«أبوظبي للزوارق» بطل العالم في «الفورمولا-2»
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
توجَّه الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس اتحاد الرياضات البحرية، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، بالتهنئة والمباركة بفوز فريق أبوظبي للزوارق السريعة، بلقب بطولة العالم لزوارق «الفورمولا-2»، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى حكومة وشعب الإمارات.
وأثنى الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، على أداء الفريق الإماراتي، ونجاح راشد القمزي على زورق «أبوظبي 35» في حصد لقب البطولة للمرة الرابعة في تاريخ الفريق، بعد فوزه بالجولة الختامية من البطولة، في مدينة فيلافيلها البرتغالية، ضمن المرحلة الأخيرة من البطولة، ووصوله إلى «النقطة 75» في صدارة الترتيب العام للبطولة.
وقال: «قدم راشد القمزي موسماً متميزاً، واستطاع صعود منصة التتويج في كل جولات البطولة، وسجل وبقوة نفسه بطلاً بوصوله إلى (النقطة 75)، مقترباً وبشدة من (العلامة الكاملة) في هذا الموسم».
وأكد الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، أن كوادر فريق أبوظبي المتميزة، وما تقدمه في الوقت الحالي من تفوق على الصعيد العالمي، فخر للرياضة الإماراتية، وإنجازات على مستوى الرياضات البحرية بالتحديد. وقال: «نسجل كل الفخر بسفرائنا في العالم؛ زوارق وأبطال فريق أبوظبي، والذين رفعوا اسم الإمارات وعلمها عالياً في أي مشاركة».
كما وجَّه الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رسالة تشجيع إلى فريق أبوظبي الذي يخوض نهاية الأسبوع المقبل مغامرة جديدة، عبر المشاركة في رابع جولات بطولة العالم لزوارق «الفورمولا-1» في إيطاليا، والتي ستكون المشاركة قوية أيضاً، من خلالها بالكوادر الوطنية للفريق، وهم ثاني القمزي وراشد القمزي، وقال: «كلنا أمل في أن نشاهد استمرار رفع علم الإمارات في السباق المقبل في منافسات (الفورمولا1) أيضاً، بعد أقل من أسبوع من الآن».
وتحدث الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان عن القيمة الكبيرة التي يحملها فريق أبوظبي في الوقت الحالي ممثلاً للرياضة البحرية الإماراتية، في مختلف بطولات البحر الدولية، والتي تضم بطولات «الفورمولا» بأنواعها والدراجات المائية، وأيضاً الشراع الحديث، حيث أسهم الفريق في نشر اسم الإمارات، وتعزيز الوجود الدولي للفريق، عبر المنافسات كافة.
وتمكن راشد القمزي على زورق «أبوظبي 35»، من تسجيل وتحقيق لقب الجولة الختامية، من بطولة العالم لزوارق «الفورمولا-2»، والتي أقيمت في البرتغال، بعد أن تمكن من الصمود في المركز الأول عبر السباق وخلال 44 دورة كاملة، هي عمر المنافسة، وحتى يرفع رصيده وبجدارة إلى «النقطة رقم 75»، في صدارة الترتيب العام، معززاً موقفه بشكل أكبر، وكان القمزي قد ضمن اللقب قبل نهاية البطولة بجولة كاملة، بعد أن وصل إلى «النقطة 55» في الجولة الماضية، وابتعد وبرصيد كبير عن أقرب منافسيه في جدول الترتيب العام.
وحقق القمزي لقب البطولة للموسم الرابع له، بعد أن سبق وأن حصد اللقب في موسم 2017 للمرة الأولى، ثم عاد مجدداً وفاز بالبطولة عام 2019، ونال اللقب للمرة الثالثة موسم 2021، قبل أن يعود للفوز وللمرة الرابعة باللقب عام 2023.
واستهل راشد القمزي هذا الموسم، بحصد المركز الأول في جولة ليتوانيا، وتكرر السيناريو في الجولة الثانية بإيطاليا، ثم حل ثانياً في الجولة الثالثة من البطولة في البرتغال، وحقق في الختام وفي الجولة الرابعة لقب الجولة، منهياً الموسم في أجمل وأروع صورة من التفوق الإماراتي في البطولة.
