صراحة نيوز:
2025-03-28@19:11:14 GMT

إذا طَبّعت السعودية .. إنتهت القضية

تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT

صراحة نيوز- عوض ضيف الله الملاحمه

من المؤسف ان القضية الفلسطينية لم تتقدم ولو خطوة واحدة للأمام لتحقيق حُلم الشعب الفلسطيني بالتحرير ، وذلك مُنذ بداياتها عام ١٩٤٨ . وكل الأطراف التي كان يُرتجى منها المساندة ، لم تتجاوز الآمال الخائبة ، غير المؤمل تحقيقها .

فمثلاً إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية ، أنعش أملاً .

لكنه خاب بعد تكشف أهدافها ، ومسيرتها على أرض الواقع . وإنحدرت الآمال الى هاوية سحيقة بعد هزيمة حزيران عام ١٩٦٧ . وبعد لاءات الخرطوم العربية الثلاثة ، إنتعشت الآمال بأن يُسفِر الإجماع العربي عن شيءٍ إيجابي للقضية . لكن خاب الظن بعد مؤتمر الرباط عام ١٩٧٤ ، الذي إعتبر منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني . مما حجَّم من دائرة الإهتمام في القضية . حيث تقلص إعتبارها من قضية عالمية تهم كل أحرار العالم . الى قضية إسلامية تهم كل دول العالم الإسلامي . وإستمر الإنحدار الى إعتبارها قضية عربية ، ثم الى إعتبارها قضية فلسطينية بحته .

وإنتعشت آمال التحرير عندما قامت الإنتفاضة الفلسطينية الأولى في الداخل عام ١٩٨٧ . لكن منظمة التحرير ان لم تكن قد شاركت في إجهاضها ، فعلى الأقل انها لم تُحسِن إستثمارها . فتحوّل أمل الإنتفاضة الى هزيمة .

وتوالت الإنكسارات ، وإستمر التراجع ، عندما تم جلب العرب مخفورين الى مؤتمر مدريد للسلام عام ١٩٩١ .
واكتمل الإنحدار عندما قررت منظمة التحرير الفلسطينية الإنفراد في مؤتمر أوسلو عام ١٩٩٣ . حيث أعطت كل شيء للعدو الصهيوني ، واكتفت بوعود هلامية ، شفوية من العدو ، على إعتبار ان العدو مشهود له بالمصداقية والتزامه بوعوده !؟ واعتبرت المنظمة ان موافقة العدو على إقامة السلطة ( الوطنية ) الفلسطينية ، هي بداية لقيام الدولة الفلسطينية . وتلاعبنا بالمسمى وحولناه من رئيس سلطة ، الى رئيس دولة فلسطين ، وفردنا له السجاد الأحمر ، وصدحت الموسيقات بالسلام الوطني الفلسطيني ، واعتبرناه تفخيماً ، بينما في الواقع هو تزويراً للواقع . وتنصل العدو من كل تعهداته ، وقَلَبَ ظَهْرَ المِجَنّ للسلطة ، وبدأ بالتخلص من عرفات لانه لم يوافق على اتفاقية واي ريفر — التي كنا نعتبرها إستسلامية — وأتى العدو بعباس ، ومع ان عباس قَدّم للصهاينة أكثر مما كانوا يأملون ، الا انهم تخلوا عنه بعد ان استنزفوه . وذلك تمهيداً للمرحلة القادمة وفق المخطط الصهيوني ، حيث سيحجم دور السلطة الى دور إدارة محلية ، ليتخلص الكيان من كلفة الإحتلال ، ويُنهي أية آمال بتطور السلطة الى دولة .

وتوالت الدول العربية ، لا بل تسابقت للتطبيع مع العدو خلال السنوات القليلة الماضية . لكن الضربة قاصمة الظهر للقضية تتمثل فيما يتم تدواله هذه الأيام بأن التطبيع بين السعودية والكيان قد أصبح قاب قوسين او أدنى من التحقق . فإذا طبّعت السعودية مع الكيان ، فقد إنتهت القضية .

ما يؤلم انه مع بداية تخلخل الكيان داخلياً ، ومجتمعياً ، وسياسياً ان يتم التقارب والتطبيع معه لإنقاذه .

