قال رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن النظام السياسي والدستوري في بلاده عمل على استقلال سلطة القضاء، وعزّز مكانتها، مبينا أن النقابات والاتحادات المهنية ظهيراً لمؤسسات الدولة.

العراق وماليزيا يبحثان حوادث الإساءة إلى القرآن الكريم العراق يؤكد أهمية احترام الاتفاقيات المبرمة بين بغداد والكويت

وأكد السوداني  خلال استقباله لوفد اتحاد المحامين العرب، برئاسة الأمين العام للاتحاد المكاوي بن عيسى، وحضور نقباء المحامين من دول عربية مختلفة، إلى جانب نقيبة المحامين العراقيين أحلام اللامي، وفقا وكالة الأنباء العراقية (واع) ، اليوم /الأحد/ - حرص الحكومة على التعاطي والتفاعل مع النقابات والاتحادات المهنية بوصفها ظهيراً لمؤسسات الدولة، وعملت منذ الأيام الأولى لتشكيل اللجنة العليا للتنسيق بين مجلس الوزراء والاتحادات والنقابات، على ترسيخ آلية التفاعل.

ونوه رئيس الوزراء إلى أن الإرث التاريخي للعراق في مجال سنّ القوانين والشرائع، يضعها أمام مسؤولية رعاية واستضافة النشاطات الخاصة بالعمل القانوني، مبيناً أن النظام السياسي والدستوري في العراق أفرد لسلطة القضاء الاستقلالية الكاملة، وعزّز مكانتها.

وأعرب السوداني عن تقديره لمواقف الاتحاد الداعم للعراق في مواجهة التحديات خلال حربه لتنظيم داعش والإرهاب، مجددا تعازي العراق وتضامنه مع ضحايا الكوارث الطبيعية في المغرب وليبيا.

من جانبه أعرب الأمين العام للاتحاد عن تقديره لحسن التنظيم الذي قدمه العراق، ودعمه المستمر لانعقاد اجتماعات الاتحاد في بغداد.

ومن جهة أخرى أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، إعداد مشروعات بعض القوانين، مشيرا إلى متابعة قضايا الموقوفين والمعتقلين.

وبارك رشيد في مُستهل لقائه مع رئيس الاتحاد العام للمحامين العرب عبدالحليم علام والوفد المرافق له في قصر بغداد وبحضور نقيب المحامين العراقيين أحلام اللامي، انعقاد اجتماع المكتب الطارئ لاتحاد المحامين العرب في بغداد للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، متمنيا للمجتمعين النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة التي تصب في صالح مسيرة الاتحاد ودوره في ترسيخ العدالة، كما هنأ نقابة المحامين العراقيين في الذكرى التسعين لتأسيسها.

وأكد الرئيس العراقي ضرورة المحافظة على ما يشهده العراق اليوم من أمن واستقرار انعكس إيجابا على جلب المستثمرين وتنمية حركة التطور الاقتصادي، مشيرا إلى أن الرئاسة العراقية تضطلع اليوم بمهمة إعداد مسودات مشروعات القوانين، حيث انتهت من إعداد مسودة مشروع قانون المجلس الأعلى للمياه، ومشروع قانون المحكمة الاتحادية العليا، ومشروع قانون مجلس الاتحاد، وتعديل قرار مجلس قيادة الثورة المنحل الخاص بالإفراز الزراعي، وتعديل قانون المخدرات وغيرها، ومتابعة قضايا الموقوفين والمعتقلين.

وشدد رشيد، على أهمية تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين العراق واتحاد المحامين العرب في القضايا القانونية والقضائية وتبادل الخبرات في هذا الجانب، مشيرا إلى الدور المهم للمحامين الذين تقع عليهم مسؤوليات قانونية ومجتمعية كبيرة.

من جانبه .. أعرب أعضاء وفد اتحاد المحامين العرب، عن سعادتهم بزيارة بغداد ولقاء فخامة الرئيس العراقي، مؤكدين أن انعقاد اجتماع المكتب الطارئ لاتحاد المحامين العرب في بغداد للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود يؤكد عودة العراق لدوره الطبيعي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: استقلالية القضاء محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي

إقرأ أيضاً:

كلمة نقيب المحامين في اجتماع المجلس الدائم لاتحاد المحامين العرب

ألقى عبد الحليم علام، نقيب المحامين-رئيس اتحاد المحامين العرب، كلمته خلال المشاركة في اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، والذي يعقد في المغرب، تحت عنوان "فلسطين الصمود والتحدي، قضية العرب جميعا، الدفاع عن محاماة مستقلة واجب مهني".

