انطلاق سباق جائزة قطر قوس النصر الخميس المقبل
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
ينطلق يوم الخميس المقبل سباق جائزة قطر قوس النصر الذي يقام سنويا في العاصمة الفرنسية /باريس/ برعاية نادي السباق والفروسية، ويستمر حتى الأول من أكتوبر المقبل بمشاركة عالمية كبيرة.
ويعد سباق جائزة قطر قوس النصر الحدث الأكبر والأهم على مستوى سباقات الخيل في العالم، كما أن الرعاية القطرية للسباق منذ بداية عام 2008 قدمت إضافة كبيرة، حيث تم تمديد الشراكة بين نادي السباق والفروسية و «فرانس غالو» الجهة المسؤولة عن إقامة هذا الحدث حتى عام 2027.
واستعدت إدارة نادي السباق والفروسية للسباق المرتقب من خلال التنسيق المستمر مع «فرانس غالو» وتم التأكيد على الانتهاء من كافة الترتيبات، والاتفاق مع الرعاة، من بينهم الخطوط الجوية القطرية وشركة لونجين العالمية.
وأكد عيسى بن محمد المهندي رئيس مجلس إدارة نادي السباق والفروسية، الجاهزية التامة لانطلاق سباق جائزة قطر قوس النصر.
وقال المهندي في تصريح صحفي امس: «تم الانتهاء من كافة الترتيبات لانطلاقة مثالية لهذا السباق المميز الذي ننتظره جميعا كل عام، ونسعى للحضور القطري القوي من خلال المنافسة على حصد الألقاب من جانب الملاك القطريين في أكثر من شوط في ظل المشاركة القوية المتوقعة من جانب الملاك الذين يسعون لتأكيد جدارة الجياد القطرية بالحصول على المراكز الأولى في الأشواط التي يشاركون بها».
وأشار إلى أن سباق جائزة قطر قوس النصر أصبح يشكل علامة فارقة على مستوى سباقات الخيل العالمية نظرا للسمعة الدولية التي يحظى بها ومستوى التنظيم المرموق، مبينا أن هذا يزيد من حجم التحديات في كل نسخة من السباق ونتطلع إلى مواصلة تحقيق الأهداف التي نطمح إليها.
وأوضح المهندي أن السباق سيكون فرصة رائعة للتسويق لواحد من أهم السباقات التي ينظمها نادي السباق والفروسية وهو مهرجان سيف سمو الأمير الذي يقام سنويا بمشاركة عالمية لا سيما بعد رفع قيمة الجوائز المالية والسعي نحو التطوير المستمر للمهرجان، إلى جانب وضع قطر في المكانة المناسبة لها على خارطة سباقات الخيل العالمية، وتفعيل أهداف الرعاية.
الجدير بالذكر أن سباق قطر جائزة قوس النصر يقام على مدار 4 أيام عبر مجموعة من الفعاليات، وستكون البداية يوم الخميس المقبل بإقامة مزاد الخيل في قاعة أركانا، وسيتم عرض مجموعة مميزة من الجياد بحضور كبار الملاك والمربين حول العالم، وفى اليوم التالي سيقام سباق الخيل على مضمار سان كلو عبر مجموعة من الأشواط بينها أهم شوطين في السباق وهما.. جائزة قطر للخيل العربية الأصيلة الذكور عمر 3 سنوات (الفئة الأولى)، وجائزة قطر للخيل العربية الأصيلة الإناث عمر 3 سنوات (الفئة الأولى)، وستكون المشاركة القطرية كبيرة بالشوطين بحثا عن حصد المزيد من الألقاب في هذين الشوطين، كما تحقق في السنوات الأخيرة، أما يوم /السبت/ المقبل فسيكون الموعد مع انطلاق السباقات على مضمار باريس لونشو بإقامة أكثر من شوط قوي مثل: جائزة قطر للخيل العربية الأصيلة الإناث عمر 4 سنوات (الفئة الأولى)، وجائزة نادي السباق والفروسية، جائزة قطر رواياليو (الفئة الأولى)، وجائزة قطر كادرون (الفئة الأولى).
وسيكون يوم /الأحد/ المقبل، اليوم الختامي والأخير من السباق وتقام فيه مجموعة كبيرة من الأشواط، أهمها.. كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى لمسافة 2000 م، وجائزة قطر قوس النصر للخيل المهجنة الأصيلة من الفئة الأولى، وتصل قيمة الجائزة المالية لهذا الشوط إلى 5 ملايين يورو.
وكانت نسخة العام الماضي على مستوى هذين الشوطين قد شهدت مشاركة 16 رأسا من أقوى الجياد العربية في شوط كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى لمسافة 2000 م، من بينها 9 جياد من قطر، وحسم الأمر في الأمتار الأخيرة لصالح الفرس ليدي برنسس ملك خليفة بن شعيل الكواري.
أما في السباق الكبير خلال شوط جائزة قطر قوس النصر للخيل المهجنة الأصيلة من الفئة الأولى فقد شاركت به جياد من فرنسا وبريطانيا وأيرلندا وألمانيا واليابان وقطر، وبعد تنافس قوي ومثير على مضمار باريس لونشو كانت القمة من نصيب المهرة البينستا ملك كيرستين روزنغ.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر جائزة قطر قوس النصر باريس
إقرأ أيضاً:
لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
الرياض
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، والتي تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحِرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية، تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق “الرياض – القصيم”، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
يُذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تُعَدّ الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحية في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث”، جهة رائدة في إبراز الهُوِيّة الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.