حدد  سامح عاشور نقيب المحامين الأسبق وعضو مجلس الشيوخ أن عوامل كثيرة  تؤثر في المشهد الانتخابي القادم سواء من قبل المواطنين انفسهم أو الدولة المصرية  في أولها المشاركة الجماهرية وكثافتها   قائلاً : " الحضور الجماهيري في هذه الانتخابات مهمة لأنه حق أصيل للمواطن  وهو ما يثبت  للدولة من خلاله أننا موجودين  ولو الناس قعدت وأهملت السلطة نفسها  هتقول الناس مش مهتمة بالانتخابات ".

 


وتابع خلال لقائه في" برنامج " كلمة أخيرة  " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة  ON": "عاوزين نؤسس  لديموقراطية حقيقية وإحنا مش اقل من تجارب العالم عاوزين نقول للدولة إحنا موجودين  واننا   لدينا مشهد انتخابي محترم أمام العالم  ونريد الاستحقاق الاقتصادي والديموقراطي أيضا".


وأوضح أن المطلوب   من الدولة في إدارة العملية الانتخابية الإعلان عن كل الإجراءات بشفافية ووضوح  بالإضافة لضرورة تراجع  مشهد المؤسسات الأمنية في تلك الانتخابات وعدم التضييق على المرشحين أو مندوبيهم   قائلاً : بلاش نمنع مناديب المرشحين  من الدخول للجان أو نقبض عليهم العملية الانتخابية جيدة بلاش تصرفات تسيء للمشهد الانتخابي في الخارج ".


 مشيداً بالأشراف القضائي مؤكداً أن  الاشراف القضائي هو الضمانة المؤسسية  لنزاهة  تلك الانتخابات.

 


وفي رسالته للرئيس السيسي قال : الفترة الأخيرة لأي رئيس دولة  تؤهله لوضع محددات واسس  هائلة للمستقبل حيث أنها فرصة للبناء عليها بعد ذلك  ومصر أعطتك ما يلزم  من حب وامتنان شعبي  الفترة السابقة   والان  يجب عليك ان ترد لمصر لذلك أيضا عبر التأسيس  للمستقبل "
وعن رسائله للمعارضة قال : " شاركوا وتعلموا وأعدوا أنفسكم للانتخابات ما بعد القادمة ليكون لديكم فكر ومشروع  وأمامكم إنتخابات برلمانية  ومحلية ايضاً "

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سامح عاشور المحامين الدولة المصرية الانتخابات الإعلامية لميس الحديدي

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يهدد سوريا بـدفع ثمن باهظ بعد غارات عنيفة.. تحذير للمستقبل

هدد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع بـ"دفع ثمن باهظ" بعد سلسلة من الغارات العنيفة التي استهدفت مواقع مختلفة من سوريا.

وقال كاتس، في بيان، إن "القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها".

وحذر وزير حرب الاحتلال من أنها "ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول"، لافتا إلى أن الغارات الإسرائيلية على دمشق وحماة الليلة الماضية "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل".

وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.


ونفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.

وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص وسط سوريا، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه "قتل عددا من المسلحين في عملية شنها خلال الليل في منطقة تسيل" بالقرب من درعا.

في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

وأردفت الخارجية السورية بأنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".


يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.

واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

واحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • التهجير أو الموت.. «خبير سياسي» يوضح أسباب انتشار الفرقة 62 مدرعة للجيش الإسرائيلي بغزة
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • دولة القانون يقود حراكا لتعديل قانون الانتخابات.. خطوة نحو نزاهة ديمقراطية أعمق
  • دولة القانون يقود حراكا لتعديل قانون الانتخابات.. خطوة نحو نزاهة ديمقراطية أعمق - عاجل
  • جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: الغارات الجوية على سوريا بمثابة تحذير للمستقبل
  • المالكي:المشاركة في الانتخابات ضمان لبقاء العراق تحت حكم الإطار
  • الاحتلال يهدد سوريا بـدفع ثمن باهظ بعد غارات عنيفة.. تحذير للمستقبل
  • الفنان سامح حسين يوضح حقيقة طلبه إلغاء الإجازات بعد الهجوم عليه
  • التشكيلات والتعيينات القضائيّة على سكّة الحكومة ومجلس القضاء