استعراض تجربة سلطنة عمان فـي التحول الرقمي للانتخابات
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
مسقط ـ العُمانية: اطَّلع وفد من وزارة الداخلية بدولة قطر الشقيقة أمس على تجربة سلطنة عُمان في التحوُّل الرقمي للانتخابات، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها وتستمر مدة يومين. وقدَّم عدد من المختصين بالوزارة عرضًا مرئيًّا شاملًا عن التحوُّل الرقمي للانتخابات تعرَّفوا من خلاله على مراحل العملية الانتخابية، والسجل الانتخابي، إلى جانب محطَّات تطويرية في تقديم القيد ونقل القيد، وأتمتة الخدمات الانتخابية، وتطور طُرق التصويت، وآليَّة الفرز.
كما تناول العرض التطور التشريعي لانتخاب أعضاء مجلس الشورى وما يحتويه قانون الانتخاب من أحكام وتعريفات، واللجان التي تُشكّل بموجب هذا القانون، إلى جانب استعراض الخدمات الانتخابية بتطبيق «انتخاب» كخدمة التسجيل بالسجل الانتخابي، ونقل القيد والتظلم على ناخب، والخدمات الخاصة بالمرشحين، وخدمات المشاركة المجتمعية بالتطبيق المتمثلة بالساحة الحوارية وخدمة «صفحتي». وتطرّق العرض المرئي أيضًا إلى التصويت عن بُعد عبر تطبيق «أنتخب»، وهو تطبيق مخصَّص للتصويت، يتميَّز بسهولة استخدامه وسرعة أدائه، ويُعد نقلة نوعية وتحوُّلًا رقميًّا في الجانب الانتخابي، كما أنَّه مزوَّدٌ بالذكاء الاصطناعي.
وتعرَّف الوفد على الإدارة العملية الانتخابية إعلاميًّا ودَوْرها في تعزيز التواصل الذي يهدف إلى إيجاد قنوات اتصال آمنة بين المؤسسة والمجتمع المحلِّي مستخدمةً مختلف الأدوات والوسائل وقنوات الاتصال للتعريف بالخدمات الانتخابية إعلاميًّا. ترأس الوفد القطري العقيد جمعة بن علي البوعينين مساعد مدير إدارة الجنسية ووثائق السفر، وعضوية كلٍّ من: المقدم مبارك بن علي بن ماجد مساعد إدارة الانتخابات، والرائد محمد بن علي الكواري من الإدارة العامة لنظم المعلومات.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاولي
إقرأ أيضاً:
أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.
وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.
وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.
وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.