مغامرة جديدة
وتنتظر راشد القمزي مغامرة جديدة في الأسبوع المقبل، حيث يشارك في رابع جولات بطولة العالم لزوارق «الفورمولا-1»، إلى جانب ثاني القمزي، وهي الخطوة التي تأتي ضمن تأهيل وإعداد البطل، من أجل المشاركة في منافسات «الفورمولا-1» أيضاً.
تُوج فريق أبوظبي للزوارق السريعة، بلقب بطولة العالم لزوارق «الفورمولا-2» للمرة الرابعة، بعد فوز راشد القمزي بالجولة الختامية من البطولة، في مدينة فيلافيلها البرتغالية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي زوارق أبوظبي البرتغال راشد القمزي بطولة العالم لزوارق راشد القمزی فریق أبوظبی الفورمولا 2 من البطولة فی الجولة
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد يطلق منصة «مجتمعات دبي» الرقمية
أطلق سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، مبادرة «مجتمعات دبي»، المنصة الرقمية الهادفة لتعزيز ريادة دبي مركزاً عالمياً لأسلوب الحياة المبتكر، التي تتيح لمجتمع دبي النابض بالحياة الفرص الجديدة للتفاعل والتعاون، وتعزيز الروابط والتجارب المشتركة، من خلال تمكين سكان وزوار الإمارة من التواصل مع مجتمعات دبي المتنوعة التي تتشارك الاهتمامات والأنشطة والهوايات، بما يسهم في دعم توجهات دولة الإمارات في عام المجتمع، ويدعم جهود دبي لإثراء النسيج المجتمعي، وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الأفراد.
وأكدّ سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن «مجتمعات دبي» تجسد رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لمدن مستقبلية تفاعلية تضمن لسكانها وزوّارها أفضل التجارب الحياتية، وترسّخ ريادة دبي نموذجاً متفرداً للحياة والعمل، وأفضل المدن عالمياً في جودة الحياة.
وقال سموه «إن المبادرة التي تضم نحو 100 مجتمع متنوع الاهتمامات والأنشطة والشغف، تعكس نهج دبي المبتكر المتجدد، في تعزيز الروابط المجتمعية، وبناء قنوات التواصل بين الأفراد ذوي الاهتمامات المشتركة والمواهب المتشابهة، ويترجم سعينا الدائم لإثراء نسيج دبي المجتمعي الحي المتنوع، الذي يرسم صورة واقعية زاهية لمدينة تجمع الناس وتمكنهم وترتقي بجودة حياتهم».
وأضاف سموّه أن معايير جودة الحياة في المدن لا تقاس بمستوى التطور العمراني والبنية التحتية فحسب، بل بترابط وغنى النسيج المجتمعي، وصيغة العلاقات بين أفراد وفئات المجتمع المتنوعة، والمبادرات الحكومية الهادفة لتعزيز الروابط والتفاعل المجتمعي البناء، مؤكداً سموّه: «دبي منصة تنطلق منها الأفكار الإبداعية وتتحول إلى واقع ذي أثر إيجابي ملموس في المجتمع، ومع كل فكرة جديدة نبض جديد.. هذه هي روح دبي.. وهذا هو مجتمعها الحي.. ومعاً نصنع مستقبل هو الأفضل في العالم».
ودعا سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أفراد مجتمع دبي من سكان وزوار إلى أن يكونوا جزءاً من هذا الجهد الهادف لتوثيق الروابط المجتمعية، وفتح قنوات جديدة للتواصل ومشاركة التجارب بين الأفراد ذوي المواهب والاهتمامات المشتركة في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
في السياق ذاته، قال معالي هلال سعيد المري، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «في إطار الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، يؤكد إطلاق منصة (مجتمعات دبي) التزام الإمارة بتعزيز الانتماء والمشاركة لدى سكانها وزوارها».
وأضاف: «هذه المنصة هي إحدى المبادرات الأساسية لتحقيق أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، وكذلك أجندة دبي الاقتصادية 33D، لمساهمتها في توفير وسيلة شاملة وسهلة للأشخاص تمكنهم من استكشاف المجتمعات المتنوعة، والتواصل معها، والمشاركة فيها بطريقة نشطة، وهي تعكس طبيعة دبي ونسيجها الاجتماعي والثقافي الغني. وسيكون لهذه المنصة دور مهم في دعم رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز مكانة دبي أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة، وحاضنة لمجتمع نشط ومزدهر».
