إصابات إثر قمع الاحتلال تظاهرات غاضبة شرقي قطاع غزة
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
غزة - صفا
أصيب شابان برصاص الاحتلال قرب السياج الأمني شرق البريج، خلال تظاهرات غاضبة شرقي قطاع غزة، والتي تنطلق رفضًا للانتهاكات بحق المسجد الأقصى ونصرة للأسرى في سجون الاحتلال.
وأفاد مراسل "صفا" بإصابة شابين بالرصاص في الأقدام، فيما وصفت مصادر طبية حالتهما بالمتوسطة.
وتوافد الشباب الثائر، عصر اليوم الأحد، نحو السياج الأمني شرقي قطاع غزة، رفضًا للانتهاكات بحق المسجد الأقصى ونصرة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر مراسلنا، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز تجاه الشباب الثائر قرب السياج الأمني لمنطقة أبو صفية، شرق جباليا شمال قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة شاب بقنبلة غاز بشكل مباشر وعدد من الشبان بحالات اختناق.
وفي السياق، قال المراسل إن الشبان الغاضبون قاموا بتفجير عبوة ناسفة في بوابة "أبو قطرون" على السياج الأمني شرق المحافظة الوسطى لقطاع غزة.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: ملكة الشباب الثائر السیاج الأمنی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
قال زاهر الوحيدي مدير وحدة المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية، إنّ قطاع غزة يواجه أزمة صحية كبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، موضحًا، أن الوضع الصحي في غزة وصل إلى مرحلة الانهيار التام بسبب العدوان المتصاعد.
وأضاف الوحيدي، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ أكثر من 1300 شهيد سقطوا منذ بداية شهر مارس، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث تشكل نسبة الأطفال أكثر من 70% من الشهداء، وارتفع عدد المصابين إلى مئات الإصابات التي تتطلب علاجًا طويل الأمد، مع إصابات شديدة تشمل الحروق والكسور في الأطراف.
وتابع أن المستشفيات في غزة تعاني من ضغط شديد، حيث تتجاوز نسبة إشغال الأسرة في مستشفيات وزارة الصحة 120% من قدرتها الاستيعابية.
وتحدث الوحيدي عن أزمة كبيرة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب إغلاق المعابر، مؤكداً أن منظومة الصحة في غزة باتت مهددة بالانهيار التام في ظل نقص حاد في الوقود والأدوية، موضحًا، أن هناك أكثر من 13,000 مريض وجريح في انتظار السفر للعلاج في الخارج، وأن وزارة الصحة بحاجة ماسة للمساعدة الدولية لتوفير الأدوية والمواد الطبية الضرورية.
وأشار الوحيدي إلى أن معظم الإصابات الناتجة عن الغارات الإسرائيلية شديدة، بما في ذلك إصابات الحروق من الدرجة الثانية والثالثة، بالإضافة إلى حالات شلل نصفي وإصابات في الحبل الشوكي.
وتوقع أن العديد من المصابين سيحتاجون إلى علاج وتأهيل طويل الأمد. وأكد أن الوضع يتطلب دعمًا عاجلًا من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لتخفيف العبء عن القطاع الصحي في غزة.
وفي الختام، دعا الوحيدي إلى ضرورة فتح المعابر بشكل عاجل لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، مطالبًا العالم بتوفير الدعم اللازم لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين في ظل الظروف الصحية الكارثية التي يعاني منها القطاع.