وجاء نص كلمة نقيب المحامين كالآتي

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السيد - وزير العدل

سعادة السيد - سفير فلسطين بالمغرب

سعادة السادة - رؤساء المحاكم.

سعادة السيد- رئيس جمعية هيئة المحامين بمراكش رئيس المكتب

سعادة السيد - رئيس جمعية هيئة المحامين بـالمغرب

سعادة السيد - الأمين العام للاتحاد

السيدات والسادة الأجلاء النقباء والأمناء العامون المساعدون

وأعضاء المكتب الدائم المنضمون.

اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب

السيدات والسادة، الحضور الكريم..

تحية الحق والعروبة وبعد

إنه لمن دواعى السعادة والشرف والاعتزاز، أن أكون بينكم اليوم هنا على أرض المغرب الشقيق، هذه الأرض الطيبة، مهد الخير والنماء، التى انطلق من مضيقها البحرى الشهير، إلى آفاق العالم الرحب علماء وقادة بهروا الدنيا، لأكون هنا فى ضيافة كريمة من جمعية هيئة المحامين بالمغرب.

ولعله من من حسن الطالع أن يتزامن هذا الانعقاد مع ذكرى العيد الوطني لاستقلال المملكة المغربية الحبيبة، هذه الذكرى الخالدة ليس فى تاريخ المملكة وحدها، ولكن أيضًا فى وجدان كل عربي، لما تحمله من قيم رفيعة تجسد انتصار الإرادة الوطنية على هيمنة الاستعمار الغاصب والتى توجت بإعلان العاهل المغربى انتهاء نظام الحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال منذ ذلك التاريخ.

فى مستهل أعمال المكتب الدائم فى دورته الأولى لعام 2024 والذى ينعقد فى مراكش الحبيبه، شاكرًا نقيبها ومجلس نقابته والشعب المغربى الحبيب، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وهو المكتب الذى ينعقد فى هذه الأوقات الحرجه من تاريخ أمتنا العربية.

«فلسطين الصمود والتحدى قضية العرب جميعًا، والدفاع عن محاماه مستقله واجب مهنى»

وفى البداية أؤكد باسم اتحاد المحامين العرب أننا مع القضية الفلسطينية، قضية العروبة والقومية العربية، وقضية كل الوطنين الأحرار.

بلغت فيها العصابات الصهيونية المجرمة، مستويات غير مسبوقة من الخسة والدناءة والوضاعة، لم يشهدها التاريخ حتى فى أحلك عصوره، فلم يسلم منها طفل ولا شيخ، ولا رجل ولا امرأة، ولم يفرق بين مسجد وكنيسة ولا مستشفى ولا مدرسة، فقد أعلنت عصابات الاحتلال حربًا شاملة، ليس فقط ضد الشعب الفلسطينى، ولكن ضد القانون الدولى وقرارت الأمم المتحدة، فى مواجهة صمت وتقاعس واستسلام كافة المنظمات والمؤسسات والدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

ولم يقف العدوان الهمجي والإبادة عند الحدود الفلسطينية، بل جاوزها إلى وطننا العربى الحبيب فى لبنان الغالية وعلى الأخص جنوبها الصامد، فبات شاخصًا للعيان "أن العدو الصهيونى" قد انفلت من كل القيود ليستبيح كل الحدود.

اتحاد المحامين العرب

ولولا صمود الأبطال من شعوبنا العربية الأبية فى غزة العزة والكرامة، وفى كل ربوع فلسطين ولبنان فى مواجهة هذه العصابات، لتسارع تحقيق الحلم الصهيونى على جسد وطننا العربى المحتل والمعتل.

وهو الحلم التاريخى البغيض للعدو الغاصب، الذى كانت مصر منتبهة له كل الانتباه، حين قاومت بكل ما أوتيت من قوة لتنفيذ مخطط تهجير الشعب الفلسطينى حتى يتم اغتيال القضية الفلسطينية وتصفيتها نهائيًا، فوقفت مصر ولا تزال ضد هذا المخطط معلنة بكل وضوح أنه لا دولة فلسطينية إلاَّ فوق الأرض الفلسطينية بعد تحريرها من المحتل الغاصب.

