مدير إعلام ابين يناقش مع رئيسة جمعية الأمل تعزيز سبل إدماج المكفوفين في المجتمع .
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
ابين (عدن الغد) خالد دهمس
ناقش مدير مكتب فرع وزارة الإعلام محافظة ابين الدكتور ياسر باعزب مع الأستاذة نعيمه ناصر علي احمد رئيس جمعية الأمل لرعاية وتأهيل المكفوفين محافظة ابين ، تعزيز العمل المشترك لإدماج شريحة المكفوفين كعناصر فاعلين ومؤثرين في المجتمع.
وخلال اللقاء استمع الدكتور باعزب من رئيسة جمعية الأمل لرعاية وتأهيل المكفوفين في محافظة أبين الى جملة من الإنشطة والبرامج التي تسعى الجمعية لتنفيذها ويستفيد منها اكبر قدر من شريحة المكفوفين على مستوى محافظة ابين .
وبما يمكنهم في المجتمع وتناول قضاياهم واحتياجاتهم إعلاميا" وبما يسهم في رفع وعي المجتمع ونظرتهم للمكفوفين
كعناصر قادرة على الإبداع والعطاء .
واكد الدكتور باعزب على العمل المشترك مع الجمعية بما يعزز دور المكفوفين في المجتمع ليتفاعل الجميع معهم ومع احتياجاتهم كشريحة فاعلة في المجتمع بحاجة الى الجميع ان يمد لها يد العون والمساندة والعمل على إدماجهم في المجتمع والإستفادة من إبداعاتهم وامكانياتهم .
داعيا" كافة الجهات ذات العلاقة لمد يد العون ومساندة الجمعية في تحقيق اهدافها السامية لرعاية وتأهيل شريحة المكفوفين على مستوى محافظة ابين .
و تم الإتفاق على تنظيم لقاء تشاوري يضم كافة الجهات ذات العلاقة والصحفيين والإعلاميين لمناقشة سبل تعزيز وإدماج المكفوفين في المجتمع كعناصر فاعلة ومؤثرة .
وفي ختام اللقاء اشادت رئيسة جمعية الامل لرعاية وتاهيل المكفوفين محافظة ابين بالتفاعل الإيجابي والمثمر لقيادة مكتب فرع وزارة الإعلام محافظة ابين .
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: المکفوفین فی محافظة ابین فی المجتمع
إقرأ أيضاً:
أمل جديد لـ«المكفوفين».. علاج جديد يعيد «البصر» للأطفال
في ثورة جديدة قد تعيد الأمل للمكفوفين بإعادة بصرهم، طور معهد “طب العيون” في جامعة لندن بالتعاون مع مستشفى مورفيلدز للعيون، وبدعم من شركة MeiraGTx علاجاً جينياً، حيث تمكن 4 أطفال، ولدوا بضعف بصري شديد، من استعادة قدر من الرؤية بفضل هذا العلاج.
وبحسب مجلة “ميديكا اكسبريس”، “يعاني هؤلاء الأطفال من حالة وراثية نادرة تؤثر على جين AIPL1، وهو اضطراب يسبب خللا في خلايا الشبكية يؤدي إلى فقدان وظيفتها تدريجيا، ما يجعل المصابين بها يولدون وهم قادرون بالكاد على التمييز بين الضوء والظلام، ويصنّفون قانونيا كمكفوفين منذ الولادة”.
ووفق المجلة، “يعتمد العلاج الجديد على نقل نسخة سليمة من الجين المعيب إلى خلايا الشبكية باستخدام فيروس غير ضار، ما يساعد الخلايا على استعادة وظيفتها والحد من تدهورها، ويُحقن العلاج داخل شبكية العين عبر جراحة دقيقة بثقب المفتاح، حيث يتم استهداف الخلايا المتضررة لتحفيزها على العمل بكفاءة أكبر، وأكدتوالنتائج فعالية العلاج الجيني في تحسين البصر لدى المصابين بهذا النوع من الاضطرابات”.
وأكدت الدراسة أن “العلاج الجيني يمكن أن يحدث فرقا جذريا إذا تم تطبيقه في مرحلة الطفولة المبكرة”.
وأكد البروفيسور جيمس باينبريدغ، أستاذ دراسات الشبكية واستشاري جراحة الشبكية في مستشفى مورفيلدز، أن “التعامل مع فقدان البصر لدى الأطفال يشكل تحديا كبيرا، ولكن هذا العلاج الجيني يمنحنا فرصة لتغيير مسار حياتهم من خلال تحسين قدرتهم البصرية بشكل ملموس”.
من جانبه، قال البروفيسور ميشيل ميكايليدس، أستاذ طب العيون في جامعة لندن: “هذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على علاج فعال لهذا النوع من العمى الوراثي، وهو تقدم كبير يمكن أن يُحدث نقلة نوعية في علاج الأمراض الوراثية التي تصيب الأطفال”.