علي الدين هلال: مطالبة البعض بعدم ترشح الرئيس السيسي "مزايدة سياسية"
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
قال الدكتور علي الدين هلال مقرر عام المحور السياسي للحوار الوطني، إنه جرى تعليق أعمال الحوار الوطني لأنه لم يكن يجب أن يستمر في وقت تشهد البلاد فيه الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أن دور الحوار الوطني هو جمع أطياف الحياة السياسية المصرية مثل اليمين والوسط واليسار ومؤيدي الحكومة والمعارضين والمتحفظين عليها، من أجل مناقشة مشكلات الوطن، وأولويات العمل الوطني.
وأوضح "هلال"، خلال حوار ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة، اليوم الأحد أن الانتخابات تشهد حدة سياسية، وكل مرشح يقول إنه الأفضل، كما أن بعض المشاركين في الحوار الوطني قد يرشحون أنفسهم، وبالتالي فإنه استمرار الحوار الوطني، كان سيسبب نوعا من الحرج.
الرئيس السيسي لم يعلن بعد عن ترشحهوأشار إلى أن مطالبة البعض من الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة تمثل مزايدة سياسية، موضحا،أن الرئيس السيسي لم يعلن بعد عن ترشحه ومن حقه كمواطن الترشح للانتخابات، متسائلًا: لماذا تتم المصادرة على حق "الرئيس السيسي" كمواطن مصري في الترشح؟.. من حق الرئيس السيسي أن يترشح إذا كان يشعر أن لديه ما يقدمه للمواطن في الفترة المقبلة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدكتور علي الدين هلال الحوار الوطني الحوار الوطنی الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، والوفد المرافق له، بحضور حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي شدد خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار العراق الشقيق، مشيراً إلى استعداد مصر لتسخير جميع الإمكانات اللازمة لدعم جهود التنمية وتحقيق تطلعات الشعب العراقي. من جهته، أعرب السيد عمار الحكيم عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين، مبرزاً الدور الريادي الذي تلعبه مصر في الحفاظ على أمن وإستقرار المنطقة ومصالح شعوبها، بالإضافة إلى تقديره للدعم المصري المستمر للعراق في مختلف المجالات.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى الأوضاع الإقليمية وتداعياتها، حيث تم التأكيد على ضرورة تنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمراحله المختلفة، وتبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. كما تم التأكيد على أهمية بدء عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله الفلسطينيين، مع رفض إقتراحات تهجير الشعب الفلسطيني، لعدم تصفية القضية الفلسطينية وتجنب التسبب في تهديد الأمن القومي لدول المنطقة، كما تم في هذا السياق التشديد على أهمية إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية كونه الضمان الوحيد على التوصل إلى السلام الدائم في المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تناول أيضاً تطورات الأوضاع في سوريا، حيث تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة سوريا الشقيقة، وحتمية إطلاق عملية سياسية تشمل كافة أطياف الشعب السوري، تنتهي بإقرار الدستور وإجراء الانتخابات، كما تم التأكيد على أهمية إنهاء الاحتلال للأراضي السورية. وفي هذا السياق، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لاستعادة الاستقرار في دول الإقليم، وأهمية تجنب التصعيد ونشوب صراع إقليمي سوف تكون له تداعياته السلبية على جميع دول المنطقة ومقدرات شعوبها.