الخليفي يشيد بمبابي ويرد على ميسي
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
صراحة نيوز – أعلن رئيس باريس سان جيرمان، القطري ناصر الخليفي، أن المهاجم الفرنسي كيليان مبابي يستحق التتويج بجائزة الكرة الذهبية، وأشار إلى أن المشكلات بين النادي ومبابي تبقى داخل العائلة.
وقال الخليفي في تصريحاته بعد فترة صيفية حافلة بالأحداث بين باريس سان جيرمان ومبابي: “المشاكل التي نواجهها لا تزال ضمن العائلة وكيليان هو جزء من العائلة”.
وأكد الخليفي أن مبابي يستحق الكرة الذهبية بعد أدائه المميز، حيث قال: “أنا فخور بما يقوم به كيليان وبما يقوم به الفريق بأكمله. لدينا أفضل لاعب في العالم وبالنسبة لي، فإنه يستحق جائزة الكرة الذهبية”.
وفيما يتعلق بموقف مبابي من تجديد عقده مع النادي، أضاف الخليفي: “غدًا سنقرر دوره الدقيق في المباراة”.
وفيما يتعلق بتصريحات ميسي الأخيرة بشأن باريس سان جيرمان وعدم “الاعتراف به” كبطل للعالم، رد الخليفي قائلًا: “هناك الكثير من الحديث في الخارج، لكننا احتفلنا بميسي واحترمناه كجزء من عائلتنا. كنا فخورين بوجوده هنا واحتفلنا به بشكل ملائم”.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب