أكد نادر نور الدين، الخبير المصري وأستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة ومستشار وزير التموين الأسبق لـ RT، أن إثيوبيا لم تغير نهجها التفاوضي بشأن "سد النهضة" وتستغل عامل الوقت.

وأضاف نادر نور الدين تعقيبا على انتهاء جولة مفاوضات "سد النهضة" في اثيوبيا دون تحقيق أي نتائج، أن المحادثات لن تحقق أية نتائج.

إقرأ المزيد وزارة الموارد المائية والري المصرية: الاجتماع الوزاري الثلاثي بشأن "سد النهضة" لم يحقق تقدما

وصرح الخبير بأنه "عندما اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد في شهر يوليو الماضي على استئناف مفاوضات "سد النهضة" بعد توقف عامين والوصول إلى توافقات خلال مدة لا تزيد عن 4 أشهر بعد 8 سنوات من التفاوض منذ توقيع إعلان المبادئ عام 2015، تصورنا أنها ستكون مباحثات مكثفة على غرار مباحثات 2020 وأن تكون يومية أو أسبوعية للوصول إلى التوافقات المطلوبة".

وأضاف "إلا إننا فوجئنا بأنها مباحثات شهرية لن تزيد عن 4 جولات أو أقل بما أعطى انطباعا للشارع المصري والسوداني أن إثيوبيا مستمرة في استنزاف الوقت وأنها غير مستعدة للوصول إلى اتفاق يضمن الحقوق المائية المكتسبة لمصر والسودان ويضمن لإثيوبيا توليد الكهرباء".

وتابع قائلا "إثيوبيا مستمرة في فرض سياسة الأمر الواقع واتخاذ القرارات الانفرادية والتمهيد للاستحواذ على كامل مياه النيل الأزرق خاصة بعد إعلانها عن بدء إنشاء سدها الثاني على النيل الأزرق في عام 2027 بمجرد اكتمال بناء "سد النهضة" وملئه".

وأردف بالقول "كل من يعلم عقلية المفاوض الإثيوبي يعلم أن ما فشلت فيه مفاوضات 12 عاما لا يمكن أن تنجح فيه مفاوضات 4 أشهر فقط لأن شعار إثيوبيا هو مفاوضات لا تنتهي أبدا وعمل مستمر في بناء السد والملء والتشغيل".

إقرأ المزيد سامح شكري: لا مجال لإمكانية فرض الأمر الواقع عندما يتعلق الأمر بحياة أكثر من 100 مليون مصري (فيديو)

وذكر أن مصر والسودان تطالبان بوثائق إثيوبية تثبت ما ادعته أديس أبابا من أنها قامت بتحسين أمان السد المنخفضة لضمان عدم انهياره وأنها أنفقت مليارا ونصف المليار دولار من أجل ذلك، مشيرا إلى أن إثيوبيا ترفض اطلاعهم على ما يثبت ذلك.

وأكد الخبير المصري أن القاهرة والخرطوم تطلبان ضمان حد أدنى من المياه توفر إثيوبيا خروجها من السد لصالح البلدين بينما ترفض أديس أبابا التعهد بذلك تحسبا لبناء ثلاثة سدود أخرى على النيل الأزرق.

وصرح بأن مصر والسودان يطالبان بحقهما في أن تقوم اثيوبيا بإبلاغهما مسبقا عن حجم الملء في كل دورة قادمة بينما ترفض إثيوبيا ذلك دون مبرر، بالإضافة إلى مطالبة إثيوبيا بضمان تشغيل جميع توربينات السد بالمعدلات العالمية من أجل وصول أقصى كمية مياه إلى مصر والسودان تقارب ما كان يذهب للبلدين قبل بناء السد، مشيرا في السياق إلى أن إثيوبيا ترفض التعهد بذلك أيضا.

واختتم بالقول "في النهاية يجب أن تلتزم إثيوبيا بما يتم الاتفاق عليه في نظام الملء والتشغيل دون تغيير وأن تكون هناك مرجعية قانونية للاحتكام إليها في حال مخالفتها الأمر".

إقرأ المزيد تحذير من تكرار كارثة درنة في مصر بسبب سد النهضة

وأوضح أن إثيوبيا لا تريد رقيبا ولا حسيبا عليها وتريد أن تنفرد بالأمر بعيدا عن شركائها في النهر لذلك ليس من المستغرب الإعلان عن فشل أول جولتين في مباحثات الأشهر الأربعة والتي غالبا ما ستنتهي مثل سابقتها دون اتفاق.

وانتهت مساء الأحد فعاليات الاجتماع الوزاري الثلاثي بشأن "سد النهضة" الذي عقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 23 و24 سبتمبر، بمشاركة وفود التفاوض من مصر والسودان وإثيوبيا.

وقالت وزارة الموارد المائية والري المصرية إن الاجتماع الوزاري الثلاثي بشأن "سد النهضة" الذي عقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 23 و24 سبتمبر، لم يسفر عن تحقيق تقدم يذكر.

وأفادت الوزارة بأن الجولة التفاوضية المنتهية شهدت تراجعا إثيوبيا عن عدد من التوافقات التي سبق التوصل إليها بين الدول الثلاث في إطار العملية التفاوضية.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا سد النهضة سد النهضة سد النهضة أخبار مصر أخبار مصر اليوم إفريقيا الخرطوم القاهرة المياه سد النهضة نهر النيل مصر والسودان أن إثیوبیا أدیس أبابا سد النهضة

إقرأ أيضاً:

هل يعود كيليجدار أوغلو لرئاسة حزب الشعب الجمهوري؟

أنقرة (زمان التركية) – مع التشكيك في نتائج المؤتمر الكبير الدوري السابق لحزب الشعب الجمهوري المعارض، في ظل التصادم الحالي مع الحكومة بعد فترة كبيرة من الهدوء عقب تولي أوزغور أوزيل رئاسة الحزب،  يبرز من جديد اسم الرئيس السابق للحزب، كمال كيليجدار أوغلو، إذ تتوقع بعض الأطراف عودته لرئاسة الحزب.

وكانت نيابة أنقرة قد بدأت تحقيقا بشأن المؤتمر الكبير الدوري للحزب في نسخته الثامنة والثلاثين على خلفية بلاغ مقدم بشأن التلاعب في نتائج المؤتمر التي أسفرت عن انتخاب أوزجور أوزال رئيسا للحزب.

ومع احتمال أن تسفر نتائج التحقيق عن بطلان انتخابات الحزب، وعلى خلفية احتمالية إخضاع الحزب للوصاية، أعلن الحزب أنه سيعقد مؤتمر كبير طارئ في السادس من أبريل/ نيسان القادم، لانتخاب رئيس الحزب.

وعقب هذا الإعلان، تقدم عمدة هاتاي السابق، لطفي سافاش، وعضوين آخرين بطلب إلى المحكمة لإلغاء قرار عقد المؤتمر الكبير الطارئ. وجاءت هذه الخطوة في ظل الغموض بشأن خارطة الطريق التي سيتبعها الحزب بالمرحلة القادمة.

ويشكل إلغاء المؤتمر الكبير الدوري للحزب في نسخته الثامنة والثلاثين وما ترتب عليه من نتائج السيناريو الأسوأ للحزب، ففي حال اتخاذ قرار كهذا، قد يعود كيليجدار أوغلو وإدارته لترأس الحزب من جديد.

ولا يزال الغموض يحوم حول ما إن كان كيليجدار أوغلو المعروف بمعارضته الشرسة للرئيس رجب طيب أردوغان، سيترشح كمنافس لأوزال خلال المؤتمر الكبير الطارئ. وتوضح الشخصيات المقربة للإدارة المركزية وكيليجدار أوغلو أنه لن يتنافس خلال هذه المرحلة.

هذا وترى بعض قيادات الحزب أن أوزال سيُنتخب رئيسا للحزب بغالبية أصوات الأعضاء.

Tags: أكرم إمام أوغلوأوزجور أوزالحبس عمدة إسطنبولحزب الشعب الجمهوريعمدة إسطنبولكمال كيليجدار أوغلو

مقالات مشابهة

  • باحث: مفاوضات وقف النار بأوكرانيا تحقق تقدمًا والاتفاق انتصار للبيت الأبيض يمهد للسلام
  • وفد أمني مصري يصل الدوحة لمواصلة مفاوضات غزة
  • دراسة تكشف "نتائج مفاجئة" بشأن المنتجات الخالية من السكر
  • جامعة قناة السويس تحقق المركز العاشر مصريًا في تصنيف Nature Index 2024
  • هل يعود كيليجدار أوغلو لرئاسة حزب الشعب الجمهوري؟
  • إعلام إسرائيلي: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش يستعد للمرحلة التالية
  • الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن نتائج مباحثات مثمرة مع كييف
  • أحدث صورة لسد النهضة تكشف معوقات التشغيل.. خبير يوضح التفاصيل
  • خبير يكشف لـ24: لا ملء سادس لسد النهضة.. ومصلحة مصر في تشغيل التوربينات
  • عضو الوفد الروسي في مفاوضات السعودية: المحادثات الروسية الأمريكية لم تكن سهلة