من الملاحظ ان القضية الفلسطينية تاهت ، ثم ضاعت ، ثم انتهت . لكنني أرى انها لن تموت عند المناضلين الفلسطينيين الشرفاء في الداخل الذين تجرعوا كل ويلات الاحتلال .

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة منظمة التحریر

إقرأ أيضاً:

حديث وقت السحر في هذه المرحلة من هما الاخطر؟؟؟ اسرائيل وامريكا ام السعودية  وقطر؟؟

ماهي الحلول  للخلاص من النار والشر
■دول الخليج مصدر الشر _ الا ماندر
■كيف نحول المعركة من عسكرية الى امنية
بقلم : الخبير عباس الزيدي ..

اولامثلما لاتوجد نار دون دخان كذلك لاتوجد نار دون مصدر طاقة  او مشعل حرائق والاخير  هنا الاموال التي تدفع لتلك الحروب سواء اتاوات او تحت الطاولة  وقطعا كل عدوان امريكي اسرائيلي  هو مدفوع الثمن وبشكل مضاعف وبتحريض ومشاركة  خليجية ثانيا كل الجرائم لا تسقط بالتقادم ومن تلطخت يداه بدماء شعوبنا وامتنا عليه دفع ثمن جرائمه
ثالثا_ اذا اردنا الحديث عن التحريض او جرائم بعض دول الخليج  في العراق و سوريا ولبنان واليمن بل حتى في مصر والسودان والصومال وليبيا فهي لاتعد ولاتحصى  ومع ذلك سوف نركن تلك الجرائم   ولانسقطها ونتحاسب فقط على جرائمهم اثناء وبعد  طوفان  الاقصى
رابعا_ علينا تشخيص المتورطين  في الجرائم  والعدوان وياتي بالدرجة  الاولى كل  من السعودية والامارات وقطر
خامسااصل القصة 1 ان الشراكة مع العدو الصهيوامريكي لتلك الدول تمحورت في نقطتين
●مواجهة المشروع الاقتصادي  الصيني
● طرح تلك الدول نفسها بديلا عن تصدير الغاز الروسي
●في كلا الحالتين تدخل الطرق  التجارية  والنقل  البحري عنصرين مهمين وبالتالي سياسة التوسع والهيمنة لتلك الدول مفروضة  برا وبحرا
سادسا_ الانقسام الخليجي
1_ السعودية ذهبت نحو الاتفاق والشراكة  مع واشنطن عبر مشروع نيوم شرط الاعلان عن التطبيع مع اسرائيل فكانت الضحية  القضية الفلسطينية وليست غزة فقط
2_ذهبت الامارات للاتفاق مع اسرائيل بصورة مباشرة 
3_ قطر شاركت تركيا  مع العدو  الصهيوامريكي فكانت الضحية سوريا
4_ بطبيعة الحال ان مثل هكذا مشاريع صهيوامريكية تتصدى  لكل من الصين وروسيا بحاجة الى اسس تفاهم وتنسيق ومناورات سياسية  مخادعة  و ضرورات  مثل
الف_ القضاء  على كل بلدان محور المقاومة من ايران والعراق وسوريا واليمن ولبنان مع حاجة الاستكبار  لتلك الدول كعقد مهمة  في اي مشروع  لذلك لانجد اي عدوان صهيوامريكي يطال دول المقاومة الا   بمشاركة خليجية تركية
باء_ يكون كل من السعودية وتركيا والامارات وقطر هما الحليف البديل لامريكا عن اوربا
جيملضمان امن تلك الانظمة  وتجنب اي ردات الفعل ولضمان تدفق النفط والغاز للاسواق العالمية تحت اي ظرف نفذت الأطراف المتشاركة سياسة خبيثة مخادعة تمثلت 1قواعد اشتباك للحيلولة دون انزلاق  المعارك الى اقليمية ثم عالمية
2_منحت واشنطن  الضوء الاخضر وفقا لمتطلبات سياسة المرحلة  ولضرورة نجاح  المشروع المشترك لتلك الدول بالذهاب نحو التقارب  الكاذب مع ايران والمهادع غير الجاد في منظمة البريكس بل البعض اتخذ خطوات  في طريق الحرير الصيني والتقارب الخبيث  مع روسيا حتى  المفاوضات  الاخيرة مع اوكرانيا على الاراضي السعودية عبارة عن استمالة
3_اعادت سورية الاسد الى الجامعة  العربية وتقربت دول الخليج منها بسياسة عهر خبيثة ومكيدة واضحة  انتهت بسقوط سوريا الاسد  وتقسيمها بعد حرب دامت 14 سنة بدعم وبتحريض خليجي وتركي واسرائيلي امريكي
سابعا_ مواقف تلك الدول ماقبل وبعد الطوفان
1_ متذ 2003 لايخفى دور تلك الدول في الهجمة الشرسة على العراق وسوريا  واليمن  وايران وبمستويات مختلفة اعلامية وامنية وعسكرية واقتصادية سفط خلالها مئات الالالف من الضحايا والشهداء اما بخصوص لبنان وفلسطين فان تلك الدول سبقت ذلك التاريخ حيث حرضت  ودعمت و ساهمت في جميع  الحروب التي شنتها اسرائيل وشاركت في عمليات الن٣صفية والاغنيال لقادة  المقاومة ونشر الفتن والحروب الاهلية ودعم الارهاب
2_ اثناء الطوفان  لايخفى دور تلك الدول في التعاون الاستخباري مع العدو الصهيوامريكي  وتقديم كل وسائل الدعم اللوجستي وارسال القوافل البرية والجوية للكيان مع مشاركة كثير من طيرايها في عمليات القصف وتقديم الارضاع الجوي
