دعاء مستجاب كالبرق لقضاء الحاجة.. أدركه بـ 10 كلمات قبل الفجر
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
يكثر البحث عن دعاء مستجاب كالبرق لقضاء الحاجة، خاصة في آخر ساعة من الليل، لما ورد عن فضل آخر ساعة من الليل في الحديث الشريف، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟".
الدعاء هو العبادة، وفي هذا الوقت المستجاب من الليل ينبغي على المسلم أن يدعو الله عز وجل بما يشاء من خيري الدنيا والآخر، مما يجوز ويحل الدعاء به، وعليه أن يأخذ بأسباب القبول للدعاء، ومن ذلك أن يتوسّل بين يدي الله عز وجل، ويطلب منه، ويثني على الله عز وجل، ويصلي على النّبي صلّى الله عليه وسلّم، فقد أخرج الإمام أحمد والترمذي وغيرهما، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: “دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت، لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها مسلم ربّه في شيء قطّ إلا استجاب له”.
وقد ورد أن النبي حث على الدعاء في صلاة الحاجة بقول “لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، أسالك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضى إلى قضيتها يا أرحم الراحمين”.
ومهما كانت حاجتك فاعلم أن الله سبحانه وتعالى هو ملك ومالك السماوات والأرض وما فيهن وما بينهما، ولذلك فلا يفرض أحدٌ شيئًا على الله سبحانه وتعالى، لكن الله من رحمته، ومن واسع فضله ومَنِّه على العباد {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} ولذلك لا يخلف ذلك أبدا، ولا يرجع في حكمه أبدا؛ فالله سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة، وهو أوفى من وفَّى بالعهود سبحانه وتعالى.
يقول الدكتور علي جمعة، إن هذه العبارة طمأنت الخلق فهي تشبه البداية التي خاطب بها الله الناس في وحيه {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}يعني جمالٌ في جمال، يعني ليس هناك إلا الجمال إذا ما كانت المقابلة مع الله سبحانه وتعالى في ظل الإيمان كتب على نفسه الرحمة، لم يقل إنه كتب على نفسه الرحمة والعقاب، بل إنه كتب على نفسه الرحمة فقط، ولذلك قالوا: هو رحمن الدنيا ورحيم الآخرة فهو في الدنيا يرحم الكافر والمؤمن والعاصي والطائع، ويرحم كل شيء من الكائنات فهو رحمن الدنيا، وهو أيضًا رحيم الآخرة فالعفو مقدمٌ عنده على المؤاخذة، ولذلك في الدعاء نقول: (اللهم إنا في حاجةٍ إلى رحمتك ولست في حاجةٍ إلى مؤاخذتنا فاعف عنا على ما كان من عمل) يعني لأنه لا يضره شيء إلا أننا عندما نلتجئ إليه سبحانه وتعالى، ونطلب منه الرحمة فقد طلبناها من عفوٍ غفور، من رحمنٍ رحيم فهو أهلٌ لأن يستجيب لنا، وأن يعفو عنا تقصيرنا وذنوبنا وخطايانا وأخطاءنا، وأنه سبحانه وتعالى أهلٌ لذلك حيث إنه قد كتب على نفسه الرحمة.
يا رب لك الحمد أنت فاطر السماوات والأرض لا شريك لك، تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، أسألك ياربي الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، يارب ساعدني في قضاء حاجتي، وارزقني تيسيرا لا ينقطع.
رب أعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهم برحمتك ارحمني واقضي حاجتي، ولا تشمت بي عدو أو حاقد، اللهم ارزقني السعادة وهبني راحة البال.
لا إله إلا الله بديع السماوات والأرض والقادر على كل شيء، أسألك يا ربي أن ترزقني خيرا مما ترزق به عبادك الصالحين، وأن تأتيني من فضلك العظيم، اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأعطني حاجتي يا الله.
يا من بيده ملكوت كل شيء أنت الظاهر فليس فوقك شيء، يا من أنزل القرآن ليكون للعالمين نذيرا كن لي معينا على قضاء حاجتي واهدني إلى سبيل الحق، اللهم لا تكلني إلى أحد من خلقك.
أسألك يا الله أن تنير قلبي بالقرآن وأن ترزقني السعادة التي لا تنقطع، اللهم هبني عملا صالحا يرفع قدري بين العالمين واهدنى إلى الصراط المستقيم، يارب اقض لي ما أريد.
