النيجر تمنع الطائرات الفرنسية من دخول مجالها الجوي
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس”، اليوم الأحد، بأن النيجر منعت الطائرات الفرنسية من عبور مجالها الجوي.
وقرر المجلس العسكري الحاكم في النيجر إعادة فتح مجاله الجوي أمام الرحلات التجارية مطلع سبتمبر، رغم أنه كان مغلقا منذ 6 أغسطس الماضي، بعد أيام قليلة من التحرك العسكري.
وفي 4 سبتمبر، أعلن متحدث باسم وزارة النقل، أن “المجال الجوي لجمهورية النيجر مفتوح أمام جميع الرحلات التجارية الوطنية والدولية”، موضحًا أن الخدمات الأرضية قد استؤنفت أيضًا.
وأضاف: “لا يزال المجال الجوي مغلقا أمام جميع الرحلات الجوية العسكرية التشغيلية وغيرها من الرحلات الخاصة التي لا يُسمح بها إلا بعد الحصول على ترخيص مسبق من الجهات المختصة”.
وبالتالي فإن هذا القيد يستهدف الآن فرنسا فقط، في حين أن العلاقات بين باريس والنظام في النيجر متوترة للغاية.
وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في منتصف سبتمبر، أن السفير الفرنسي في النيجر محتجز “كرهينة” من قبل المجلس العسكري الحاكم.
وأمر الجيش، الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم في 26 يوليو، بطرد السفير الفرنسي نهاية أغسطس، بعد أن رفضت باريس الانصياع للمهلة التي طالبت برحيله.
ومنذ ذلك الحين، استمرت فرنسا في معارضة هذا الرحيل، بحجة أن هذه الحكومة لا تملك السلطة لتقديم مثل هذا الطلب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النيجر فرنسا الطائرات الفرنسية فی النیجر
إقرأ أيضاً:
الجيش الألماني يستعد لأكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت صحيفة "بيلد" أن الجيش الألماني سينظم في سبتمبر القادم مناورات عسكرية ضخمة بمشاركة قوات من حلف "الناتو"، لتدريب سيناريو افتراضي حول "هجوم روسي محتمل" على أوروبا الغربية.
ووفقا للصحيفة، فإن المناورات التي تحمل اسم "ريد ستورم برافو" ستبدأ في 25 سبتمبر، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث ستتحول مدينة هامبورغ إلى مركز عسكري رئيسي. وسيشارك في هذه التدريبات ما يصل إلى 800 ألف جندي.
وأوضحت "بيلد" أن الهدف الرئيسي للمناورات هو اختبار قدرة "الناتو" على نقل القوات بسرعة إلى دول البلطيق وبولندا، مع التركيز على الدور الاستراتيجي لميناء هامبورغ في هذه العملية.
وتشمل التدريبات خططا لحركة القوات داخل المدينة، وتقديم الإسعافات الطبية الطارئة، وإجلاء الجرحى، واستخدام المروحيات فوق سماء هامبورغ، بالإضافة إلى تنفيذ سيناريوهات تدريبية تفاعلية.
يأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي دعا إلى الاستعداد لحرب محتملة مع روسيا بحلول عام 2029.
ومن جانبه، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة سابقة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون أي نوايا روسية لمهاجمة دول "الناتو"، ووصف هذه الادعاءات بأنها "خدعة" تستخدمها الحكومات الغربية لصرف الانتباه عن مشاكلها الداخلية.
وأعرب الكرملين مرارا عن قلقه من التوسع العسكري "للناتو" بالقرب من الحدود الروسية، مؤكدا أن موسكو ليست تهديدا لأي طرف ولكنها ستتصرف بحزم لحماية مصالحها الأمنية.