عن مركز نشوان الحميري.. ”اليمن في مواجهة الإمامة” جديد ردمان
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
شهدت مدينة مأرب، اليوم الأحد، حفل توقيع كتاب "اليمن في مواجهة الإمامة-ارشيف قلم" تأليف العقيد د. أحمد ردمان ، عن مركز نشوان الحميري للدراسات والإعلام.
ودشن الحفل الذي أقيم بالتزامن مع العيد الوطني الـ61 لثورة 26 سبتمبر الخالدة، والعيد ال60 لثورة ال14 من أكتوبر المجيدة، بحضور العديد من المسؤولين والأكاديميين والعسكريين.
وألقيت في الحفل كلمات، لكل من، اللواء الركن محمد الحبيشي مستشار وزير الدفاع والعقيد دكتور نبيل اسكندر نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي، ومؤلف الكتاب عقيد دكتور أحمد ردمان، تطرقت بمجملها إلى محتويات الكتاب وأهمية ما احتواه في ظل المعركة مع الإمامة.
ويعد الكتاب الأحدث في إصدارات مركز نشوان الحميري للدراسات الإعلام، وجاء في 340 صفحة، يضم كتابات الدكتور أحمد ردمان على مدى سنوات، وهي عصارة مقالات فكرية وثقافية تركز في معركة اليمنيين ضد الإمامة في الحاضر، بما هي معركة ممتدة منذ قرون.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.