يارب اقض حاجتي ولا تجعلني وحيدا في غربتي، يارب هبني رفيقا صالحا يعينني علي الحياة، كى نسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا، اللهم أبعد عن طريقي المتجبرين والذين يريدون رؤيتي ذليلا.
اللهم احلل عقدتي واقض حاجتي وأمن روعاتي ولا تحجب دعوتي، اللهم قني شر كل إنسان يحمل في قلبه البغض لي ولأحبابي، اللهم أسدل على حياتي الستر وهبني السعادة والسرور واهدني إلى طريق الحق.
اللهم بعفوك عن المذنبين لا تردنا خائبين، اللهم برحمتك آتنا من فضلك العظيم، اللهم لا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين وهبنا صلاح الحال، اللهم اقضي لنا حاجتنا وتولى أمرنا وكن لنا نصيرا.
يارب لي حاجة عندك وقد عز علي طلبها، اللهم حققها لي وأنعم علي حياتي بالسعادة، اللهم برحمتك اغفر لي وهبني القوة التي تعينني علي مواجهة الحياة، اللهم السلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر.
أسألك ياربي الفرج القريب والسعادة التي لا تزول والعمل الصالح الذي يرفع قدري عند أهل السماء، اللهم إني أسألك الرزق الوفير الذي لا ينضب، يارب لي حاجة عندك فارزقني إياها.
ثبت في صحيح مسلم عن سمرة بن جندب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: “أحب الكلام إلى الله تعالى أربع لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.”
قال النبي، صلى الله عليه وسلم: “كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.” رواه البخاري.
روى الترمذي وأبو داود وغيرهما عن بريدة الأسلمي أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سمع رجلاً يقول: “اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد” فقال، صلى الله عليه وسلم: دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى وإذا دُعي به أجاب.
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات.
اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم.
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو، فاعفُ عني.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي، صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع، ثم يقول :اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع. رواه النسائي.
اللهم أعوذ برضاك من سخطك،وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: “يتعوذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جَهْد البلاء.” رواه مسلم.
اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي.
اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك بَرْد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين.
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم.
اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاة الحاجة الله سبحانه وتعالى صلى الله علیه وسلم اللهم إنی أسألک دعاء مستجاب قضاء الحاجة سبحان الله الله سبحان لا إله إلا
إقرأ أيضاً:
دعاء ليلة القدر.. النبي أوصى بـ7 كلمات في 27 رمضان وحذر من 3 أدعية
لاشك أن دعاء ليلة القدر يعد مفتاحًا يصلح لفتح جميع الأبواب المغلقة على الخيرات والأرزاق والأحلام كذلك، فليس هناك حاجة تستعصي أو تصمد أمام دعاء ليلة القدر ومن ثم ينبغي اغتنامه بكل صيغه وفي كل لحظة الآن حيث أوشك وقته على الانتهاء.
ولعل ما يزيد أهمية دعاء ليلة القدر الآن أنه في ليلة 27 رمضان وهي رابع الليالي الوترية الخمس في العشر الأواخر من رمضان، كما أن هناك من الدلائل تشير إلى أن ليلة القدر في ليلة 27 رمضان، ومن ثم لا يمكن خسارة هذه الفرصة العظيمة دون اغتنام دعاء ليلة القدر في 27 رمضان الآن، وإلى آخر لحظة فيها، والتي لم يتبق منها سوى دقائق.
لم يتبق من ليلة القدر 27 رمضان سوى 25 دقيقة على الأكثر ، حيث بدأت ليلة القدر 27 رمضان منذ ساعات مع أذان مغرب أمس الأربعاء الموافق 26 من رمضان 1446 هـ، و26 مارس 2025م، وقد امتدت ليلة القدر 27 رمضان إلى فجر اليوم الخميس الموافق 27 رمضان 1446هـ، و27 مارس 2025 م، والذي يحين بعد دقائق قليلة في القاهرة الساعة 4:23 صباحًا، وفي الأسكندرية 4:27 صباحًا ، والمنصورة 4:21 صباحًا ، وقنا والمحلة 4:22 صباحًا ، وأسوان 4: 23 صباحًا.
أفضل دعاء ليلة القدرتنبع أهمية دعاء ليلة القدر من قدر ومقدار ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وفيما يلي صيغ دعاء ليلة القدر لكل ما تأمل وتحتاج من أمور الدنيا والآخرة:
1. اللهم إن كانت هذه ليلة القدر فاقسم لي فيها خير ما قسمت واختم لي في قضائك خير ما ختمت واختم لي بالسعادة فيمن ختمت .
