كيفية استخدام قفل دردشة واتساب
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
خصوصيتك على الإنترنت مهمة بقدر خصوصيتك في الحياة الواقعية. مع قيام Meta بجلب رسائل التشفير الشامل إلى واتساب WhatsApp، فمن المحتمل أنك مستخدم مهتم بالبيانات والخصوصية. ولكن ماذا يحدث إذا انفصلت جسديًا عن هاتفك الذكي؟ نحن نحمل أجهزتنا في كل مكان، والخلط العرضي أو ترك جهاز أندرويد Android اللوحي الذي يمكن الاعتماد عليه دون مراقبة في مكان عام يترك الأجهزة مفتوحة لأعين المتطفلين.
ما هو قفل دردشة الواتساب؟
في مايو 2023، طرح واتساب ميزة جديدة لقفل الدردشة. قدمت ميتا Meta هذه الميزة لرفع مستوى الأمان وحماية الخصوصية في WhatsApp Messenger إلى مستوى آخر. يمكنك التحكم في جهات الاتصال والمحادثات الجماعية الخاصة بك عن طريق وضع هذه المواضيع في مجلد مخفي لا يمكن لأحد سواك الوصول إليه أو رؤيته عبر رمز المرور وبصمة الإصبع ومعرف الوجه.
وفي النهاية، يخطط واتساب لطرح المزيد من الخيارات لميزة الخصوصية هذه، مثل القدرة على إنشاء كلمات مرور فريدة للمحادثات الفردية التي تريد إخفاءها. يمكنك عرض هذه المحادثات الخاصة في مجلد دردشة مقفل منفصل. إذا غيرت رأيك بشأن قفل هذه المواضيع، فيمكنك عكس الإعدادات من خلال تبديل بسيط.
نتيجة لاستخدام ميزة قفل الدردشة، يتم أيضًا إخفاء الإشعارات الخاصة بالرسالة الجديدة المستلمة من جهة الاتصال هذه في الدردشة المقفلة. يضمن Meta أن ميزة WhatsApp Chat Lock الجديدة توفر الخصوصية والأمان الكاملين أثناء استخدام التطبيق. لذلك لم تعد مضطرًا إلى القلق بشأن أعين المتطفلين من أقرب أصدقائك أو أفراد عائلتك الذين يمكنهم الوصول إلى جهازك. الآن، مع خيار WhatsApp Chat Lock، يمكنك إبقاء محادثاتك الحميمة بعيدة عن متناول أي شخص.
إذا كنت مستخدمًا مترددًا لتطبيق WhatsApp في الماضي، فقد قمنا بتضمين أداة تنزيل متجر Play أدناه لتبدأ في هذا التحديث الجديد. يمكن لمستخدمي iPhone وiPad تنزيل WhatsApp من متجر التطبيقات.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
"الجارديان": الاستخبارات "المعادية" تستنفر لدراسة تسريبات سيجنال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن تسريب مداولات كبار المسؤولين الأمريكيين بشأن التخطيط لضربات هذا الشهر على ميليشيا الحوثي في اليمن، والذي كشفه صحفي دُعي بالصدفة إلى مجموعة دردشة على تطبيق "سيجنال"، سيكون مفيدًا للغاية لأجهزة الاستخبارات المعادية.
وأوضحت الصحيفة أن وكالات الاستخبارات المعادية ستدرس التفاصيل التي تم الكشف عنها في مجموعة الدردشة التي ناقشت خطط الضربات على اليمن.
تقول الصحيفة إن المنظمات التي تعتمد على بروتوكولات أمنية لا بد أن تعتمد أيضًا على شعور المسؤولية المشتركة.
وأضافت أن استخدام 18 من كبار المسؤولين ومستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينهم العديد من ذوي الخلفية العسكرية، لتطبيق غير معتمد من الحكومة الأمريكية لمشاركة معلومات حساسة سيُعتبر مؤشرًا على شخصيتهم وطبيعة الإدارة في واشنطن.
وترى الصحيفة أن مظاهر "الغطرسة والتهور" والاعتقاد بأن القواعد العادية لا تنطبق ستساهم في رسم ملامح كبار صانعي القرار الأمريكيين، وفق قولها.
كما أشارت إلى أن أجهزة الاستخبارات ستدرس الثقافة الأمنية المحيطة بشخصيات مثل وزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي والإفراط في شرب الكحول، مما يفتح الفرص للمهاجمين.
أفادت الصحيفة بأن استخدام خدمة دردشة تجارية لن يمرّ مرور الكرام، فبينما يُشفّر تطبيق "سيجنال" من طرف إلى طرف، إلا أنه في حال استخدامه على أجهزة غير آمنة، يمكن استهدافها بالبرمجيات الخبيثة.
وأوضحت أنه يجب إجراء محادثات من هذا النوع في منشأة معلومات آمنة (SCIF) أو عبر نظام مماثل مصمم للمحادثات التي تتطلب إجراءات أمنية مشددة، وإذا تم تبادل معلومات حساسة خارج القنوات الرسمية، فهذا يشير إلى وجود ثغرات تقنية يمكن استهدافها.
وقالت الصحيفة إن الجهات المعادية، وعلى رأسها الصين، التي تعتبر عدوانية في جهودها للقرصنة، ستبحث عن أساليب الاتصال الأخرى غير المصرّح بها وغير الآمنة.
ويزعم رئيس تحرير مجلة "أتلانتيك" جيفري غولدبرغ، الذي كان ضمن مجموعة الدردشة، اطلاعه على معلومات حول خطط الهجوم يعتقد أنها حساسة للغاية.
وتقول صحيفة "الجارديان" إن مشاركة هذه المعلومات بشكل غير آمن يعني أنه يجب التعامل معها على أنها تعرضت للاختراق، بغض النظر عن هوية الشخص الذي حصل عليها.
أحد أهم جوانب التسريب هو أننا الآن لدينا نظرة مفصلة على كيفية تداول المداولات العسكرية الحساسة في إدارة ترامب، وبينما لا تُثير هويات العديد من المشاركين في مجموعة الدردشة دهشةً نظرًا لأدوارهم، فإن تفاعلاتهم الفردية تُعطي دلائل على التسلسل الهرمي القائم داخل الإدارة.
وستكون الحكومات الأجنبية مهتمة أيضًا بما تكشفه الدردشة عن الخلافات داخل المجموعة، لا سيما معارضة نائب الرئيس، جيه دي فانس، لتوقيت الهجوم، ورأيه بأن ترامب قد لا يكون على دراية بالتناقضات في سياساته.
ستتعلم الحكومات الصديقة والمعادية على حد سواء أن ما يقوله فانس وهيجسيث وآخرون علنًا، مثل استخفافهم بأوروبا، يُقال سرًا أيضًا.
وقالت الصحيفة إنه يجب دحض أي فكرة مفادها أن "نباح إدارة ترامب أسوأ من عضّها"، بالنظر إلى الازدراء الذي عبّر عنه فانس تجاه أوروبا وطبيعة الحوار الذي تم تداوله، وفق تعبيرها.