زراعة 16 ألف شجرة تين عضوي بشمال الباطنة
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
صُحار- العُمانية
كشف يوسف بن محمد المقبالي الرئيس التنفيذي لمشروع "مزرعة التين العضوية" بولاية صُحار بمحافظة شمال الباطنة أنَّ القيمة الاستثمارية لمشروع مزرعة التين العضوية تبلغ 150 ألف ريال عُماني على مساحة 16 فدانًا، وهي عبارة عن مزرعة متكاملة لزراعة أشجار التين وتوفير كميات من أصنافه بجودة عالية مثل: تين العطر، وتين بروان التركي، وتين البرشومي، وتين الجاسم.
ويعد مشروع "مزرعة التين العضوية" أحد المشروعات الاستثمارية التي تُستخدم فيها التقنيات الحديثة، وأحد مخرجات مختبر الأمن الغذائي الذي تشرف عليه وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لتعزيز الناتج المحلي من فاكهة التين ورفد السوق المحلي بمختلف المنتجات الزراعية منها.
وأضاف المقبالي أنَّه تمَّ البدء في تنفيذ المشروع وفق الخطة التنفيذية التي تتمثل في تسوير المزرعة وحفر الآبار وتركيب شبكة الري الحديثة وزراعة 4 آلاف شتلة تين كمرحلة أولى، كما ستتم زراعة 5 آلاف شتلة تين إضافية بنهاية العام الجاري وفق خطة تنفيذية للوصول إلى 16 ألف شتلة على مساحة 16.5 فدانًا ستُنتِج بعد اكتمالها حوالي 5 إلى7 آلاف طن من التين سنويًّا. وأفاد الرئيس التنفيذي للمشروع بأن المرحلة الثانية من المشروع ستستهدف السياحة الزراعية؛ حيث سيتم تجهيز البيوت المحمية وإنشاء مشتل إنتاجي وتدريبي، أما المرحلة الثالثة فسيتم خلالها إنشاء معمل مصغر لإنتاج السماد السمكي باستخدام التحليل البكتيري وإنشاء أحواض لإنتاج سماد "الكومبوست" باستخدام دودة الأرض، فيما سيتم بالمرحلة الأخيرة زراعة أشجار المانجو لإضفاء طابع الجمال.
ومزرعة التين هي مزرعة عضوية لن يُستخدم فيها المبيدات الحشرية والأسمدة الكيمائية؛ لما لها من أضرار صحية وبيئية، وستُباع الثمار ومشتقاتها في الأسواق المحلية والخارجية وفي المنصات الإلكترونية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
المنسقة الأممية بالسودان: الوضع في مخيم زمزم بشمال دارفور لا يزال مأساوياً
الخرطوم: «الشرق الأوسط» حذَّرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان كليمنتين نكويتا سلامي، اليوم (الأحد)، من أن الوضع في مخيم زمزم للاجئين بشمال دارفور لا يزال مأساوياً. وقالت المنسقة الأممية، عبر منصة «إكس»، إن سكان المخيم يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مؤكدة ضرورة الوصول الآمن والمستدام للمساعدات. كما شدَّدت المنسقة على ضرورة وقف الحرب الدائرة في السودان.
وكانت الحكومة السودانية طالبت أمس (السبت) الأمم المتحدة بالتدخل لإنقاذ حياة مواطني الفاشر والمناطق المجاورة لها، كما طالبت برصد «الجرائم» كافة، التي ترتكبها «قوات الدعم السريع» لتقديمها للجهات الأممية المعنية. ودعا مجلس السيادة السوداني ممثلي الوكالات والبعثات الأممية للضغط على «الدعم السريع» لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفاشر.