مسقط- الرؤية

أكدت أوكيو لشبكات الغاز في نشرة الاكتتاب الخاصة بها، أن طرح جزء من أسهمها في بورصة مسقط يأتي متوافقاً مع أحكام الشريعة الإسلامية.

ومن المتوقع أن  تبلغ القيمة السوقية للشركة ما يقارب 606 ملايين ريال عماني (بناء على السعر الأعلى من النطاق السعري)، وأن تصبح الشركة بعد إدراجها في نهاية أكتوبر 2023 أكبر شركة مدرجة ضمن مؤشر الشريعة لبورصة مسقط، إذ يتوقف الإدراج في هذا المؤشر على استكمال التقييم الذي سوف تجريه البورصة بعد انتهاء الطرح العام الأولي.

وأوضحت أوكيو لشبكات الغاز بالتفصيل في نشرة الاكتتاب الخاصة بها- البيان الصادر عن دار المراجعة الشرعية وهي شركة استشارات شرعية مرخّصة من مصرف البحرين المركزي-  أن الطرح متوافق مع الشريعة الإسلامية بحسب المعايير الشرعية الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI).  

وشهد السوق الخليجي ارتفاعًا نسبيًا في أداء مؤشر ستاندرد آند بورز للأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي بالمقارنة بمؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول مجلس التعاون الخليجي على مدار السنوات الخمس الماضية، والذي يرجع بشكل أساسي إلى وجود شركات من القطاعات المرنة والدفاعية، والرفع المالي المنخفض نسبيًا للشركات الأساسية المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز للأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال خالد بن ناصر القصابي نائب الرئيس  للشؤون المالية بشركة أوكيو لشبكات الغاز: "لقد أخذنا بعين الاعتبار أثناء التخطيط لهذا الطرح العام الأولي أن يكون متوافقًا مع أحكام الشريعة الإسلامية".

يشار إلى أن طرح أسهم أوكيو لشبكات الغاز للاكتتاب في البورصة يأتي عقب توقيعها لاتفاقيات تمويل جديدة في يونيو 2023 مع ائتلاف يضم 16 بنكا محليا وإقليميا في يونيو من هذا العام، في صفقة وُصفت بأنها أكبر شراكة للتمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في سلطنة عمان.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟

أشارت ورقة بحثية جديدة نُشرت في دورية "ساينس أدفانسس" إلى أن هناك احتمالا كبيرا بأن الجبال حول العالم قد تحتوي في باطنها على مصادر ضخمة للطاقة النظيفة.

ويقول الباحثون إن غاز الهيدروجين قد يكون محجوزا تحت السلاسل الجبلية، الأمر الذي سيوفر احتياطات غير مستغلة يمكن أن تُحدِث ثورة في قطاع الطاقة.

ويعتقد أن الهيدروجين سيكون "وقود المستقبل" لأنه يتمتع بخصائص مميزة وفريدة تجعله من أفضل البدائل للوقود الأحفوري، خاصة في مواجهة التغير المناخي وندرة الطاقة.

واستخدم فريق الباحثين في دراستهم مزيجا من التسجيلات الميدانية ونمذجة الحاسوب المتقدمة لمحاكاة الظروف التي قد يتشكل فيها الهيدروجين طبيعيا داخل سلاسل الجبال.

ومن خلال محاكاة حركة الصفائح التكتونية، وتكوين الجبال، والعمليات الكيميائية التي يمكن أن تؤدي إلى إنتاج الهيدروجين، بدأ الباحثون في رسم صورة حول كيفية وأماكن وجود هذه الاحتياطات.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن خزانات من الهيدروجين قد تكون تشكلت على مدى ملايين السنين نتيجة لعمليات جيولوجية أقدم بكثير مما كان يعتقد سابقا. ويمكن أن يمهد هذا الاكتشاف الطريق لمستقبل طاقة أنظف وأكثر استدامة.

منظر بانورامي لجبال الألب السويسرية، في منطقة استكشاف طبيعية محتملة للهيدروجين (فرانك زوان) كيف يُنتج الهيدروجين بشكل طبيعي؟

في هذا السياق، يعقد الباحثون آمالهم على ما يُعرف بعملية "التسرب الحجري"، التي تحدث عندما تتفاعل طبقة الوشاح تحت القشرة الأرضية مع المياه، وهذا يؤدي إلى تفاعل كيميائي يُنتج غاز الهيدروجين.