3_ بعد الهدنة الهشة  مع الكيان قدمت تلك الدول خدمات لاتقل خطورة عن سابقانها للعدو
● غزة
تحاول تنفيذ مشروع اليوم التالي وتساهم في تهجير اهالي غزة والقضاء على حماس وتشارك  في تجويع اهالي غزة ومستمرة في ارسال كل وسائل الدعم للعدو الصهيوامريكي
●لبنان
تساهم السعودية مع الموساد والمخابرات الامريكية في محاولات نزع سلاح حزب الله فيماتذهب قطر لدعم عصابات  الارهاب الجولانية لضرب العشائر والمقاومة والجيش اللبناني في البقاع مع استمرار جيش الاحتلال بالعدوان على الجنوب اللبناني يحصل ذلك مع تنسيق مع اسرائيل واحتلالها للمزيد من الاراضي السورية وصولا للحدود العراقية وانشاء ممر داود
● سوريا
الدور الخطير لقطر في اسقاط  سورياالاسد احد الاركان المهمة لمحور المقاومة وماتقدمه من خدمات خطيرة من عمليات تمزيق المجتمع  السوري وسكوت الجولاني عن الاحتلال الاسرائيلي للاراضي السورية مع حرص تلك الدول لدعم الجولاني في هذه  الفترة علما ان السعودية  تحاول استمالة الارهابي الجولاني لصالحها 
●اليمن
العدوان السعواماراتي على اليمن  والهدنة الهشة مع احتلال اسرائيلي سعودي اماراتي للعديد من الجزر والاراضي اليمنية واقامة  قواعد عسكرية وتجسسية مع استمرار الحصار الظالم التي تفرضه تلك الدول على اليمن
●العراق
محاولة السعودية لتغيير الخارطة السياسية في العراق عن طريق البعد الطائفي واعادة قردة البعث او دعم الارهاب وسيناريو داعش مع تشجيع الحركات الانفصالية مع دعم قطر للاحتلال التركي للاراضي العراقية
●ايران
لدى الجمهورية الاسلامية رؤيا واضحة عن الدو الخبيث والمواقف المعادية لتلك الدول كذلك حجم الاموال والاسلحة المرسلة  للداخل الايراني بصورة عامة ولمنافقي خلق ولاكراد ايران ولعرب  الاهواز بصورة خاصة  ناهيك عن عمليات التجسس والتهديد الامريكي  المباشر  من اراضي تلك الدول عبر القواعد الامريكية والأجنبية
ثامنا_ الخلاصة
ان كل من الامارات والسعودية  وقطر  لاتقل خطورتهما عن العدو الصهيوامريكي وهما يقودان حربا مباشرة  مع دول محور المقاومة وان السكوت عنهما دون ردع واضح ومواجهة  صريحة سوف يجعلهما يتماديان ويذهبان لارتكاب  مزيد من المجازر
تاسعا_ الاجدى نفعا يكمن في  استهداق كل من السعودية والامارات وقطر  بعمليات امت٣ية نوعية تطال  مصالحمها في دول المقاومة تارة وايضا استهداف منشآت الطاقة  والخدمات ومراكز الاموال في عمق اراضيها مما يجعلها  تتراحع عن غيها وعدوانها علما يعتبر ذلك من اكثر اوراق الضغط على العدو الصهيو امريك وخلاف ذلك يعني السكوت على الجرائم  التي ترتكبها
عاشرا_ تساؤل منطقي
1_هناك من يقول ليس من الحكمة ان يوسع محور المقاومةساحة معركته ونقول لاحلول بالافق ولن ينتصر المحور ويدفع بشرور العدوان مالم يوسع ساحة المعركة وان هذه الدول من الضروري ان تعاقب وتدفع ثمن عدوانها وتكتوي بالنار التي اشعلتها وتغذيها  ومن الواجب الشرعي والقانوني والاخلاقي الثأر والرد على ذلك  العدوان
2_ ان استهداف الطاقة  وزغزة الاستقرار هناك سيكون الورقة الاوفر حظا للضغط على المعسكر المعادي ومن تخندق معه ويسرع من عمليات ايقاف العدوان على محور المقاومة
3_ اشتعال المنطقة  سيحدث العديد من الازمات على مستوى العالم  التي لاطاقة للاعداء تحملها
4_ هذا الاسلوب والالية  من شانها تحويل المعركة الى معركة امنية لاتصمد تلك الدول امامها وبالتالي تضغط على الاستكبار  والصهيونية العالمية  لتخفيف او ايقاف عدوانها على بلدان محور المقاومة
5_ ان اي عملية تراخي او تراجع  في انخاذ مثل هكذا قرار لاستهداف تلك صامل سوف يفسر تفسيرات خاطئة ومشجعة  للعدو تكون عواقبه وخيمة وتنذر بانهيار  شامل لبلدان محور المقاومة
6_ وهو المهم_ ان عدم توسعة المعركة  يعني الركون لرغبات العدو  والنزول الى قواعد اشتباكه التي فرضها على محور المقاومة وفقدانه لعناصر المباغتة والمفاجئة والمبادرة وبالتالي استسلامه
■صيام مقبول
■سحور مبارك
■اشرب الماء وعجل  قبل ان ياتيك الصباح
اشرب الماء هنيئا واذكر السبط الحسين
راسه الطاهر يتلو سور الحق المبين
مات عطشانا شهيدا محتسب جنب  الفرات

