تصريح أدلى به لوكالة "تاس" الروسية أن لجنة الأوسكار الروسية توقفت عن العمل بسبب انسحاب الكثير من أعضائها وقال: "إن عضوية اللجنة انكمشت كثيرا وأنشطتها توقفت".

ويرى فيودور بوبوف أنه ليس من المنطقي في الظروف الراهنة ترشيح أفلام روسية لنيل جائزة أوسكار السينمائية الأمريكية لأن الغرب فرض على روسيا عقوبات. أما الثقافة والرياضة الروسيتان وغيرهما من المجالات فتتعرض للملاحقات والعقوبات".

وقد أكد مصدران من عضوية لجنة الأوسكار الروسية أن روسيا لن ترشح العام الجاري أي فيلم روسي ليمنح جائزة "أوسكار" السينمائية.

يذكر أن لجنة الأوسكار الروسية كانت ترشح سابقا كل عام أفلاما روسية لتمنح جائزة الأوسكار. وكان فيلم "المنهكون من الشمس" من إخراج نيكيتا ميخالكوف قد مُنح مطلع التسعينيات جائزة أوسكار لفئة "أفضل فيلم بلغات غير إنجليزية". وفي مطلع ثمانينيات للقرن الماضي نال جائزة "أوسكار" الفيلم السوفيتي "موسكو لا تؤمن بالدموع" من إخراج فلاديمير مينشوف.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش

زنقة 20 ا الرباط

منذ تولي مجلس جهة درعة تافيلالت مسؤولياته سنة 2021، كان يُفترض أن تكون التنمية الشاملة وفك العزلة عن العالم القروي في صلب أولوياته. إلا أن الواقع يظل وفق فعاليات محلية بعيداً عن تلك الوعود، حيث تواصل المناطق الجبلية والنائية في الجهة معاناتها من “التهميش” و”الفقر” بسبب غياب المشاريع التنموية الفعّالة.

على مدار السنوات الماضية، تم الإعلان عن العديد من المشاريع التي كان يُفترض أن تحسن البنية التحتية وتوفر الخدمات الأساسية لسكان القرى النائية، إلا أن معظمها لم يتحقق أو تعرض للتأجيل مراراً.

طرق مهترئة تزيد من إشكالية عزلة أقاليم الجهة

ولعل أبرز مظاهر التأخر في إنجاز الوعود الإنتخابية حالة الطرق المهترئة التي كانت تشكل جزءاً من الوعود التنموية لا تزال غير صالحة للسير، وقرى بأكملها تعيش في عزلة تامة خاصة في فصل الشتاء، وبينما يواصل المسؤولون التأكيد على أهمية المشاريع التنموية، تظل المعاناة مستمرة في غياب أي تحسن ملحوظ.

كما أن مسألة فك العزلة عن العالم القروي، التي كانت في صدارة الأجندة المحلية، تبقى حلماً بعيد المنال، فوفق تقارير صادرة عن جمعيات تهتم بالشأن المحلي فالعديد من القرى لا تزال تفتقر إلى شبكة طرق صالحة، كما تعاني من نقص حاد في المرافق الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية، هذا الوضع يزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الأساسية.

كهرباء بعيدة المنال في قمم الجبال وغياب لشبكات الصرف الصحي

أما فيما يتعلق بالكهرباء، فإن العديد من القرى في قمم الجبال لا تزال محرومة من هذه الخدمة الأساسية التي تعتبر من حقوق المواطن، فبدلا من أن تكون مشاريع الكهرباء على رأس الأولويات التنموية، ما زالت بعض المناطق والمنازل تعيش في ظلام دامس مستعينة بالشموع، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، من الدراسة للأطفال إلى العمل والإنتاج.

ولا يختلف الوضع بالنسبة لمرافق تطهير السائل، حيث تبقى العديد من القرى تعيش في بيئة صحية غير ملائمة. غياب شبكات الصرف الصحي يشكل تهديداً حقيقياً على الصحة العامة، ويزيد من معاناة السكان في ظل افتقارهم لظروف الحياة الأساسية.

وعلى الرغم من الميزانيات التي تم تخصيصها لتنفيذ هذه المشاريع، إلا أن غياب التنسيق بين الهيئات المعنية في تنفيذ بعض المشاريع يبقى من أبرز العوامل التي تعرقل التقدم، كما أن غياب الرقابة الفعالة على تنفيذ المشاريع يؤدي إلى توقف العديد منها أو تدني جودتها، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية المجلس في تحقيق التنمية المستدامة.

ويبدو أنه في الوقت الذي كانت فيه الجهة تنتظر أفقاً جديداً يخرجها من دائرة العزلة والتهميش، تبقى وعود المجلس مجرد كلام على الورق، وواقع الحياة في القرى النائية لا يزال كما هو، بل في بعض الأحيان أسوأ مما كان عليه.

هل سينعش الوالي زنيبر آمال الساكنة لتسريع التنمية ؟

ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها جهة درعة تافيلالت وبطئ المجلس في تنزيل المشاريع، إلا أن الساكنة تضع أملها في والي الجهة، السعيد زنبير، لإعادة تحريك عجلة التنمية وتسريع تنزيل المشاريع المتأخرة، وأن يكون قادراً على تفعيل القرارات وإزالة العراقيل التي أعاقت تنفيذ المشاريع التنموية وضمان تسريع العمل على مشاريع الطرق، الكهرباء، والتعليم والصحة التي طال انتظارها.

يذكر أن مجلس جهة درعة تافيلالت، صادق خلال دورته العادية لشهر مارس الماضي  المنعقدة بزاكورة، على عدد من المشاريع التنموية التي تهم المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والبيئية، حيث ترتقب ساكنة الدواوير أن يتم تنزيلها على أرض الواقع.

مقالات مشابهة

  • مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
  • «البحوث الإسلامية»: 8 و9 إبريل .. موعد اختبارات عضوية لجنة مراجعة المصحف
  • لجنة تنظيم تداول المواد البترولية في أبوظبي تناقش عدداً من الموضوعات
  • طلب مناقشة عامة حول كفاءة آليات في تسريع الإفراج الجمركي
  • لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل اكبر دولة تقتل الصحفيين في العالم 
  • الدفاع الروسية تحطم قاذفة إستراتيجية روسية في مقاطعة إيركوتسك
  • رئيس إسكان النواب: 4 مشروعات قوانين على أجندة اللجنة بدور الانعقاد الحالي
  • لجنة المرأة الريفية بالقومي للمرأة تناقش خطة عملها خلال الفترة المقبلة
  • القومي للمرأة يناقش خطط عمل خاصة بالقرى
  • مرموش مرشح لجائزة لاعب الشهر في السيتي