إعلان

وركز الباحثون على كيفية تطور هذه العملية في المناطق التي تتقارب فيها الصفائح التكتونية. وفي هذه المناطق، يُدفع الوشاح نحو الأعلى ليخلق ظروفا مناسبة لحدوث التسرب الحجري.

ومن خلال محاكاة مفصلة، حدد فريق البحث الأماكن التي من المرجح أن تحدث فيها عملية التسرب الحجري، وكشفوا أن هذه الظروف أكثر شيوعا في السلاسل الجبلية.

وتعد هذه المناطق أكثر احتمالا بحوالي 20 مرة لاستضافة التفاعلات المولدة للهيدروجين مقارنة بالمناطق التي تتباعد فيها الصفائح التكتونية عن بعضها البعض. ويجعل هذا الاحتمال المرتفع من الجبال هدفا لاستكشاف الهيدروجين في المستقبل مقارنة بتشكيلات جيولوجية أخرى مثل الحواف المحيطية.

ولطالما اعتبر الهيدروجين مصدرا واعدا للطاقة النظيفة نظرا لقدرة الهيدروجين على إنتاج الماء بدلا من ثاني أكسيد الكربون الضار عند احتراقه. إلا أن تحديات إنتاج الهيدروجين بشكل اصطناعي قد تعرقلت بسبب الحاجة إلى مدخلات طاقة عالية، بالإضافة إلى الانبعاثات الغازية الضارة التي ترافق عملية الإنتاج الصناعية.

جبال زاغروس (ريناس كوشناو) وقود طبيعي مستدام

وتشير الأبحاث الحالية إلى أن مناطق مثل سلسلة جبال البرانس، وجبال الألب، ومنطقة البلقان قد تكون أهدافا رئيسة للاستكشاف، حيث بدأت الخطط بالفعل للتحقيق في هذه المناطق بشكل أكبر. كما يمكن أن تكون الإمكانات الاقتصادية للهيدروجين الطبيعي هائلة، ولكن فهم كيفية استخراجه واستخدامه بشكل مستدام سيكون أمرا حاسما لنجاحه كمصدر طاقة قابل للتحقيق.

وعلى الرغم من أن الدراسة لا تقدم تقديرا عالميا لكمية الهيدروجين المتاحة في المناطق الجبلية، فإن الأبحاث السابقة في جبال البرانس تشير إلى أن احتياطات الهيدروجين في هذه المنطقة قد تلبي احتياجات حوالي نصف مليون شخص سنويا.

وتعد هذه خطوة محورية إلى الأمام في السعي لإيجاد حلول طاقة مستدامة، لا سيما أن الهيدروجين الطبيعي بات أحد البدائل القوية المطروحة ليحل مكان الوقود الأحفوري.

إعلان

وبينما يواصل فريق البحث تحسين نتائجهم، يتضح أننا على أعتاب حقبة جديدة في استكشاف الطاقة، إذ يقول فرانك زوان، عالم في قسم النمذجة الجيوديناميكية في مركز "جي إف زي هيلمهولتز لعلوم الأرض"، في بيان صحفي: "قد نكون على أعتاب نقطة تحول في استكشاف الهيدروجين الطبيعي" ملمّحا إلى أنها قد تكون بداية لظهور صناعة جديدة للهيدروجين الطبيعي. ومع ذلك، لا تزال عدة تحديات قائمة، بما في ذلك تأكيد وجود هذه الاحتياطات من الهيدروجين وضمان أن استخراجها واستخدامها يتم بشكل مستدام بيئيا.

مقالات مشابهة

  • كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
  • هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟
  • بينيت يعود للحياة السياسية الإسرائيلية بحزب جديد.. أكبر تهديد لنتنياهو
  • تذبذب حاد في الأسواق وتأرجح مؤشرات وول ستريت عشية "يوم التحرير" الذي أعلن عنه ترامب
  • حين تصبح الخيانة مشروعا وطنيا!
  • توقعات بهبوط سعر "برنت" إلى 65 دولارًا للبرميل خلال العام الجاري
  • أكبر شركة طيران كندية تعلن تراجع عدد المسافرين للولايات المتحدة بنسبة 10%
  • المفتي قبلان: الخطأ بموضوع سلاح المقاومة أكبر من لبنان والمنطقة ولم يعد لدينا شيء نخسره
  • إيلون ماسك يعلن إطلاق خدمة “ستارلينك” في دولة خليجية
  • بالفيديو.. جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك