أقام السفير أسامة بن أحمد نقلي سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، والسفير عبدالعزيز بن عبدالله المطر المندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية في القاهرة، مساء الأحد، حفل استقبال رسمي بمناسبة اليوم الوطني الـ 93 للمملكة، بحضور الوزراء في الحكومة المصرية ومفتي مصر ووكيل الأزهر وممثل عن الكنيسة والسفراء المعتمدين لدى القاهرة إضافة عدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمفكرين والفنانين والإعلاميين.

وفي بداية الحفل ألقى السفير أسامة بن أحمد نقلي سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة،  كلمة نقل من خلالها  تحيات وتقدير المملكة قيادة وحكومة وشعبا للحضور، وتناول من خلالها رؤية المملكة الطموحة التي أثبت من خلالها أبناء الوطن أننا " نحلم ونحقق " و" نقول لنفعل" حيث تتسابق كافة قطاعات المملكة في تحقيق منجزات غير مسبوقة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، يشهد عليها جميع المراقبين والمحللين والمتابعين الدوليين.

الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية مع السفير السعودي 

وأضاف السفير نقلي أن جهود التحول والتطور التي تقودها المملكة العربية السعودية لا تقتصر على مصالحها فحسب بل تمتد لتسهم بشكل مباشر في التنمية العالمية المستدامة.

وتحدث السفير باعتزاز عن العلاقات الوثيقة والأواصر التاريخية الممتدة بين المملكة ومصر وما تشهده من نمو مطرد بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وأخيهما الرئيس عبد الفتاح السيسي لترتقي هذه العلاقات إلى المستوى الاستراتيجي الجدير بالبلدين في خدمة المصالح المشتركة، وأمتينا العربية والإسلامية، والأمن والسلم الدوليين.

ممثل الكنيسة مع السفير السعودي

من جانبه، قال السفير عبدالعزيز بن عبدالله المطر، مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية إننا نستذكر في هذا اليوم ما أولته المملكة من اهتمام بالغ وتكريس للجهود في خدمة قضايا أمتنا العربية، حيث كانت سباقة في وضع حجر الأساس مع الدول العربية الشقيقة المؤسسة لبيت العرب جامعة الدول العربية منذ إنشائها عام 1945م، وظلت حريصة كل الحرص على التعاون والتكاتف وتوحيد الصف في مواجهة كل الظروف والتحديات التي مرت بها منظومة جامعة الدول العربية.

وأكد السفير المطر أن تاريخ الجامعة العربية يوثق دور المملكة شريك نجاح في تقدم مسيرتها في مختلف المجالات، وتعزيز العمل العربي المشترك ودعم أواصر التعاون بين الدول الأشقاء وتحقيق نهضة شامله لدولنا وشعوبنا في جميع المجالات، وستظل المملكة تعمل يدا بيد مع الأشقاء العرب تحت مظلة جامعة الدول العربية لرفع كلمة العرب عاليًا وخدمة قضايانا المشروعة العادلة.

السفير السعودي مع عمرو موسى 

من جانبه، أعرب المهندس طارق الملا وزير البترول، في كلمته نيابة عن الحكومة المصرية، عن أطيب التهاني للمملكة حكومة وشعبًا بمناسبة اليوم الوطني الـ 93.

وقال: “إن الاحتفال باليوم الوطني للمملكة يحمل الكثير من الأماني والطموحات للمملكة وشعبها الكريم، منوهًا بالنهضة التي تشهدها المملكة في شتى المجالات”.

وأكد الملا، عمق العلاقات القوية الراسخة بين شعبي البلدين الكريمين وقيادتهما الرشيدة وأن المملكة ومصر تمتلكان علاقة استثنائية ترتكز على التاريخ العريق وتجمع بين الشعبين السعودي والمصري.

وزير البترول المصري خلال كلمته 

وأشار إلى أن التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة ومصر يشكل عنصرًا أساسيًا في علاقات التعاون التي تشهد تطورًا كبيرًا بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية في كلا البلدين.

وعدّ الملا الدور الذي تلعبه المملكة ومصر في القضايا الإقليمية والدولية دورًا حيويًا في تحقيق الاستقرار والسلام، مؤكدًا التزام البلدين بدعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية والدولية والدعوى إلى التحقيق الشامل في المنطقة.

وأعرب وزير البترول المصري، في ختام كلمته، عن تقدير واعتزاز بلاده بعلاقاتها الأخوية مع المملكة، متمنيًا للمملكة حكومة وشعبًا دوام الرخاء والازدهار.

جانب من الحفل 

وحضر الحفل عدد من الوزراء والمسؤولين والشخصيات العامة منهم المهندس طارق الملا، وزير البترول ممثلا عن رئيس مجلس الوزراء، والمستشار عمر مروان وزير العدل، والدكتور علي المصيلحي وزير التموين، وحسن شحاتة وزير العمل، والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي.

كما حضر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق، ورجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، وعدد من سفراء الدول في مصر.