لقد انكشف مخطط العدوان الصهيونى أمام العالم كله وأعلن عنه بكل وقاحة وزير مالية الكيان الصهيونى اليمينى المتطرف (سموتريتش)، باستهداف ضم الضفة الغربية المحتلة والبدء فى تطوير البنى التحتية المطلوبة لعمليات البناء، فى إطار صفقة القرن التى وضعها الرئيس الأمريكى ترامب، قد أصبحت الأن قيد التنفيذ، مع طرد سكان غزة والضفة وتهجيرهم خارج أراضيهم والأعتداء الصارخ على الجنوب اللبناني.

من هنا بات لزامًا على اتحاد المحامين العرب أن يستمر فى الاضطلاع بواجبه نحو القضية الفلسطينية التى هى فى الحقيقة ركن ركين من أركان بنيان هذا الاتحاد.

فإننى أدعوكم إلى تبنى لغة الفعل والعمل الحقيقى لا لغة الخطابة والعنتريات الزائفة والشعارات الجوفاء، فقد صار حتمًا علينا أن نخرج من دائرة الشجب، لتقديم كل ما يمكن من مساندة جادة ودعم صادق للشعب الفلسطينى لمواصلة صموده ومقاومته الباسلة فى مواجهة الاحتلال الغاصب للأرض والحياة والهوية.

إن الأوضاع الإنسانية الخطيرة فى قطاع غزة ولبنان وسورية وغيرها من المناطق العربية تتطلب تضافر كافة الجهود لتلبية الاحتياجات الإنسانية لهذه المناطق وفى هذا الصدد، فإننى أدعو النقابات العربية للقيام بدورها فى دعم ومساندة زملائنا المحامين فى فلسطين ولبنان وتقديم كل سبل الدعم المطلوب.

كلمة نقيب المحامين في اتحاد المحامين العرب

السيدات والسادة، الحضور الكريم..

وإذا كانت هموم أمتنا العربية ركن ركين فى صرح هذا الاتحاد، فإن هموم المحاماة والمحامين هى جوهر هذا البنيان وعماد كل الأركان.

من هنا يأتى الشعار الثانى لمكتبنا الدائم تحت عنوان:

الدفاع عن محاماة مستقلة واجب مهني، إذ المحاماة - فى أصلها وجوهر قواعدها - رسالة حرة يمارسها المحامون وحدهم فى إستقلال، لا سلطان عليهم في مزاولتها والنهوض بها لغير ضمائرهم وحكم القانون، و قد قرنت قوانين المحاماة في كل العالم الحر إستقلالهم باستقلال السلطة القضائية، فاعتبرت المحامين شركاء للسلطة القضائية فى تحقيق العدالة وسيادة القانون، وكان إستقلال المحامين في أداء أعمالهم وإحتكامهم إلى ضمائرهم وسلطان القانون دون غيرهما، فكان لزامًا علينا أن نحمي هذا الاستقلال ونصونه من البغي والعدوان، ونحميه بنصوص واضحة لا لبس فيها، وقواعد صارمة لا حيد عنها، تنظيما وتشريعا وممارسة.

ولنستلهم جميعًا لهذا الاستقلال من تاريخ محامين عظام سطروا صفحات مضيئة في مواجهة كل سلطة جنحت أو جمحت، تغولاً على استقلال المحاماة.

ذلك التاريخ العظيم الذي يوجب على كل المحامين العرب، وعلى اتحادهم الذي يمثلهم عدم الالتفات إلى دعاة الفتنة والفرقة، الذين يحاولون المساس بميثاق الاتحاد، أو خرق لوائحه ونظمه، ساعين إلى هدم كيانه وتمزيق أوصاله بدلا من صونه وحمايته وفتح ذراعيه ليحتوي كل الأقطار العربية ومن يحملون لواء رسالة المحاماة.

اتحاد المحامين العرب في المغرب

ومن هذا المنطلق فعلينا أن نلتف جميعًا حول كيان الاتحاد في حب ووئام، لننطلق نحو آفاق جديدة من التعاون والعمل العربي المشترك وفق آليات تتسع للجميع بغير تفرقة، وتستلهم الماضي، وتستشرف المستقبل برؤية جديدة ومعاصرة، مستندين في كل ذلك إلى قيم رسالتنا النبيلة، على نحو يلبي آمال وتطلعات كل المحامين العرب من المحيط الى الخليج.

