النقابات الأكاديمية والعمالية بجامعات عدن لحج أبين شبوة تتجه نحو التصعيد
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
عدن(عدن الغد)خاص.
نفذت نقابة أعضاء هيئة التدريس والتدريس المساعدة ونقابة عمال وموظفي جامعات عدن لحج أبين شبوة صباح، اليوم الأحد، في نيابة شؤون الطلاب بالعاصمة عدن وقفتهم الاحتجاجية الثانية للمطالبة بحقوقهم المالية والإدارية والأكاديمية القانونية المشروعة.
وخلال الوقفة الاحتجاجية القى كلاً من الدكتور/ فضل مكوع رئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس والتدريس المساعدة بجامعة عدن والاستاذ/ أديب عبد الكريم رئيس نقابة عمال وموظفي جامعة عدن كلمة ،أكدوا فيها على تمسكهم بمطالب منتسبيهم من دكاترة ومعيدين وموظفين ومبتعثين وطلاب.
وعبر المحتجون عن استيائهم و غضبهم من سياسية الإقصاء والتهميش والظلم الشديد الممنهج التي تمارس ضدهم من قبل المجلس الرئاسي و أعضاء الحكومة، متمسكين بمطالبهم الحقوقية.. ومؤكدين استمرارهم في وقفاتهم الإحتجاجية و تصعيدها مالم يتم الاستماع إليهم وتنفيذ كافة مطالبهم.
وفي الوقفة الاحتجاجية رفع المحتجين بياناً طالبوا فيه تحسين الوضع العيشي بإعادة قيمة الراتب إلى ماكان عليه قبل 2015م وكذا صرف الأراضي للموظفين والأكاديميين بعقود موقعة وتوفير الشواغر للاكاديميين والإداريين و المتعاقدين وفتاوى التعزيز للفئات الأخرى ،بالإضافة إلى صرف التسويات والمستحقات المالية والعلاوات،وتوفير التأمين الصحي و صرف المستحقات الشهرية والفصلية لمبتعثي الجامعات في الخارج..مشددين على ضرورة توفير وقود باصات نقل الطلاب والسكن الجامعي وفتح المكتبة المركزية .
الجدير ذكرة أن كافة الجامعات قد نفدت الإضراب الشامل للحصول على حقوقهم القانونية المشروعة.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
كارثة صحية تهدد أطفال شبوة.. الإندومي في قفص الاتهام!
شمسان بوست / محضار المعلم
حذر أحد الكوادر الصحية في محافظة شبوة من تزايد حالات إصابة الأطفال بالسرطان، مرجحًا وجود علاقة محتملة بين هذه الحالات وبين استهلاك “الإندومي” النيء والشطة الحارة بشكل مفرط.
وأوضح الدكتور مطلوب العنبري، فني مختبرات في شبوة، أن هناك عشرات الحالات المسجلة لأطفال مصابين بالسرطان، معظمهم دون سن العاشرة، مشيرًا إلى أن نتائج التحاليل المخبرية وشهادات أولياء الأمور تكشف عن إدمان هؤلاء الأطفال على تناول الإندومي، خصوصًا دون طهيه على النار، بالإضافة إلى الشطة الحارة.
وأضاف الدكتور العنبري أن الإندومي النيء والشطة الحارة يسببان تقرحات والتهابات خطيرة في المعدة والأمعاء، ومع الاستمرار في استهلاكهما، قد تتحول تلك التقرحات إلى أورام سرطانية، مؤكدًا أن الشطة باتت تُستخدم بشكل مفرط يشبه الإدمان.
وفي سياق متصل، أفاد أحد أطباء مركز السرطان في العاصمة عتق بأن أعداد المرضى في تزايد مستمر، لكنه تحفظ عن تأكيد العلاقة المباشرة بين المرض وتناول الإندومي أو الشطة، داعيًا إلى ضرورة إجراء دراسات موسعة، مع التوصية بتجنب هذه المنتجات كإجراء وقائي.
من جانبنا كإعلاميين، نناشد الأسر بضرورة الوعي الغذائي والوقاية من مسببات الأمراض، فالسرطان مرض خطير ينشأ من تكاثر خلايا غير طبيعية بشكل غير مسيطر عليه، وقد ينتشر في الجسم مسببًا أضرارًا جسيمة. وتبقى الوقاية خير من العلاج، والحرص على سلامة أطفالنا مسؤولية إنسانية ودينية تقع على عاتقنا جميعًا.