رفض خطوبتها وذبحها أمام الجيران.. القصة الكاملة لمقتل فتاة على يد شقيقها في بورسعيد
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
أخ يذبح شقيقته ببورسعيد.. تواصل النيابة العامة ببورسعيد التحقيق مع المتهم بقتل شقيقته بمحافظة بورسعيد وسط الشارع بداية الشهر الحالي.
مقتل فتاة بورسعيدتدعى الفتاة «ف.ن» وتبلغ من العمر 24 عاما، وتعمل في محل لبيع واستئجار فساتين الزفاف، في قرية مرحبا التابعة للجهاز التنفيذي لمحافظة بورسعيد، وتم قتلها على يد شقيقها أمام مسجد الحسين بالقرب بالمنطقة الثامنة بحي المناخ.
تفاصيل تلك الجريمة البشعة بدأت عندما أقدم شخصين يستقلان دراجة نارية بمنطقة المناخ بمحافظة بورسعيد، على إيقاف فتاة وسط الشارع أمام مسجد بعد منتصف الليل وقيام أحدهم بالنزول من على الدراجة النارية والتحدث معها قليلا قبل أن يستل سكينًا من ملابسه ويسدد لها طعنات قاتلة ويحاول الفرار من المنطقة.
وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية، أن بداية الواقعة عندما ارتبطت فتاة تبلغ من العمر 25 عامًا بشاب بعد موافقة الأهل عليه ولكن كان لشقيقها رأي آخر رافضًا الخطوبة، وطلب شقيقها رفض الشاب المتقدم لخطبها ولكنها رفضت، فبيت شقيقها العزم على معاقبتها بسبب رفضها الخطوبة وعدم الامتثال لكلامه فقتلها.
اعترفات المتهم أمام جهات التحقيقوأقر المتهم خلال التحقيقات بارتكاب جريمته معترفًا بأنه قتلها ولخلافات بينهما واعتراضه على خطبتها ومعاملتها السيئة له.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد، بلاغا من الأهالى بوجود شخص ممسكًا بسلاح أبيض "سكين بها آثار دماء" ومحاولتهم الإمساك به، وعُثر بحوزته على 2 سلاح أبيض «مطواة، سكين»، وتبين أنه مقيم بدائرة القسم.
وعثرت الأجهزة الأمنية على جثة المجني عليها بأحد العقارات بدائرة القسم وبها جرح ذبحى وطعنى، وتم نقل جثمانها إلى المستشفى.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فتاة بورسعيد
إقرأ أيضاً:
تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة
بثت قناة الجزيرة تقريرا لأحمد العساف يعرض القصة الكاملة لاستشهاد الطواقم الطبية والدفاع المدني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة في 23 مارس/آذار الماضي.
ففي الساعة الخامسة و20 دقيقة فجر 23 مارس/آذار الماضي لبى فريق مشترك من الدفاع المدني والهلال الأحمر وإحدى الوكالات الأممية نداءات استغاثة أطلقها مدنيون فلسطينيون جرحى ومحاصرون في منطقة تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة.
ووقتها كان جيش الاحتلال يمطر المكان رصاصا وقذائف خلال تقدمه في المنطقة.
ووصل الفريق وقد ارتدى أعضاؤه ملابسهم وسترهم البرتقالية اللون بعد أن استقلوا مركبتي إسعاف ومركبة إطفاء عليهما شارة الحماية المدنية الدولية مع إضاءة المصابيح بشكل واضح.
وبعد وقت قصير من انطلاق فريق الدفاع المدني والهلال الأحمر انقطع الاتصال بهما وبعد ساعات من وصولهم إلى المنطقة أعلن جيش الاحتلال أنها منطقة عسكرية.
وفي 30 مارس/آذار، أي بعد 8 أيام أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا هم: 8 من طواقمه و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
ووجدت جثامين الشهداء مدفونة وكان بعضها مكبل الأيدي وعلامات إطلاق الرصاص ظاهرة باتجاه الصدر والرأس وكانت على بُعد نحو 200 متر من مكان مركباتهم التي دمرت أيضا.
إعلان
في 31 مارس/آذار، نفى بيان رسمي للجيش الإسرائيلي مهاجمته مركبات إسعاف، وقال إنه رصد اقتراب مركبات بصورة مريبة دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ ما دفع قواته لإطلاق الرصاص نحوها.
وقال إن من بين القتلى في هذا الاستهداف عناصر من المقاومة الفلسطينية.
واليوم السبت، 5 أبريل/نيسان 2025، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقطع فيديو وجد في هاتف أحد المسعفين الشهداء يظهر سيارات الإسعاف والإطفاء تحمل علامات واضحة وأضواء الطوارئ مضاءة لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار عليها، وهو ما يدحض الرواية الرسمية الإسرائيلية بشأن ظروف وملابسات استشهاد المسعفين.
وسجل المسعف رفعت رضوان بكاميرا هاتفه اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه، حيث كان يلفظ الشهادتين مرات متتالية، ويقول "سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب"، كما قال: "سامحيني يا أمي.. هذه الطريق التي اخترتها كي أساعد الناس".
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المشاهد التي وجدت في هاتف المسعف تكشف عن "جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها جيش الاحتلال عن سبق إصرار"، في حين طالب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور بإجراء تحقيق دولي مستقل لمعاقبة مرتكبي الجريمة المروعة.
وسارع جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إصدار بيان جديد قال فيه إن حادث إطلاق النار على قافلة الإسعاف يخضع لتحقيق معمق وشامل.
وكان الجيش الإسرائيلي أصدر تحقيقا أوليا نفى فيه إعدام أو قتل المسعفين من مسافة قريبة، كما ذكر التحقيق أن سيارات المسعفين توقفت قرب إحدى سيارات المقاومة بعد استهدافها من الجيش الإسرائيلي، وأن القوات اعتقدت بوجود تهديد رغم أن المسعفين لم يكونوا مسلحين.