أمانة «مصر الحديثة» بالمحلة الكبرى تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
نظمت أمانة حزب مصر الحديثة بالمحلة الكبرى برئاسة اللواء خالد شرشر أمين الحزب بالغربية، احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، تحت رعاية الدكتور وليد دعبس رئيس الحزب، واللواء أحمد فهمى الأمين العام للحزب، وإشراف الدكتور أحمد طه عفيفى أمين مساعد الحزب لقطاع المحلة، بحضور فضيلة الشيخ الدكتور رضا أبو الحسن رئيس قسم الإرشاد الدينى بمديرية أوقاف الغربية، وفضيلة الشيخ سامح فرج إمام وخطيب مسجد الغفران بأوقاف الغربية.
بدأ الاحتفال بآيات من القرآن الكريم، أعقبها عدد من فقرات الإنشاد والابتهالات الدينية، وكلمات متعاقبة فى حب النبى محمد صلى الله عليه وسلم، ومحاضرات متميزة للحضور أوصوا فيها الحضور بالاقتداء بسيدنا محمد فى أخلاقه ومعاملاته.
وأكد اللواء خالد شرشر أمين الحزب بالغربية، أن الحزب يحرص سنوياً علي الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعزيزاً لدوره في خدمة المجتمع ونشر الوعي المستنير لسماحة الدين الإسلامي الحنيف، ويعد بمثابة رسالة تذكير للناس للإقتداء بالسيرة العطرة لسيد الخلق محمد (صلى الله عليه وسلم).
وأشار الدكتور أحمد طه عفيفى أمين مساعد الحزب لقطاع المحلة، إلى أننا قد تعلمنا من ذي الخلق العظيم، في سيرته العطرة أن مجمل حياته وأخلاقه، كانت ترجمة حقيقية وتطبيقية، لأخلاق وقيم القرآن الكريم وإن من أهم الدروس التي نستلهمها من سيرته "صلى الله عليه وسلم" هي مواجهة الصعاب والتحديات بعمل دؤوب لا ينقطع بكفاح مستمر بلا كللٍ ولا مللٍ حتى نستنفد جميع الأسباب والفرص المتاحة.
شهد الاحتفال عدد من قيادات الحزب بالغربية ولفيف من الأعضاء.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ذكرى المولد النبوي الشريف
إقرأ أيضاً:
المرقد الشريف لشهيد الأُمَّــة والإنسانية.. قبلةٌ تهفو إليها أرواح المحبين
يمانيون../
كان الـ 23 من فبراير يومًا مشهودًا، وهو اليوم الذي ووري فيه الجثمان الطاهر لشهيد الأُمَّــة والإنسانية السيد حسن نصر الله، القائد الذي شغل المنطقة لعقودٍ من الزمن، وكان حضورُه كسياسي فذ ورجل دين مؤثرًا جِـدًّا، خَاصَّة خطاباته التي أسرت الكثيرين حول العالم.
وما الحضور المهيب لكل المحبين من مختلف الجنسيات والديانات والمذاهب والفرق والأحزاب، إلا شاهد حيٌّ على تحوّل هذا القائد من شخصيةٍ ورمزيةٍ وطنيةٍ وربما إقليمية؛ إلى رمزٍ جامعٍ لثقافات الشعوب ونضالات الأمم، بعد أن ظل متمسكًا بفلسطين القضية؛ حتى الرمق الأخير وارتقائه شهيدًا مدافعًا ورافضًا التخلي عنها.
رحيل السيد حسن يذكر بأن لكل إنسان نهاية، وأن الاختلاف والاتّفاق حول الشخصيات العامة من الأمور الطبيعية، لكن ورغم أن الكثيرين قدموا جهدًا ومالًا وصوتًا ومقاطعةً في دعم فلسطين والطوفان المجيد، إلا أن ما قدمه -رضوان الله عليه- يفوق الجميع؛ إذ لم يتباطأ، ولم يتوانَ بل أصدر قراره في أقلَّ من 24 ساعة، للانخراط في الطوفان.
ولأنه الفارس الأممي الذي كان له السبق في إشهار سيفه في مواجهة الأقربين والأبعدين، وتحدى أكبر القوى المهيمنة على العالم، التزامًا منه بالمضي على طريق القدس والأقصى المبارك، فداءً لغزة وأهل غزة، وبذل دمهُ على مذبح الحرية وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، لتصبح روحه قبلةً تلهم كُـلّ أحرار العالم، ويصيح قبرهُ مزارًا لكل التواقين المحبين للاختلاء بحضرة العشق الأممي.
في هذا الإطار؛ ومنذ ساعات الفجر الأولى -الاثنين- تقاطرت الجموع الشعبيّة والرسمية ممن شاركوا بالأمس، في مراسم التشييع المهيب المبارك، وغيرهم ممن حضر متأخرًا ولم يسعفه الحظ، وقد جاءوا من مختلف الجنسيات والخلفيات الدينية والثقافية والسياسية.
تقاطروا جميعًا، لزيارة مرقد شهيد الأُمَّــة والإنسانية، هذا القائد العظيم الذي منح الأُمَّــة جمعاء، زمنًا مليئًا بالانتصارات والعزة، بعد زمنٍ من الهزائم والنكسات، ما جعل القائمين على خدمة المرقد الشريف لسماحتهُ -وتحت ضغط جموع الزائرين المتدفقة- إلى أن يضعوا جداول تنظم سير الزيارة والإعلان عن الأنشطة والفعاليات التي ستقام في الأيّام المقبلة، وبمشاركة وسائل الإعلام المختلفة ببثٍ مباشر ومن داخل المرقد الشريف.
إلى ذلك؛ أعلن حزب الله عن تقبّل قيادته التعازي بمناسبة استشهاد شهيد الأُمَّــة والإنسانية السيد حسن نصر الله (رض) والأمين العام السابق الشهيد السيد هاشم صفي الدين (رض)، وذلك نهار الثلاثاء، والأربعاء، في “باحة عاشوراء” في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
المسيرة | عبد القوي السباعي