منافسات قوية في مسابقات مهرجان ليوا للتمور وتتويج الفائزين
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
شهد مهرجان ومزاد ليوا للتمور بدورته الثانية، منافسات قوية بين المزارعين ومنتجي العسل وكبار الطهاة، ضمن مسابقات مزاينة تمور بومعان، وعسل السدر، والطبخ الدولية للتمور ومنتجات التمور وزيت الزيتون.
وتتواصل فعاليات المهرجان ومسابقاته، لغاية 30 سبتمبر، في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، وبتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وبالتعاون مع نادي تراث الإمارات.
وتوجت اللجنة المنظمة الفائزين في المسابقات على المسرح الرئيسي للمهرجان، بحضور محمد جمعة المنصوري، المدير التنفيذي للخدمات المساندة في نادي تراث الإمارات، وعبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وعدد من المزارعين والطهاة ومنتجي العسل المشاركين في مسابقات المهرجان، إلى جانب زوار المهرجان.
وأسفرت نتائج مزاينة تمور بومعان، عن ذهاب المركز الأول إلى فاطمة سعيد العرياني. ونال المركز الثاني أحمد خميس العرياني. وفي المركز الثالث راشد حمد الشامسي. وفي المركز الرابع سلطان حمود العرياني. والخامس نادر راشد الشامسي. وسجلت مسابقة العسل فئة عسل السدر (شوط محلي) فوز فاضل ناصر الساعدي، بالمركز الأول. والثاني سالم المنصوري. والثالث عبدالله البلوشي. والرابع محمد جمعة المزروعي. والخامس غريب علي اليماحي.
وفي مسابقة الطبخ الدولية للتمور ومنتجات التمور وزيت الزيتون، ذهب المركز الأول إلى الشيف إبراهيم الزعابي، والثاني الشيف نوره محمد إرشاد، والثالث الشيف ميثاء الورشو.
وخصصت اللجنة المنظمة 10 جوائز للفائزين في مسابقة مزاينة تمور بومعان بقيمة 280 ألف درهم، و10 جوائز لمسابقة عسل السدر (شوط محلي) بقيمة 95 ألف درهم، و3 جوائز مسابقة الطبخ الدولية للتمور ومنتجات التمور وزيت الزيتون بقيمة 75 ألف درهم. (وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مهرجان ليوا للرطب
إقرأ أيضاً:
240 مليون درهم كلفة إنشاء المركز الوطني لزراعة الأعضاء
دبي: عهود النقبي
اعتمدت حكومة الإمارات، في سبتمبر 2020، قراراً بتأسيس المركز الوطني لتنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، بهدف تنظيم وتنسيق إجراء عمليات نقل وزراعة وحفظ الأعضاء والأنسجة البشرية وتطويرها على مستوى الدولة.
وكشفت تقارير رسمية، أن تكلفة إنشاء وتشغيل المركز تقدر بمبلغ 240 مليون درهم، موزعة على خمس سنوات حتى نهاية عام 2027.
ويهدف المركز الذي تتولى إدارته والإشراف عليه وزارة الصحة ووقاية المجتمع، لدعم المنظومة الصحية بالدولة عبر وضع برامج الوقاية والعلاج من القصور العضوي وعلاجه وتسجيل الحالات وتطوير إجراءات تنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة وحفظها وتوزيعها، إضافة إلى التنسيق مع الجهات الصحية لتدريب وتطوير مؤهلات مزاولي المهن في المجال وتعزيز ثقافة التبرع.
وسجلت دولة الإمارات إنجازات نوعية في هذا المجال خلال عام 2024، حيث سجلت زراعة 352 عضواً، بزيادة 22% عن عام 2023، لتصل الدولة إلى أعلى معدل استخدام للأعضاء في المنطقة، وتتصدر دول مجلس التعاون الخليجي في مؤشر عمليات زراعة الأعضاء بـ956 عضواً تم زرعها منذ انطلاق البرنامج في عام 2017.
وعملت الجهات الصحية في الدولة على توظيف القدرات المتطورة للكوادر الصحية والطبية، حيث تم اعتماد أكثر من 400 متخصص في الرعاية الصحية لتشخيص حالات الموت الدماغي، مما يضمن اتخاذ قرارات دقيقة لتحديد مدى ملاءمة المتبرع للإجراء الطــبي بـــما يتوافــق مـــع أفـضل الممارسات المعتمدة.
وخلال معرض ومؤتمر الصحة العربي 2025، استعرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الصحية، إنجازات البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، على منصة «صحة الإمارات» الوطنية الموحدة.
وتستهدف الجهات الصحية ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء خلال الحياة أو بعد الوفاة، من خلال توحيد الجهود الوطنية وتطويرها لإنقاذ المصابين بفشل الأعضاء وتحسين جودة حياتهم وتخفيف المعاناة عن أسرهم، ما يسهم في بناء منظومة صحية رائدة عالمياً تتماشى مع أفضل المعايير الصحية، تجسيداً لرؤية «نحن الإمارات 2031» للارتقاء بالقطاع الصحي نحو آفاق مبتكرة تعزز صحة واستقرار أفراد المجتمع.