وبما يوجب علينا جميعًا مواصلة الجهود لدعم استقلال النقابات والجمعيات في جميع الدول العربية، والتواصل مع القيادات الحكومية في أوطاننا العربية التي لم تتكون فيها بعد نقابات مستقلة من أجل العمل على إصدار قوانين للمحاماة تعطى هذه النقابات أو الجمعيات الاستقلال الكامل والهيمنة التامة على جداولها بعيدًا عن المؤسسات الحكومية أو السلطات، تنفيذية كانت أو قضائية.

كما نطالب بتدعيم وتطوير أواصر العلاقات بين جميع النقابات العربية لتبادل العمل والخبرات، وأن نضع على رأس أولويات العمل المهني في اتحاد المحامين العرب خلال المرحلة المقبلة الاهتمام بالشباب من الجنسين وتأهيلهم وتدريبهم ورفع مستواهم المهنى والاجتماعى، وتحفيز طاقاتهم القانونية الإبداعية من خلال الدورات التدريبية ومراكز التدريب والأبحاث والدراسات بالتعاون بين النقابات واتحاد المحامين العرب.

إن اتحاد المحامين العرب، سيظل يعمل على أن يبقى دومًا صوتًا صادقًا و أمينًا ينطلق من قيم المحاماة ورسالتها النبيلة ويعمل على الحفاظ عليها وصونها وحمايتها وحماية أبنائها، وأن يعبر أبدًا عن ضمير وطنه العربى وقضاياه القومية والانسانية.

فقد أصبح علينا أن نعيد النظر في كل اتفاقيات السلام والتطبيع التي أبرمت بين العرب والكيان الصهيوني فقد أصبحت حبراً على ورق، لأثارها المدمرة على مستقبل شعوبنا.

علينا أن ندرك جيدًا أن أي اتفاق سلام يتم إبرامه بعد هذه الحرب لا يعيد الأرض الفلسطينية لأصحابها، ولا يعطي الشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره، وإقامة دولته على كامل أرضه، وعاصمتها القدس الشريف، فإنه والعدم سواء.

على الدول العربية جميعاً أن تقف ضد مخططات التهجير والتوطين التي يخطط لها العدو منذ سنوات، بعد أن أصبحوا مدركين بخطورة ذلك على بقاء القضية الفلسطينية ذاتها دون تصفيتها، باعتبار أن ذلك مقدمة لإقامة دولة الكيان، من النيل إلى الفرات.

علينا ألا نتهاون في قبول تدنيس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، لأن المساس بهما انتهاك للأمن القومي العربي، وقد أدرك العالم كله، أن الشعوب العربية باتت على قلب رجل واحد، وأنهم لن يعودوا كما كانوا من قبل.

وفى الختام نقول أن إسرائيل إرهابية، وأن أمريكا إرهابية، وأن فلسطين عربية وأن لبنان عربية رغم أنف الصهيونية، عاشت فلسطين وعاشت القضية الفلسطينية، عاشت الأمة العربية

حضر اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، كلا من، محمد الكسار-وكيل النقابة، وكلا من يحيى التوني، محمود تفاحة، محمد هيبة أعضاء مجلس نقابة المحامين، ومحمد إبراهيم القائم بأعمال نقيب الإسكندرية.

مقالات مشابهة

  • كلمة نقيب المحامين في اجتماع المجلس الدائم لاتحاد المحامين العرب
  • كلمة رئيس اتحاد المحامين العرب في اجتماع المكتب الدائم للاتحاد المنعقد بالمغرب
  • رئيس مجلس النواب العراقي يزور اربيل
  • المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي: إسرائيل تعرقل وقف إطلاق النار
  • المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي: إسرائيل تفتح مساحات جديدة للصراع
  • رئيس مجلس الدولة المصري يستقبل نظيره العراقي لبحث تبادل الخبرات
  • العراق يعتزم المطالبة باصدار قرار تحت البند السابع لإيقاف الحرب فوراً على غزة ولبنان
  • رئيس اتحاد المحامين العرب يصل المغرب لحضور اجتماع المكتب الدائم للاتحاد
  • السوداني قرار الحرب والسلم بيد الحكومة وليس بيد الحشد الشعبي!!
  • رئيس وزراء العراقي يحذر من شن عدوان إسرائيلي على البلاد.. حالة تأهب قصوى