عباس الزيدي

مقالات مشابهة

  • حديث وقت السحر في هذه المرحلة من هما الاخطر؟؟؟ اسرائيل وامريكا ام السعودية  وقطر؟؟
  • تقويض الجبهة الداخلية الفلسطينية
  • السيسي يتحدث عن القضية الفلسطينية ويوجه رسالة للمصريين
  • كاتب صحفي: انتفاضة عشائر غزة ضد حماس.. مرحلة فاصلة في القضية الفلسطينية|فيديو
  • السيسي: مصر ستظل تبذل كل ما فى وسعها لدعم القضية الفلسطينية وتثبيت وقف إطلاق النار
  • الرئيس السيسي: مصر ستظل تبذل كل ما في وسعها لدعم القضية الفلسطينية العادلة
  • الرئيس السيسي: مصر ستظل تبذل كل ما فى وسعها لدعم القضية الفلسطينية العادلة
  • وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع منظمة التحرير الفلسطينية الأوضاع الخطيرة بغزة والضفة
  • وزير الخارجية يبحث مع أمين سر منظمة التحرير الأوضاع الخطيرة بغزة والضفة
  • الإعلامي اللبناني سبيتي: العدو أراد عزل المقاومة الفلسطينية فجاءه الرد من اليمن وأحرار الأمة