وحضر الحفل عدد من الفنانين منهم الفنانة يسرا والفنان مصطفى كامل وعدد من الإعلاميين منهم عمرو الليثي وهالة سرحان وخيري رمضان ويوسف الحسيني.

جانب من الحفل بحضور الوزراء

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي السعودية السفير السعودي أخبار مصر جامعة الدول العربیة السفیر السعودی المملکة ومصر وزیر البترول

إقرأ أيضاً:

كيف ستتأثر الدول العربية برسوم ترامب الجمركية؟

الاقتصاد نيوز - متابعة

في واحد من أكثر قراراته الاقتصادية إثارة للجدل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، فرض رسوم جمركية جديدة على واردات الولايات المتحدة من معظم دول العالم، بما في ذلك الدول العربية.

وشملت الرسوم الجديدة كل الدول العربية بنسب تراوحت بين 10% و41%، تحت ما يسمى بـ«سياسة المعاملة بالمثل» في الرد على ما تعتبره واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة.

ووفقاً للبيانات، جاءت سوريا على رأس الدول العربية من حيث الرسوم المفروضة بنسبة 41%، تلتها تونس بـ28%، ثم جيبوتي بـ31، وجزر القمر 30%، مقابل 20% على الأردن واليمن.

في المقابل، فُرضت الرسوم بـ 10% فقط «الحد الأدنى» على دول مثل السعودية، الإمارات، مصر، المغرب، قطر، الكويت، لبنان، الجزائر، سلطنة عُمان، البحرين، العراق، ليبيا، وموريتانيا.

دوافع القرار الأميركي 

بررت إدارة ترامب هذه الخطوة بأنها تستهدف استعادة «العدالة التجارية» وتقليص العجز التجاري الأميركي، والذي تجاوز 1.2 تريليون دولار في عام 2024.

وأكد ترامب في خطابه أمس أن «أميركا تعاقَب منذ عقود باتفاقات ظالمة»، مضيفاً: «نحن نفرض فقط ما يفرضه علينا الآخرون – لا أكثر»، وفقاً لـ«بلومبرغ».

وبحسب «فاينانشيال تايمز»، فإن فرض هذه الرسوم تم استناداً إلى تحليل لكل دولة بناءً على ما تفرضه من رسوم أو حواجز أمام المنتجات الأميركية، مشيرة إلى أن الإدارة استخدمت آلية «التحصيل العكسي» لمعادلة ما وصفته بـ«انعدام التوازن المزمن».

التأثيرات على الدول

التأثيرات الاقتصادية لهذه الرسوم تختلف من دولة لأخرى. ففي دول مثل السعودية والإمارات، سيكون التأثير محدوداً نسبياً؛ لأن صادراتها الأساسية من النفط مستثناة من الرسوم، بينما قد تتأثر صادراتها البتروكيماوية والألمنيوم، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال».

في المقابل، قد تواجه تونس، والأردن، وسوريا آثاراً أعمق نظراً لاعتمادها على صادرات الملابس والمنسوجات أو المواد الغذائية، وبالتالي الرسوم المفروضة قد تضرب سلاسل التوريد، وتؤدي إلى خسائر في الوظائف داخل القطاعات المصدّرة.

أما مصر والمغرب، اللتان فُرضت عليهما رسوم بـ10%، فتعتمدان على السوق الأميركية في تصدير الملابس والأسمدة، ومن المتوقع أن تواجه الشركات هناك ضغوطاً على الأسعار، وهامش الربح.

التأثير على المستهلك

رغم أن الرسوم تستهدف البضائع المُصدّرة إلى الولايات المتحدة، إلا أن المستهلك العربي قد يتأثر بها بطرق غير مباشرة.

بحسب تقرير البنك الدولي، فإن انخفاض الصادرات سيضغط على العملات المحلية، ويؤدي إلى زيادة تكلفة الواردات؛ ما يعني ارتفاع أسعار السلع في الأسواق العربية.

كما أشار محللون في «بلومبرغ» إلى أن الشركات المصدّرة في الدول العربية قد تضطر إلى إعادة توجيه بضائعها إلى الأسواق الداخلية أو الإقليمية؛ ما قد يؤدي أولاً إلى زيادة في المعروض المحلي؛ وبالتالي انخفاض مؤقت في الأسعار، لكنه قد يُتبعه تقليص في الإنتاج والعمالة؛ ما يؤثر سلباً على القدرة الشرائية على المدى المتوسط.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • برلماني: الدولة بذلت جهودا كبيرة لبناء حياة إنسانية تليق بالمواطن
  • وزير شؤون مجلس الوزراء بالبحرين يلتقي سفير المملكة
  • كيف ستتأثر الدول العربية برسوم ترامب الجمركية؟
  • وزير شؤون مجلس الوزراء بمملكة البحرين يلتقي سفير المملكة
  • من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية وما قيمة صادراتها لواشنطن؟
  • فوز باحثة بـبيطري القاهرة بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير
  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • وزير الشؤون تناول مع السفير الروسي اولويات الوزارة في المرحلة المقبلة