اليوم .. بدء فعاليات مؤتمر ومعرض عمان للطفولة
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
مسقط ـ العُمانية: يبدأ اليوم مؤتمر ومعرض عُمان للطفولة وهو الأول من نوعه في سلطنة عُمان، وتنظمه جمعية الأطفال أولًا بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض ويستمر حتى 27 من سبتمبر الجاري. وسيركز المؤتمر على تربية وتنشئة الأطفال الموهوبين والمُجيدين وعلى وجْه الخصوص على «التوجهات المعاصرة في تربية الأطفال الموهوبين والمُجيدين» بمشاركة نخبة من المختصين والأكاديميين والمهتمين بهذا الشأن محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.
ويهدف المؤتمر للوقوف على تنوُّع الخبرات والاستفادة القصوى من المختصين في نشر الوعي الوطني والدولي للاهتمام بالموهوبين، والممكنات في مجال الاستثمار بالتطوير في قدراتهم، كما سيتطرق إلى تبادل الخبرات والتجارب في اكتشاف الأطفال الموهوبين، وتعزيز دَوْر الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع في رعايتهم.
وفي هذا الصدد صرحت سُمو السَّيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة مجلس إدارة جمعية الأطفال أولًا «إنَّ هذا الحدث المُهمَّ يتوافق مع التوجهات التربوية والاجتماعية في الرؤية المستقبلية لسلطنة عُمان 2040 الساعية لتطوير الكفاءات الوطنية في مجال تربية الموهوبين والمجيدين، كما يأتي تحقيقًا لأهداف الخطة الخمسية الأولى للجمعية والتي يمضي القائمون عليها بطموح لتحقيقها بنسبة عالية على أرض الواقع».
يُذكر أن هذا الحدث يصاحبه معرض مختص باحتياجات الطفل في مكان واحد بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، ويحوي منصَّات ومسرحًا يقدم العديد من الحلقات التدريبية والأنشطة الترفيهية.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.