ويأتي إطلاق المنصة ضمن مبادرات إمارة دبي الداعمة لتوجهات قيادة دولة الإمارات في «عام المجتمع»، وتمثل مساهمة حكومية هادفة لترسيخ الروابط المجتمعية، والتعاون والتجارب المشتركة، والانتماء. وتندرج منصة مجتمعات دبي تحت مظلة مبادرة MyDubai# التي تم إطلاقها عام 2014، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للاحتفاء بأسلوب الحياة العصرية التي تتميز بها دبي، والتفاصيل اليومية لتجارب سكانها وزوارها، وكتابة السيرة المصوّرة للحياة في دبي عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أسهمت المبادرة في إيصال الصورة الواقعية لجمال الحياة في المدينة وهويتها الفريدة وإرثها العريق إلى العالم، ما جعلها عنصراً مؤثراً وفاعلاً في ترسيخ مكانة دبي وجهة مفضلة للعيش والعمل والزيارة خلال العقد الماضي.
ويمكن الوصول إلى المنصة عبر الموقع الإلكتروني https://mydubaicommunities.com أو من حساب المنصة على إنستجرام وتيك توك mydubaicommunities@، حيث تم تصميمها بطريقة تمكن المستخدم من الوصول بسهولة إلى الفاعلين كافة على وسائل التواصل الاجتماعي في دبي عبر منصة متطورة واحدة تضم الأفراد من مختلف الاهتمامات والمجالات، بما فيها الثقافية، والفنية، والرياضية، والصحية، والمهنية، وغيرها. وتهدف المنصة إلى تعزيز تواصل الأفراد من مختلف الفئات العمرية والجنسيات والخلفيات الثقافية ضمن مجتمع دبي البالغ تعداده نحو 3.85 مليون نسمة من نحو 200 جنسية، لتتيح المجال أمام المستخدمين لاستكشاف مجتمعات تشاركهم شغفهم واهتماماتهم، وتعزيز التعاون وتوطيد الروابط بين سكان وزوار الإمارة. وتتيح المرحلة الأولى للمنصة إمكانية الوصول إلى حوالي 100 مجتمع، وفقاً لاهتماماتهم المشتركة، ما يوفر للمستخدمين فرصة فريدة للقاء أشخاص يشاركونهم هواياتهم والارتقاء بمستوى الإبداع والتواصل للوصول إلى منظومة مجتمعية متميزة هدفها ضمان رقي وازدهار هذه المجتمعات واستمرار نموها سنوياً.
ويمثل إطلاق منصة مجتمعات دبي مبادرة داعمة لجهود ترسيخ مكانة دبي وجهة عالمية ترحب بالجميع من مختلف أنحاء العالم، وتقدم خدمات راقية وتجارب مجتمعية وحياتية استثنائية تنمي الشعور بالانتماء، وهو ما يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، بتعزيز مكانة الإمارة لتصبح ضمن أفضل ثلاث مدن في العالم. ويتيح التصميم المبتكر لمنصة «مجتمعات دبي» للمستخدمين الاطلاع على الفعاليات والأنشطة ضمن مختلف الفئات الرئيسية، بما فيها الفعاليات الرياضية التي تضم المجتمعات المتنوعة، مثل مجتمعات السيارات والدراجات الهوائية والعدائين ومحبي الرياضات المائية.
كما تضم المنصة فعاليات ثقافية ومهنية تشمل ورش عمل فنية، ونوادي قراءة متخصصة، إلى جانب جلسات تواصل لمجموعات محددة، مثل مجتمعات الأمهات والسيدات.
وتتميز المنصة بتصميم حديث وبسيط سهل الاستخدام، يتيح للأشخاص استكشاف مختلف المجتمعات في دبي بسهولة، مع إمكانية الحصول على قائمة بالمجتمعات الموجودة، وفق الاهتمامات المشتركة خلال أقل من خمس دقائق، ما يضمن تجربة سلسة وسريعة، ويمكن للمهتمين من أفراد المجتمع الانضمام إلى المنصة من خلال الموقع الإلكتروني: https://mydubaicommunities.com .