مع دخول العراق بفصل الشتاء، طمأنت لجنة الصحة النيابية، اليوم السبت جميع العراقيين بوجود جميع اللقاحات الخاصة بفايروس كورونا والانفلونز.

وقال عضو اللجنة ماجد شنكالي  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان :”اجراءات وزارة الصحة ومديرية الصحة العامة مستمرة ومسيطر عليها بشكل كامل، اذا ما استجد الوضع بشأن فيروس كورونا او الانفلوزا”.

واضاف “سيكون هنالك اجراءات وخطط مع دخول البلاد فصل الشتاء، الا انه حتى الان الوضع مسيطر عليه والاجراءات واضحة”.

واردف شنكالي “فضلا عن وجود جميع انواع اللقاحات التي تخص فايروس كورونا او الانفلونزا واذا ما استجد اي طارئ سيكون هنالك خطة خاصة واجراءات”.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق

الاقتصاد نيوز - بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • النفط يهوى ليسجل أدنى مستوى منذ جائحة كورونا
  • بعد انتهاء فصل الشتاء 2025.. أفضل طريقة لغسيل البطانية بسهولة
  • مصرف لبنان: جميع الأموال الخاصة بما فيها الودائع محمية بالقانون
  • القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية
  • صيد الأخطبوط بالمغرب: اختتام موسم الشتاء 2025 بتسجيل رقم قياسي قيمته 644 مليون درهم
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • القانونية النيابية: تشريع قانون الحشد سيغلق الباب أمام الجهات التي تعمل خارجه
  • تدمرها .. احذر تخزين إطارات السيارات بشكل خاطئ في الشتاء
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • كشف هوية شخص عُثر عليه غارقًا في نهر النيل بمنطقة السباعية بأسوان