رئيس مجلس القضاء الأعلى يلتقي وزير الدفاع ويناقش معه أوضاع القضاء العسكري
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
التقى رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي محسن يحيى طالب، اليوم، بمكتبه في العاصمة المؤقتة عدن، الفريق الركن محسن الداعري وزير الدفاع.
ورحب رئيس المجلس بوزير الدفاع والوفد المرافق له، كما تم مناقشة أوضاع القضاء العسكري ومتطلبات الارتقاء بعمله والصعوبات التي يواجهها وسبل معالجتها وتعزيز التنسيق المشترك بين المجلس والوزارة بما من شأنه انتظام عمل القضاء العسكري وتعزيز استقلاله وتفعيل دوره وتسهيل مهامه للسير في الإجراءات في القضايا المتراكمة وسرعة البت فيها.
كما تطرق اللقاء إلى سرعة حل القضايا العالقة في المحاكم والنيابات العسكرية في مختلف المحافظات المحررة، بما لا يؤثر على سير الإجراءات.
وبدوره ثمّن وزير الدفاع الجهود الكبيرة التي يبذلها مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي محسن طالب، مبديا استعداده للتعاون وتذليل الصعوبات لكل ما يتعلق بإعلاء شأن القضاء العسكري.
حضر اللقاء القاضي ناظم باوزير رئيس هيئة التفتيش القضائي، والقاضي غالب فريد مدير عام مكتب رئيس مجلس القضاء الأعلى، واللواء الركن محمد صالح الشاعري قائد الشرطة العسكرية، واللواء الركن عادل القميري المفتش العام للجيش.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مجلس القضاء الأعلى القضاء العسکری
إقرأ أيضاً:
القاضي: ترتيبات دولية لشرعنة بقاء الحوثي خنجرا مسموما في خاصرة اليمن والخليج
أكد عضو مجلس النواب شوقي القاضي، وجود ترتيبات دولية وإقليمية لشرعنة بقاء جماعة الحوثي كخنجر "مسموم" في خاصرة اليمن والخليج والمنطقة ككل، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الأمريكية عليها منذ منتصف مارس الماضي.
وقال البرلماني القاضي في منشور له على منصة فيسبوك: "لا تصدقوا تهديدات ووعود وعنتريات مجلس القيادة الرئاسي، ولا قيادة مجلس النواب، ولا قيادات الأحزاب السياسية ولا من يروِّج بأن هناك ترتيبات نهائية لتحرير صنعاء والحديدة واليمن".
وأوضح أن تلك التصريحات تهدف لـ "تخدير كوادرهم وأتباعهم والشعب اليمني المطحون، وكل تلك التصريحات على غرار قادمون ياصنعاء".
وأشار إلى أن الحقيقة تتمثل بوجود ترتيب دولي إقليمي لشرعنة جماعة الحوثي وإبقائها خنجراً مسموماً في خاصرة اليمن والخليج والمنطقة، ولكن بعد تقليم أظافرها، وخلع أنيابها المهددة للملاحة والمصالح الاستعمارية، وقطع شريان ارتباطها (العسكري فقط) بإيران، وهو ما تقوم به الآن أمريكا.
وأضاف: "ما لم تتحرك قيادات عسكرية على غرار البرهان، وقيادات مقاومة مسلحة مثل الشرع، وتفرض خياراً وطنياً وأمراً واقعاً وحينها: سيلتف حولهم أحرار الجيش والمقاومة وكافة فئات الشعب، وحينها سيتفهَّم أشقاؤنا في السعودية ولن يخذلونا حين يرون جِدِّيتنا وصدق عزيمتنا، وأبعد ما سيفعلوه (إن افترضنا الأسوأ) هو أنهم سيعلنون عدم دعمنا "ظاهرياً"، وربكم كريم رزّاق، وفي إمكاناتنا وما وهبه الله لنا ما يكفي وزيادة".
ولفت إلى أن الإمارات فإن مصلحتها (الأنانية) تمزيق اليمن، بل ومن مصلحتها المتوهَّمة هم ودول أخرى بقاء الحوثي مهدداً للسعودية ومشاريعها العملاقة وتسيدها على المنطقة ورمزيتها الإسلامية والعربية.