مدرسة شابة من السويداء تطبق أساليب جديدة ونموذجية لتسهيل تعليم المنهاج للتلاميذ
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
السويداء-سانا
أساليب جديدة ونموذجية لتسهيل تدريس المنهاج للتلاميذ تطبقها المدرسة الشابة خلود الحمود، ضمن مدرسة الشهيد حمد أبو الفضل بمدينة السويداء، وذلك بما يعكس حبها للتعليم وحرصها على المساهمة مع غيرها من المدرسين بتطوير العملية التعليمية.
وحسب المدرسة خلود فإن الأساليب التعليمية المتبعة من قبلها بعيدة عن السرد والجمود والتلقي التقليدي، وتهدف إلى تفعيل الطلاب بالصف وخلق جو جديد من الفرح لديهم، وتسهيل الحفظ من خلال التطبيق الذي يعتمد على المشاهد المسرحية والغناء والعزف والرقصات التعبيرية واللعب.
وجاءت هذه الأساليب كما ذكرت خلود خلال حديثها لـ سانا الشبابية بعد انطلاقة لها من مدرسة الشهيد سلمان اشتي، بحيث أعدت خلال الفترة الماضية عرضاً مسرحياً توعوياً للطلاب عن كورونا، وتم تقديمه على مسرح مديرية التربية، الأمر الذي حفزها فيما بعد على تطبيق الأساليب التي لديها داخل الصف.
والطالب وفقاً للأساليب التي تعتمدها المدرسة خلود يقوم أحيانا كما أوضحت بلعب دور المعلم الصغير، ما يخلق لديه وعياً أكثر وثقة بنفسه أكبر وحباً للمدرسة، مبينة كيف تعتبر طلابها أصدقاء لها وتعطيهم حقهم بالفرح والتعليم، بحيث تحرص على خروجهم من الدرس متفهمين له بشكل كامل.
وتحرص خلود كما ذكرت على تقديم أفكار جديدة تشوق الطالب للدرس، إضافة إلى اعتمادها طريقة المسابقات (ألعب وأتعلم) بالعربي والرياضيات، كما تقوم بإجراء اختبار فوري دائم لهم بعد أي درس رياضيات لتأكيد تثبيت المعلومات لديهم ولتقويتهم في هذه المادة، لأنها تعتبر الأصعب عند التلميذ وهذا يساعد على تطوره العقلي وسرعة البديهة في المستقبل.
وبينت المدرسة التي تدرس حالياً 45 طالباً في الصف السادس الذي انتقلت إليه مع طلابها في الصف الخامس بناء على طلب الأهالي أن الأسلوب التعليمي الذي تعتمده يطبق على غالبية المواد، وخاصة اللغة العربية والرياضيات والاجتماعيات والعلوم.
وأوضحت خلود أنها منذ فترة قصيرة بدأت بالعمل على تقوية اللغة العربية لدى الطلاب من خلال التحدي بينهم بأقوى وأصعب القصائد عن مواضيع مختلفة للطفولة والحرب والشهيد والمعلم والأم، بما يسهم بتنمية مهارتهم اللغوية بالشكل الصحيح.
وانطلاقاً من كون القدرات العقلية من حيث السرعة في الحفظ وفهم المعلومات تختلف من طالب لآخر، تعمل خلود على لفت النظر إلى الطالب الضعيف نوعاً ما بطريقة تعامل خاصة عن طريق رفع معنوياته بالاحتفال بإنجازاته والتكريم الأسبوعي أو توجيه بطاقات شكر خاصة في الشيء الذي يتقدم به، بحيث لمست كما أوضحت أن ذلك يساعده على بذل أقصى الجهود والسعي الدائم لتحقيق أفضل النتائج.
وخلود حسب مديرة مدرسة الشهيد حمد أبو الفضل سحر مهنا، مدرسة متميزة ومعطاءة نجحت بفضل أسلوبها التعليمي باستقطاب الطلاب للدروس وكسب محبتهم وتحسين مستواهم التعليمي وحظيت بثقة الأهالي ومحبتهم، مبينة كيف تقوم بإجراء تطبيق عملي لكل درس تنفذه وتحرص على الاهتمام الكبير بكل طالب من طلابها، وتقديم كل ما هو مفيد لتعليمهم بطريقة محببة بالنسبة لهم.
عمر الطويل
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
مجزرة إسرائيلية جديدة تستهدف مدرسة دار الأرقم في غزة
قال بشير جبر مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من خان يونس، إنّه في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شرق مدينة غزة، التي كانت تأوي مئات العائلات النازحة من المناطق المتضررة. أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد ما يقرب من 29 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 100 مصاب بجروح متفاوتة الخطورة.
وأضاف جبر، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المدرسة كانت تستقبل أكثر من ألف نازح فلسطيني، معظمهم من المناطق الشمالية والشرقية لقطاع غزة، التي كانت قد طلبت قوات الاحتلال إخلاءها، وهؤلاء النازحون لجأوا إلى المدرسة ظنًا منهم أنها ستكون آمنة، لكن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفتها بشكل مباشر بصواريخ أدت إلى تحول المبنى إلى كومة من الركام.
وتابع: "وتستمر الهجمات الإسرائيلية على مختلف أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك مناطق مثل خان يونس ورفح، حيث استشهد حوالي 40 فلسطينيًا في غارات جوية مكثفة طالت منازلهم وخيامهم، كما تعرضت مناطق أخرى مثل مخيم النصيرات ومخيم البريج للقصف المدفعي الجوي، مما أدى إلى مزيد من الشهداء والإصابات".
من جهة أخرى، كشف بشير جبر عن معاناة الدفاع المدني في غزة، الذي فقد نحو 80% من معداته البشرية والمادية بسبب الهجمات الإسرائيلية المتواصلة. في ظل هذه الظروف، يعتمد المدنيون على جهودهم الذاتية عبر وسائل بدائية لنقل الشهداء والمصابين إلى المستشفيات.
ويؤكد مراقبون أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، حيث استهدف مراكز الإيواء والمدارس التي تؤوي العائلات النازحة، متذرعًا بوجود مسلحين في تلك المناطق، إلا أن العدد الكبير من الضحايا، من النساء والأطفال، يعكس بوضوح استهداف المدنيين بشكل متعمد، مما يبرز حجم الانتهاكات الإنسانية التي تتعرض لها غزة.