شمّا بنت سلطان بن خليفة تطلق مؤسسة “ذا كلايمت ترايب” لتحفيز العمل المناخي العالمي
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
أطلقت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان مؤسسة ذا كلايمت ترايب The Climate Tribe الاجتماعية التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، وتركّز على تحفيز العمل المناخي بالاعتماد على سرد القصص والتفاعل المجتمعي الشامل والتعاون واسع النطاق.
وتعزز المؤسسة الجديدة مستويات التواصل على الصعيدين المحلي والعالمي، وتسلط الضوء على جهود وإنجازات صنّاع التغيير وروّاد الابتكار من جميع أنحاء العالم بهدف تحفيز أفراد المجتمع في دولة الإمارات بالإضافة إلى الاحتفاء بالممارسات المستدامة الموروثة والتقاليد البيئية والروائع الطبيعية المميزة في منطقة الشرق الأوسط.
وتضم ذا كلايمت ترايب ثلاثة عناصر رئيسية، تشمل منصة متكاملة للوسائط المتعددة توفر المحتوى المرئي والمسموع والمكتوب على امتداد 14 موضوعاً رئيسياً، بما فيها الطاقة البديلة والاقتصاد الدائري والمواد الخضراء والتنوع والشمولية.
كما تقدم المؤسسة برنامجاً متنوعاً من الفعاليات واسعة النطاق وورش العمل المركزة، بهدف تنشيط مشاركة شرائح رئيسية من المجتمع وتشجيع اعتماد العادات الصديقة للبيئة فيما وسيتم الكشف عن العنصر الأخير من ذا كلايمت ترايب في بدايات عام 2024.
وقالت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي لهيئة المُسرعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي “UICCA” والرئيسة التنفيذية لمؤسسة ذا كلايمت ترايب: : “خلال السنوات القليلة الماضية، تعرفنا على كثير من القصص لأشخاص ملهمين يتركون أثراً إيجابياً ملموساً على مجتمعاتهم. ومع ذلك، ما يزال ثمة الكثير من القصص المشابهة التي لم تحصل على الاهتمام الكافي بعد. ونطمح في ذا كلايمت ترايب إلى توفير مساحة واقعية ورقمية تتيح نشر قصص هؤلاء الأشخاص بشكل أصلي بهدف إلهام الآخرين ليحذوا حذوهم”.
وكشفت الشيخة شمّا بنت بن خليفة عن إطلاق المؤسسة أمام مجموعة من روّاد القطاع وروّاد الأعمال والمبدعين والناشطين في العمل المناخي، وذلك خلال اجتماع شاركت في استضافته موانئ دبي العالمية، شريك التأثير العالمي للمبادرة. وأقيمت الفعالية في جولز هاوس في مدينة نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة وأسبوع المناخ في نيويورك 2023، مما يؤكد أهمية العمل المناخي والتنمية المستدامة على الصعيد العالمي. وتوازياً مع إطلاق المبادرة في نيويورك، استضافت ذا كلايمت ترايب اجتماع عشاء في منارة السعديات بأبوظبي خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث تم تسليط الضوء على أهداف المؤسسة ومناقشة ضرورة تسريع العمل البيئي الإيجابي.
وفي إطار التزام المؤسسة بتعزيز المشاركة الجماعية الشاملة، تطلق ذا كلايمت ترايب مشروعها الجماعي الأول يوم غد 25 سبتمبر الحالي، من خلال إقامة سلسلة من ورش العمل التفاعلية حول نمط الحياة الصديق للبيئة. وتمثّل ورشة العمل هذه الخطوة الأولى ضمن أجندة فعاليات المؤسسة، وتركز على الزراعة المستدامة تأكيداً على المنهجية العملية والمبادئ الشاملة التي يعتمدها المشروع في إطار سعيه لتمكين الأفراد والمجتمعات.
ويشكّل إطلاق ذا كلايمت ترايب خطوة هامة في مواجهة التغير المناخي، حيث تسعى المؤسسة إلى ترك أثر دائم وبناء مستقبل أكثر استدامة، من خلال التركيز على سرد القصص وإحداث تأثير إيجابي على المجتمع.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
العمل الخيري للفنانين.. نجوم الفن بين التبرعات والدعم والشعبيه
لاينفصل الفنان الحقيقي عن مجتمعه، وهو دائما يحضر في كل الأحداث والظروف التي يمر بها، وتأتي الموسيقي في مقدمة هذه الفنون فهي الأجدر علي ترجمة المشاعر في كل وقت وهي الداعم الأكبر للمجتمعات في تشكيل وعي أفرادها وتنميتهم إنسانيا وصحيا حيث يعود إليها الفضل في علاج عدد من الحالات المرضية بعد إستعانة الأطباء بها كعلاج دوائي.
هاني فرحات
وفي شهر رمضان 2025 قدم المايسترو هاني فرحات الدعم لعدد من الجهات الخيرية، بداية من حرصه على زيارة مستشفى الأطفال ودعمها، أو التبرع باجره لصالح حفل مؤسسة مجدي يعقوب للقلب وأحيته صوت مصر المطربة أنغام.
مصطفى درويش
شكل خبر رحيل مصطفى درويش صدمة كبيرة لجمهوره ومحبيه، نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف مفاجئ في عضلة القلب، وكشف الكثير من أصدقائه بعد رحيله عن الأعمال الخيرية التي كان يقوم بها، ومشاركته المستمره في مطبخ خيري خلال شهر رمضان، كما كان يساهم في علاج العديد من الأشخاص دون سابق معرفة بهم.
مائدة فيفي عبده
تواظب فيفي عبده سنويًا على إقامة مائدة رحمن في حي المهندسين، وتقوم خلالها أيضًا بتوزيع الطعام والمال على الفقراء، في تقليد سنوي مستمر.
مؤسسة شاكيرا
تمتلك النجمة العالمية سجلا حافلا من العمل الخيري، وأسست مؤسسة "Pies Descalzos"، التي تسعى لتوفير التعلم والتعذية لآلاف الأطفال الفقيرة في بلادها كولومبيا، وسعت أيضا خلال السنوات الماضية في تطوير تلك المشاريع لتصل إلى بلدان أخرى في مقدمتها هايتي وجنوب أفريقيا.
دائما ما يشكل الفن وجدان الشعوب وفي نفس الوقت هو الداعم الأول له في مثل هذه الخدمات الإنسانية، والمشروعات النبيلة التي تعني بوعي الإنسان، والقائمة تمتد محليا وعالميا.