2. اللهم إن كانت ليلة القدر ، لا تحرمنا من فضلك وأن تغفر لنا وترحمنا وتتوب علينا، وتعفو عنا.
3. اللهم ما قسمت في هذه الليلة من خير وعافية وسعة رزق فاجعل لنا منها نصيبًا، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء فاصرفه عني وعن جميع المسلمين.
4. اللهم إنا نسألك ببركة ليلة القدر العظيمة أن تغير أقدارنا لأفضل حال وثبتنا على الحق وارزقنا الإيمان.
5. اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وأزواجنا وأبنائنا وكل من له حق علينا من النار .
6. اللهم اختم لنا رمضان برضوانك والعتق من نيرانك واجعلنا فيه من المقبولين وأعده علينا أعواما عديدة ونحن في صحة وعافية.
7. اللهم لا تخرجنا من شهرك هذا إلا وقد أصلحت أحوالنا ووفقتنا وغيرت أقدارنا لأجملها وحققت لنا ما نتمناه إنك على كل شيء قدير.
8. اللهم إني أسالك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشَّرِّ كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم.
9. يا رب عوضنا عن كل شيء أحزننا وأبكانا وارزقنا بدل منه فرحة تدمع لها أعيننا
10. اللهم اغفر لنا ما مضى ، واصلح لنا ما بقى ، واكتب لنا رضاك وعفوك والجنّة.
11. اللهمّ اجعل آخر أفعالي سجدةً لك ، وآخر أقوالي شهادة تدخلني جنتك.
13. ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرًا.
14. اللهم إنّي أسألك بأنّي أشهد أنّك أنت الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، اقضِ حاجتي، وآنس وحدتي، وفرّج كربتي، واجعل لي رفيقًا صالحًا كي نسبّحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا، فأنت بي بصيرًا.
15. اللهم لك الحمد عدد ما تُحيى وتُميت.. وعدد أنفاس خلقك ولفظهم ولحظ أبصارهم.. وعدد ما تجرى به الريح.. وتحملهُ السحاب.. ويختلف عليه الليل والنهار.. وتشرق عليه الشمس والقمر والنجوم.. حمدًا لا ينقضي عددُه.. ولا يفنى مددُه.
16. يا مجيب المضطر إذا دعاك، احلل عقدتي، وآمن روعتي، يا إلهي من لي ألجأ إليه إذا لم ألجأ إلى الرّكن الشّديد الذي إذا دعي أجاب، هب لي من لدنك زوجًا صالحًا، واجعل بيننا المودّة والرّحمة والسّكن، فأنت على كلّ شيء قدير.
احذر 3 أدعية في ليلة القدريعد الدعاءَ من أفضل الطاعات في ليلة القدر 27 رمضان ، فهو العبادة المشروعة كل حين، غير أن شرف الزمان وما يحمله من سكينة للنفوس وروحانية، وطمأنينة وانشراح إبان تصفيد الشياطين فيه يجعله في الشهر آكد، ولمظنة القبول أرجى.
و قد ورد عن الدعاء باعتباره من أحب العبادات إلى الله تعالى، أن للدعاء مفاتيح لا يحسنها كل أحد، وهي كثيرة جدًا، ومنها الإخلاص ومتابعة هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – فيه، وذلك بالتزام آداب الدعاء وترك الاعتداء فيه بالصراخ أو رفع الصوت فوق المعتاد، لقول الله «ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ»، وعملاً بالحديث الصحيح أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال للصحابة لما رفعوا أصواتهم بالذكر: أيها الناس أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً، إنما تدعون سميعاً بصيراً قريباً، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته.
و ورد أن من آداب الدعاء عدم الانقياد للعاطفة التي تجر إلى تتبع غرائب الأدعية ووحشي الألفاظ؛ لئلا يغلب عليها استحلاب العاطفة فتنقلب إلى وعظ على حساب الابتهال، فضلاً عن كونها مظنة الوقوع في المعاني الفاسدة من جهة الاعتقاد أو من جهة دلالات الألفاظ ، ومن آدابه لا سيما في عموم المساجد التي يؤمها المصلون، أن يتخير الأئمة من الأدعية جوامعها وأنفعها، وما فيه مصلحة عامة للمسلمين في دنياهم وأخراهم، وينبغي تجنب السجع المتكلف والتفصيل المكروه في الدعاء.