الثورة نت|

نظمت وزارة المالية ومصلحتا الضرائب والجمارك اليوم فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف.

وفي الفعالية أشار وكيل وزارة المالية لقطاع التنظيم وحسابات الحكومة محمد عبدالله عامر إلى أن عجلة التأريخ تدور معلنة أن أحفاد الأنصار يصنعون من قلوبهم دفوف الشوق هاتفين “طلع البدر علينا من ثنيات الوداع”.

ولفت في الكلمة التي ألقاها نيابة عن نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية – وزير المالية الدكتور رشيد أبولحوم، “إلى أن مولد الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم يوم لبس فيه الكون جلال التكريم، يوم أزلي جثى بين يديه التأريخ على ركبتيه شاخصا إلى سماوات بهائه”.

وقال “من حق هذا الشعب أن يفخر وهو يتزين بحلل الحب فرحاً بمولد النور، كما يحق له أن يقول :إن احفاد الأنصار يحتفلون بالنبي الكريم كما صنع أجدادهم وما ذلك إلا امتداداً لبركة دعوة الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله حين قال اللهم أرحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار”.

وأفاد الوكيل عامر بأن الاحتفال اليوم بذكرى المولد النبوي ليس جديداً وإنما هو امتداداً لمسيرة كتبها أهل اليمن بأرواحهم وهم يذودون عن حبيبهم منذ أن قدم يثرب مهاجراً”.

واعتبر الاحتفال بذكرى المولد النبوي، تجديداً للعهد والولاء والانتماء للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام .. مبيناً أن صمود الكوادر الوظيفية للوزارة والمصالح التابعة لها طيلة سنوات العدوان لدليل على أن اليمانيين أهل النصرة والمدد.

ودعا وكيل وزارة المالية الجميع إلى المشاركة الفاعلة في الاحتفال المركزي بذكرى المولد النبوي الشريف الأربعاء المقبل.

من جانبه أشاد الناشط الثقافي إبراهيم البوصي في كلمة الفعالية بالحضور المشرف لموظفي الوزارة ومصالحها للاحتفاء بالمولد النبوي والذي ينم عن حرص قيادة الوزارة ومصالحها على تنظيم الفعالية بهذا الزخم والتفاعل الكبيرين.

ولفت إلى أن تحرك الشعب اليمني للاحتفال بهذه المناسبة يظهر جليا من خلال الاحتفالات والندوات والأمسيات بالمدارس والمساجد والمؤسسات والوزارات والهيئات والحارات.

واعتبر البوصي الاحتفال بذكرى المولد النبوي، احتفاءً بنعمة الله سبحانه وشكراً لفضله على ما منّ به من نعم على الأمة والبشرية جمعاء.

وأكد أهمية المناسبة كمحطة تربوية إيمانية تعبوية لاستلهام الدروس والعبر من السيرة النبوية وتعزيز عوامل الصمود في مواجهة العدوان .. داعياً الجميع الى المشاركة الفاعلة والحضور المشرف الأربعاء المقبل في ميدان السبعين والميادين المخصصة للفعالية.

وكان وكيل وزارة المالية المساعد لقطاع التنظيم وليد فايع عبر في الكلمة الترحيبية عن أهمية الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، لما يمثله ذلك من مناسبة عظيمة الشأن بمولد خير البشر الذي أنار الله به ظلمات الجهل وانتقل بهم إلى بركات الإيمان وأشرقت معه ملامح الخير وخيوط الوصل التي يتعلق الإنسان بها للانتقال من الظلمات إلى النور.

وأضاف” كيف لا نحتفي بهذه المناسبة ونظهر حبنا وولائنا لنبينا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم”.

تخللت الفعالية فقرات معبرة عن عظمة المناسبة.

حضر الفعالية وكلاء ومدراء العموم وعدد من موظفي وزارة المالية ومصلحتي الضرائب والجمارك.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف بذکرى المولد النبوی وزارة المالیة

إقرأ أيضاً:

مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان

قال الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، إمام وخطيب المسجد النبوي ، إن  صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، وقد مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود. 

مرحلة لن تعود

وأوضح “ القاسم” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين”.

وأكد على أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، منوهًا بأن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.

ونبه إلى أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ"، مشيرًا إلى أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه.

وتابع: إذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".

محل ثناء من الله

وأضاف أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ.

وأشار إلى أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه، فالعبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة.

واستشهد بما قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". (رواه أحمد)، فإذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده.

وبين أن الاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ" (رواه أحمد).

خير العمل

وحذّر من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:" أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ" (متفق عليه).

وأضاف أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.

وأشار إلى أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.

مقالات مشابهة

  • تفقد مستوى الانضباط الوظيفي في وزارة المالية ومصلحتي الجمارك والضرائب
  • وزارة المالية تُعلن عن صدور قرار مجلس الوزراء في شأن صناديق الاستثمار المؤهلة والشراكات المحدودة المؤهلة لأغراض قانون ضريبة الشركات
  • جمعية محبة ووفا بالسويداء تنظم فعالية بمناسبة يوم اليتيم
  • المولد يحدد موعد انطلاق الدورات والمدارس الصيفية
  • وزارة الشباب والرياضة تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • وزارة الشباب تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • إدارة مولودية الجزائر توجه رسالة شكر لأنصارها وتعد بالعودة بقوة